إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2006, 11:38 AM
كريستين بيندر كريستين بيندر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1
المعوقات يتغلبن على العراقيل في عالم الرياضة

المعوقات يتغلبن على العراقيل في عالم الرياضة

تتخلف النساء المعوقات عن الركب مقارنة بنظرائهن الرجال في عالم الألعاب الرياضية. بيد أن الفرص آخذة في التوسع بشكل تدريجي، وكذلك الاعتراف بهن. وثمة سبّاحة معاقة تتدرب استعدادا لألعاب عام 2008 التي ستُقام في بكين.

(وُمينز إي نيوز)-- حين يسأل الناس متسابقة الكراسي المتحركة جين دريسكول الفائزة بسباق الكراس المتحركة في بوسطن ثماني مرات عن العوائق التي تواجهها الرياضيات النساء اللواتي يعانين من إعاقات جسدية، فإنها تبدأ تتحدث عن شارون هيدريك.

ففي عام 1984، فازت هيدريك وهي متسابقة كراسٍ متحركة بميداليتين ذهبيتين في السباق الافتتاحي الذي أقيم في دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية في لوس أنجلوس. وبفوزها هذا، حطمت هيدريك الرقم القياسي لسباقات الكراسي المتحركة للنساء بثلاث ثوان تقريبا.

" لم تكن هذه دورة ألعاب للمعاقين"، كما تقول دريسكول وهي تشير إلى المنافسات التي يشارك فيها صفوة اللاعبين المعاقين. "كانت هذه دورة ألعاب أوليمبية حقيقية. وقد كانت [هيدريك] أول متسابقة تفوز بالميدالية الذهبية في سباق الكراسي المتحركة على الإطلاق."

لكن الصورة التي بدأت تُنشر على علب حبوب إفطار الصباح لم تكن صورة هيدريك، بل صورة رجل: جورج موراي رائد سباقات الكراسي المتحركة.

"لقد حطمت شارون الرقم القياسي العالمي. لكن، وبالتأكيد لم تحظى بالاعتراف مثل جورج. أنا لا أريد أن أبخس موراي حقه. فقد كان رياضيا لامعا واستحق أن يُعترف به قوميا ودوليا. لكن شارون تستحق ذلك أيضا"، تقول دريسكول البالغة من العمر39 عاما والمقيمة في إنديانا بوليس. وقد تمت تسميتها الشخصية الـ25 من بين أفضل 100 رياضية في القرن العشرين من قبل مجلة سبورتس إلستريتيد للنساء في نهاية القرن.

ومازالت الرياضيات النساء اللواتي يعانين من إعاقات جسدية يواجهن هوة كبرى مقارنة بالرجال المعاقين والنساء غير المعاقات. فقد مثلت النساء في دورة ألعاب المعاقين في أثينا في صيف 2004 أقل من ثلث المشاركين البالغ عددهم 3,806 رياضيا، وفقا لآخر الإحصاءات الصادرة عن لجنة الألعاب الأوليمبية للمعاقين ومقرها بون، ألمانيا. في المقابل، سجلت النساء المشاركات في الألعاب الأوليمبية نسبة مشاركة أعلى: 44 في المائة من إجمالي المشاركين البالغ عددهم 11,099 وفقا لمنظمة الأغلبية النسوية في أرلينغتون، فرجينيا.

وهناك ما يُقدر بـ43 مليون شخص في الولايات المتحدة وحوالي 650 مليون شخص في العالم يعانون من إعاقات ما يجعل من هؤلاء الناس أكبر أقلية في العالم بأسره. وحوالي نصف هؤلاء نساء.

وصمة الإعاقة


"ما زال يُنظر إليها على أنها الحركة الوحيدة للأقليات التي ما زالت تعاني من وصمة تحيط بها"، كما تقول متسابقة الكراسي المتحركة شيري بلاويت الحائزة على سبع ميداليات في دورات ألعاب المعاقات. "ما زال لدينا ملايين وملايين الناس الذين يعانون من إعاقات جسدية يتم تجاهلهم. وما من أحد يحتج على ذلك."

وقد أصيبت بلاويت في حادثة مزرعة في بيتها في ولاية آيوا حين كان عمرها 15 شهرا. وهي اليوم طالبة بالسنة الرابعة بكلية الطب في جامعة ستانفورد في بالو آلتو، كاليفورنيا. كما أنها بطلة سباق بوسطن للكراسي المتحركة للنساء لعامي 2004 و2005 والفائزة ثلاث مرات بسباق ماراثون لوس أنجلوس. ولأن بلاويت أُصيبت بالإعاقة حين كانت طفلة، فإنها دخلت مجال الرياضة في وقت مبكر. وقد ساعدها هذا الأمر شخصيا ومهنيا، كما تقول.

بيد أن الأبحاث الصادرة عن اللجنة الدولية للألعاب الأوليمبية للمعاقين تشير إلى أن المسيرة الرياضية للنساء المعاقات قصيرة الأجل. فعلى العكس من الرجال، فإنه من غير المرجح أن تدخل النساء غير الرياضيات اللواتي يُصبن بإعاقة عالم الرياضة في مرحلة متأخرة من حياتهن. وتشير الأبحاث أيضا إلى أن للنساء إمكانيات وصول أقل للمرافق والتكنولوجيا مثل الكراسي المتحركة المصممة لمزاولة الرياضة.

ونادرا ما يتم تكريم النساء الرياضيات المعاقات. ونادرا ما يحظين بالاهتمام في الأحرام الجامعية وهو ما قد يحول دون انتقالهن إلى المرحلة الاحترافية، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة الأغلبية النسوية.

