العودة   منتدى حوارات الفاخرية > حوارات الفاخرية > حوارات حول التنمية البشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2007, 04:56 AM
وحيد عبد العال وحيد عبد العال غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,085
Arrow أكدوا أنه استمرار للمواقف السعودية الداعمة لبلدهم

أكدوا أنه استمرار للمواقف السعودية الداعمة لبلدهم



اللبنانيون يثمنون مساهمة المملكة في (باريس 3) وينوهون بدورها في منع جرف لبنان في لعبة المحاور




بيروت - مكتب "الرياض" - مارلين خليفة، طارق مدلج:


أكملت المملكة سلسلة تقديماتها الدّاعمة للبنان بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في مؤتمر باريس (3) تقديم المملكة مبلغا قدره مليار ومئة مليون دولار لدعم الاقتصاد اللبناني. أثار هذا الإعلان الطمأنينة لدى الكثير من الفاعليات الاقتصادية والمالية والسياسية لأنه جاء في مرحلة سياسية دقيقة واعتبر كثر أن المبادرة السعودية "تمنع الاستفراد بلبنان وأخذه في طرق مجهولة من قبل دول أخرى تحاول جعله ورقة لها لمشاريع إقليمية". تنضمّ هذه المبادرة السعودية الى سابقاتها وأبرزها وديعة المليار دولار إبان حرب تموز، ومساعدة ال 500مليون دولار، والمستشفى الميداني السعودي، والتكفّل بدفع أقساط طلاب المدارس الرسمية، الى قوافل المساعدات التي استقبلها لبنان برّا وجوّا ومنها البيوت الجاهزة للقرى الجنوبية.
لكنّ الأهمّ من المساعدات المادية الدلالات السياسية التي تحملها وهو ما أشار إليه عدد من السياسيين اللبنانيين الذين ثمّنوا هذا الدّور مجمعين على أنه ليس غريبا على المملكة وعلى خادم الحرمين الشريفين.

وفي هذا الاطار قال وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت: "إن موقف المملكة العربية السعودية وموقف خادم الحرمين الشريفين كان أكثر من مميز ويظهر مدى عواطفها الجياشة تجاه لبنان على مدى الستين عاما من تاريخنا وذلك من خلال دعمها للسلم الأهلي والوفاق الوطني، وأخص بالذكر الجهود الحثيثة التي تبذلها اليوم لمحاولة رأب الصّدع في الساحة اللبنانية". وأضاف الوزير فتفت: "للأسف لا يوجد دور إيجابي سوى دور المملكة في هذه المنطقة في وقت ثمة دول أخرى تسعى لإثارة الفتنة في الدّاخل. إنّ كلّ الشعب اللبناني يحيي جهود المملكة في تدعيم الوضعين الاقتصادي والسياسي في لبنان مما ينعكس إيجابا علينا، وهذا ما سيؤسس الى علاقات أكثر متانة ترسّخ التاريخ الإيجابي بين الشعبين اللبناني والسعودي".


حرب: الشقيق الكبير دائما

النائب بطرس حرب قال: "ليس جديدا على المملكة العربية السعودية أن تقف الى جانب لبنان وتدعمه وتساعده على حلّ مشاكله السياسية أو المادية أو الاقتصادية. طالما عوّدتنا المملكة عبر تاريخ العلاقة معها أن تكون الشقيق الكبير الذي يتعاطف مع الشعب اللبناني الى أقصى الحدود. لم تتوان المملكة العربية السعودية يوما عن تقديم كل ما تستطيعه من أجل مساعدة لبنان، ولايزال ماثلا دورها عندما استضافت مؤتمر الطائف وتمكنت من مساعدته على وضع الميثاق الوطني لوقف الحرب بالإضافة الى ما قامت به خلال حرب تموز". ولفت حرب: "تندرج المساعدة الأخيرة وقيمتها مليار ومئة مليون دولار في إطار التضامن الكامل مع لبنان وشعبه، واللبنانيون يعتبرون أنّ ما تقوم به المملكة العربية السعودية هو دين في أعناقهم وإنهم يدعون للعاهل السعودي ولشعب المملكة باستمرار التقدّم والإزدهار والطمأنينة والتطوّر. كذلك يأمل الشعب اللبناني ألا تتوقف المساعي السعودية الرامية الى مساعدتهم على إيجاد المخارج للأزمة التي يتخبّط بها لبنان من خلال الإتصالات الحثيثة التي تقوم بها على الجبهات كلّها وبصورة خاصة اليوم مع دولة إيران لكي تخفف الإحتقان وتضع تصورا يساعد على الخروج من الأزمة التي تتخبّط فيها البلاد". وختم النائب حرب بقوله: "سنبقى نراهن على هذا الدّعم الأخوي وعلى رؤية نتائجه الإيجابية من أجل حلّ الأزمة".

الى ذلك عد النائب في كتلة "القّوات اللبنانية" جورج عدوان أن "المملكة العربية السعودية طالما وقفت الى جانب لبنان واللبنانيين، وفي كلّ مرة واجه فيها لبنان صعوبات ومشاكل كان يجد أن المملكة تهبّ لمساعدته واللبنانيين بلا استدعاء وتلعب دورا لتقريب وجهات النظر وإيجاد تسوية ممكنة بين اللبنانيين لحفظ لبنان". ولفت عدوان الى ان "المساعدة الأخيرة للمملكة في مؤتمر باريس (3) تندرج في هذا الإطار لأنها طالما اعتبرت أنه واجبها الإهتمام بلبنان الشقيق ومؤازرته في محنه، وبالتالي إن المساعدة التي وفّرتها المملكة للبنان ليست الأولى وجميعنا يذكر عطاءاتها في حرب تموز ومساعدتها الكبيرة للحفاظ على النقد وعلى قيمة الليرة ولدعم الوضع اللبناني واليوم مساهمتها في نهوض الاقتصاد ولها منا كلّ محبّة وتقدير وشكر واحترام".


أبو فاعور: موقف معتاد من مملكة الخير

النائب في كتلة "اللقاء الديموقراطي" وائل أبو فاعور قال: "إن ما حصل ليس بجديد على المملكة التي طالما كانت بالنسبة الى اللبنانيين مملكة الخير والأخ الذي يساعد دون منّة، وهي من الدّول القليلة التي ساعدت لبنان دون أن تطلب أيّ مقابل سياسي منذ ما قبل اتفاق الطائف وصولا الى الطائف ثمّ الى المرحلة الأخيرة من حرب تمّوز وما يتعرض له لبنان اليوم".

أضاف أبو فاعور: "المساعدات المادية ومنا المليار دولار الأخيرة هي مهمة وسخية وتساعد لبنان في نهوضه الاقتصادي وتؤكّد الثقة العربية بلبنان لكن يجب ألا ننسى الدور السياسي الكبير للقيادة السعودية في دعم استقلال واستقرار ووحدة اللبنانيين وكما وقفت المملكة الى جانب لبنان في محنته أيام الإحتلال الإسرائيلي فكانت تدعم الموقف اللبناني ما أدى الى تحرير الجنوب مما جعلها شريكة في هذا الإنجاز، فإن المملكة اليوم بقدر ما تدعو الى التفاهم بين اللبنانيين فهي تسعى جاهدة لحفظ استقلال لبنان ومنع اختطافه إلى أيّ محور أو تحالف إقليمي على حساب مصالحه وعروبته وانتمائه".

من جانبه قال النائب في كتلة اللقاء الديموقراطي إيلي عون قال: "لم تتأخر المملكة العربية السعودية يوما في دعم لبنان وهو بلد شقيق وهي أثبتت في كلّ الوسائل أنها تقف الى جانب لبنان بما يحتاجه ومساعدتها الأخيرة في باريس (3) هي البرهان الأكبر. لا يقبل الجدل ما قدمته وما قدمه خادم الحرمين الشريفين الذي طالما كان الشقيق الأكبر للبنان في أوقات الضيق ونحن بدورنا نعبّر عن محبتنا وتقديرنا وخصوصا لجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز".

سلام: المملكة مبلسم دائم لجراح لبنان

وقال النائب السابق تمّام سلام: "إنّ دور المملكة العربية السعودية في مؤازرة لبنان ليس بجديد بل يمكن القول أنه تقليد قديم يعود الى زمن بعيد منذ أيام الملك عبدالعزيز آل سعود الذي رعى وحضن لبنان في عمله ما اسس له من رعاية وحضانة للكثير من الدول والشعوب في المنطقة، هكذا كان واستمرّ دور المملكة طيلة العقود الماضية. ونحن في لبنان لدينا تجربة خاصّة ومكانة مميزة مع المملكة العربية تجلّت في مناسبات عدّة وبأشكال مختلفة منها على مستوى الدّعم المعنوي والسياسي من الشقيقة الكبرى أي المملكة الى الدعم المالي والمادي في الظروف العصيبة التي يمرّ بها لبنان".

أضاف سلام: "على المستوى المعنوي والسياسي أبرز ما تمّ وما تحقق تجلّى في ما عرف بإتفاق الطائف الذي رعته المملكة وحضنته بإرادة صلبة وتصميم عارم لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان. وقد نجحت المملكة العربية في القيام بدورها الأخوي الحقيقي البعيد عن كلّ ما له علاقة بما شهده لبنان من تطرّف أو تصعيد أو عنف، فلا يمكن لأحد أن يشير أو يتهم المملكة في أنه كان لها ضلع أو دور في أيّ عمل سلبي تدميري في لبنان، بل كانت دائما المبلسم لجراحه والمنقذ لأوضاعه الحرجة في أحلك الظروف وأصعبها".

وأكمل سلام: "إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم لم ولن توفّر مناسبة كما نتابع ونشاهد لا لبنانيا ولا إقليميا ولا دوليا إلا ووظفتها في سبيل دعم الأمن والاستقرار وسيادة لبنان واستقلاله. أما من الجهة المادية والمالية فقد درجت المملكة العربية السعودية بدعم لبنان في قطاعه الرسمي والخاص بمؤازرة مالية ومادية كبيرة شهد منها القطاع الخاص مبادرات الخير والمساعدات الاجتماعية لكثير من مؤسساته ونشاطاته الإنسانية منها جاء بالدرجة الأولى من الجهات الرسمية في المملكة ومنها أتى من الجهات الخاصّة كذلك في القطاع الرسمي، فالمبالغ والودائع والهبات التي تقدّمها المملكة العربية السعودية لمساعدة المواطن اللبناني في مواجهة تحديات المعيشة وتحديات رزقهم وإنتاجية بلده الاقتصادية والمالية هي وفيرة وسخية وكريمة كما لم يشهدها لبنان الى اليوم من جهة أخرى من العالم. وما المساهمة الأخيرة بقيمة مليار ومئة مليون دولار في مؤتمر باريس (3) إلا تأكيد على هذا السخاء وهذا الكرم وهذا يحدو بنا الى التوجه بالشكر والتقدير الى خادم الحرمين الشريفين والى كافة المسؤولين السعوديين والى الشعب السعودي بتحية إكبار وتقدير.

ومن جهتنا سيتم كما في الماضي توثيق العلاقة وتوطيدها بين لبنان والمملكة العربية السعودية التي تحرص على أن تكون هذه العلاقة الأخوية بدون أي مقابل أو بدل، واشير الى الدور الآني الذي تقوم بع المملكة عبر سفيرها النشط والجريء عبدالعزيز خوجة في بيروت في محاولات حثيثة ودؤوبة لرأب الصدع وجمع الكلمة بين القيادات اللبنانية لتدعيم جوّ من الاستقرار والوحدة الوطنيّة"


تمديد العطلة الدراسية

وتم تمديد العطلة المدرسية في الجامعات والمدارس إلى يوم الأربعاء المقبل، بموجب قرار أصدره وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني بالرغم من قراره السابق باستئناف الدروس يوم الاثنين المقبل.

وعزا الوزير قباني تمديد العطلة إلى الأربعاء إلى مصادفة يوم الثلاثاء عطلة رسمية لمناسبة ذكرى عاشوراء وانه بالتالي أراد الجمع بين يومي الاثنين والثلاثاء لكن القرار أعطى انطباعاً بأن المسؤولين مازالوا متخوفين من احتمال تجدد الصدامات انطلاقاً من المدارس والجامعات.

جريدة الرياض
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
11 سبتمبر الزلزال الذي حير العالم جهان مصطفى الحوارات العامة 0 11-09-2007 02:26 PM
إضاءات: الأمير طلال بن عبد العزيز عبد الباسط خلف حوارات حول التنمية البشرية 3 30-01-2007 10:51 AM
إعلام"الشيخوخة وكبار السن" نموذج أجنبي، متى سنطبقه؟ عبد الباسط خلف الحوارات العامة 0 23-08-2006 09:13 AM
صفحة بيانات جمعية حقوق الإنسان أولا جمعية حقوق الإنسان أولا الحوارات العامة 7 17-08-2006 12:54 PM


الساعة الآن 02:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa