عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 27-04-2006, 03:33 AM
عبدالله سالم العجمي عبدالله سالم العجمي غير متواجد حالياً
مدير ومؤسس شبكة التواصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 8
رد : المرأة العربية وحقوقها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلال بـن عبدالعزيز
]
ويخطئ من يعتقد بأن الإسلام قد حرم المرأة حقوقها، فهذا الاعتقاد مرده إلى تصرفات بعض المسلمين تجاه المرأة، وكذلك إلى بعض التفسيرات الخاطئة لتعليمات الدين الإسلامي الذي أعطى المرأة حقوقاً ومزايا لا تتمتع بها مثيلتها في أي بلد آخر، ولكن الفقهاء المتزمتين سعوا دوماً إلى إنكار هذه الحقوق على المرأة مدعين أنهم يعبّرون عن صحيح الإسلام، في حين أنهم أبعد ما يكونون عن تعاليمه التي أنصفت النساء وجعلتهم شقائق للرجال.

طلال بن عبدالعزيز
.

صحيح ياسمو الأمير الإسلام أعطى المرأة حقوقها وأمر بمعاملتها كإنسان يشكل نصف المجتمع وكمدرسة لبناء الاجيال وشقيقات للرجال

وأيضا إن تكريم الإسلام للإنسان تشترك فيه المرأة و الرجل على حد سواء , فهم أمام أحكام الله في هذه الدنيا سواء, كما أنهم أمام ثوابه وجزاءه في الدار الآخرة سواء , قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم ) سورة الإسراء /70 , وقال عز من قائل : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) سورة النساء/7, وقال جل ثناؤه ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) سورة البقرة / 228, وقال سبحانه : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) سورة التوبة /71 , وقال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمَّا يبلُغنَّ عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رًّب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) سورة الإسراء / 23 ,24 .

وقال تعالى : ( فاستجاب لهم ربهم أنّي لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) سورة آل عمران / 195, وقال جل ثناؤه : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل /97 , وقال عز من قائل : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً ) سورة النساء/124 .

وهذا التكريم الذي حظيت به المرأة في الإسلام لا يوجد له مثيل في أي ديانة أو ملة أو قانون



بل ولو نرجع لكتب التاريخ ونرى المرأة وكيف كانت تعامل في بعض الحضارات

فعلى سبيل المثال لا للحصر:

أقرت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقاً تابعاً للرجل , ولا حقوق لها على الإطلاق , واجتمع في روما مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفْس له , وأنها لهذا لن ترث الحياة الأخروية , وأنها رجس .

وكانت المرأة في أثينا تعد من سقط المتاع , فكانت تباع وتشترى , وكانت تعد رجساً من عمل الشيطان .


وقررت شرائع الهند القديمة : أن الوباء والموت والجحيم وسم الأفاعي والنار خير من المرأة , وكان حقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها - الذي هو سيدها - فإذا رأت جثمانه يحرق ألقت بنفسها في نيرانه , وإلا حاقت عليها اللعنة .

أما المرأة في اليهودية فقد جاء الحكم عليها في العهد القديم ما يلي : ( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك , ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن به اليهود والنصارى .

تلك هي المرأة في العصور القديمة.
رد مع اقتباس