بيد أن فرصا جديدة بدأت تنفتح أمام النساء المعاقات.

فقد تمت إضافة رياضة رفع الأثقال للنساء إلى دورة ألعاب المعاقين في سيدني عام 2000. كما تمت إضافة لعبتي الجودو للنساء ولعبة كرة الطائرة بالكراسي لدورة الألعاب الصيفية عام 2004. وقد حدّدت اللجنة الدولية لألعاب المعاقين أهدافا لدورة بكين للمعاقين لعام 2008. فقد أمرت اللجنة الدولية وعلى مدى سنوات بأن يتم إنفاق 50 في المائة على الأقل من المبالغ المخصصة لتطوير دورات الألعاب هذه على النساء.

تسليط الأضواء


كما تحظى النساء المعاقات بمن فيهن الرياضيات باهتمام دولي متزايد.

وتعمل لجنة خاصة بالأمم المتحدة منذ ديسمبر 2001 على صوغ ميثاق دولي لتشجيع حقوق وكرامة الأشخاص المعاقين. كما أن مؤتمر تحضيريا للنساء يعمل من أجل ضمان حقوق النساء المعاقات. وستبدأ الدورة الثامنة للجنة الخاصة في النظر في المقترحات الخاصة بالميثاق المشار إليه في 14 أغسطس الجاري في نيويورك.

وتعامل مؤسسة النساء الرياضية التي أنشأتها نجمة كرة المضرب بيلي كينغ عام 1974 النساء الرياضيات المعاقات وغير المعاقات بشكل متساوٍ حين ترشيحهن لجوائز المؤسسة. وكانت المؤسسة قد منحت دريسكول بطلة سباقات الكراسي المتحركة جائزة المرأة الرياضية لعام 1991، واختارتها لهذه الجائزة بدلا من متسابقة التزلج الأولمبية كريستي ياماغوشي ولين جيننغز عداءة المسافات الطويلة المشهورة.

وتتذكر دريسكول، قائلة: " كان قلبي يخفق بشدة وبسرعة لدرجة أنني لم أستطع أن أصدق ذلك. فقد كانت تلك أول مرة أشعر فيها بأن الآخرين يعترفون بي بنفس القدر الذي يعترفون فيه برياضي غير معاق، وعلى نفس المستوى مع صفوة الرياضيين الآخرين."

تنافس على الجوائز


دريسكول من بين المرشحين النهائيين لجائزة مؤسسة ويلما رودلف للشجاعة، وهي الجائزة التي يتم تقديمها لرياضية تُظهر " شجاعة فائقة في أدائها الرياضي" وتسهم إسهاما كبيرا في المجال الرياضي الذي تتنافس فيه. وقد مُنحت الجائزة أول مرة عام 1996 لعداءة السباقات الأوليمبية جاكي جوينر-كيرسي. هذا وسيتم تقديم الجائزة لهذه السنة في شهر أكتوبر القادم.

وفي عام 2005، اختارت مؤسسة النساء الرياضية بوبوفيتش وهي سبّاحة في الـ20 من عمرها ومنحتها جائزة رياضية العام، وهي أرفع جائزة تمنحها المؤسسة.

وقد وُلدت بوبوفيتش، وهي الآن طالبة بجامعة ولاية كولورادو الحكومية، وهي تعاني من نقص التعظّم الغضروفي وهو خلل وراثي يعيق نمو العظام ويتسبب في عدم تناسق الأجزاء المختلفة للجسم، يداها ورجلاها قصيرة بالنسبة إلى خصرها.

تقول بوبوفيتش التي تقدمت على سبعة مرشحين نهائيين آخرين للجائزة:" كان أمرا رائعا أن أفوز بالجائزة. إنه لأمر مثير أن يتم الاحتفاء بك جنبا إلى جنب الرياضيين غير المعاقين."

وبوبوفيتش المشاركة في دورتي ألعاب للمعاقين، فازت بسبع ميداليات ذهبية وحققت أرقاما قياسية في سباقات سباحة الـ50 متر الحرة وسباق الفراشة لـ50 مترا وسباق الـ200 متر المختلط. وهي تتدرب الآن استعدادا لدورة ألعاب المعاقين الصيفية التي ستُقام في بكين عام 2008، وتنظر إلى جهدها هذا بوصفه حربا من أجل توسيع الفرص للنساء المعاقات.

وتقول: " يتطلب الأمر عملا شاقا للوصول إلى هناك ولكي تدفعي الناس للاهتمام بك."

كريستين بيندر مراسلة وُمينز إي نيوز
و كاتبة مستقلة تقيم في أوكلاند كاليفورنيا
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المعالجة الإعلامية والقانونية لجرائم قتل النساء على خلفية ما يسمى ( الشرف محمد كريزم حوارات حول المرأة .. حقوقها وحريتها 0 01-09-2007 12:53 PM
"كلوس أَب" فلسطيني من أميركا وأوروبا.... عبد الباسط خلف الحوارات العامة 11 16-06-2007 01:54 PM
فاطمة عبد الباسط خلف حوارات حول المرأة .. حقوقها وحريتها 3 29-01-2007 03:22 PM
الصحافة الإسلامية في الكويت د.طارق أحمد البكري مكتبة المنتدى 0 02-06-2006 08:24 PM
كتاب الاستراتيجيات المستقبلية لتنمية الموارد المائية خالد فهد الرواف حوارات حول أزمة المياه 0 23-11-2005 09:35 AM


الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa