إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2007, 01:57 PM
أماني أبو الحسن أماني أبو الحسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1
عودة حزام العفة للمرأة علي الطريقة الماليزية!

مختارات صحفية :

بعض الشركات بدأت تروج للفكرة.. وبعض الآراء بدأت مناقشة المادة المصنوع منها

عودة حزام العفة للمرأة علي الطريقة الماليزية!


أماني أبو الحسن

فتوي غريبة من نوعها أطلقها أحد رجال الدين الماليزيين انتشرت في جميع الصحف والوكالات..الفتوي تنادي بعودة حزام العفة لترتديه المرأة حفاظا عليها من الاغتصاب حتي أن بعض الشركات بدأت تروج لهذه السلعة مما أثار العديد من المناقشات والآراء التي دارت علي شبكة الإنترنت من جميع أنحاء العالم.. وقد تطورت هذه الأحاديث حول آرائهم لفكرة حزام العفة إلي مناقشة المادة المصنوع منها، ومنهم من اقترح أن يكون من الحديد وأن يكون القفل في حوزة أحد رجال أسرتها للحفاظ عليها.. كما أن الطب وضع حلا لمشكلات أخري عن طريق استخدام 'الأسترة' الطبية لمنع التبول أثناء خروجها ولم يرض هذا الحل الكثير منهم.

ولكن البعض رفض كل هذه المهاترات وأكدوا أن الحل أبسط من ذلك فعلي المرأة أن تعود إلي البيت ولا تخرج منه إلا للضرورة القصوي.

أثارت هذه الأحاديث مشاعر الكثيرين رجالا ونساء.. ولذلك اشتعلت المناقشة بينهم وكانت الآراء الأخري تؤكد أن المرأة إنسان لا يمكن لأحد فرض الوصاية علي جسدها أو إجبارها علي شيء دون إرادتها والبعض الآخر يري أن هذه الأحاديث تعيدنا إلي عصور ما قبل الجاهلية.. بداية من الآراء التي تنادي بعودة المرأة إلي البيت وارتفاع الأصوات التي تشجع عودة حزام العفة!.

كل هذا يجعلنا نتساءل: لماذا هذه الهجمة علي المرأة الآن؟ خاصة أنها أصبحت تتبوأ أعلي المناصب في الدول الإسلامية وغير الإسلامية، وأثبتت قدرتها علي العمل والقيادة بشكل يؤكد قدرتها علي الاستمرار..

سألنا علماء الدين والاجتماع والإعلام والتاريخ حول هذه الفتوي الغريبة.. فقالوا:

د. زبيدة ثروت أستاذ التاريخ الإسلامي والعصور الوسطي.. ترجع فكرة استخدام حزام العفة إلي أوقات الحروب الصليبية وبالتحديد منذ عام 1095 واستمرت لمدة قرنين من الزمان فكان الرجل يغيب في الحروب ويظل بها سنوات بعيدا عن زوجته.. ولكي يضمن عدم خيانة زوجته له يفرض عليها ارتداء حزام العفة وهو مادة صلبة تغطي العضو التناسلي للمرأة وبه فتحة صغيرة للتبول وهذا القفص الحديدي له قفل ومفتاحه يكون مع الزوج.. وهذا الحزام لم يكن الشيء الوحيد الذي يفرض علي المرأة في هذا الوقت بل إنها كانت تعامل معاملة سيئة حتي أن رجال الدين وقتها اعتبروها أساس الشرور في الحياة ومنفذه لأفعال الشيطان.. فكانت بعض القوانين تسمح للزوج بأن يبيع زوجته.. وأن المرأة عندما تتزوج فهي في عداد الموتي بالنسبة لأهلها.. حتي أنها لا تصلح لها شهادة في المحكمة ولا يعتد بأقوالها إلا إذا كان لديها أربعة أبناء من الذكور ويكون الأبناء هم الأوصياء علي الأم لأنهم في هذه المجتمعات يعتبرونها مجرد أداة للمتعة والإنجاب.. كما يعتبرها البعض من ممتلكات الرجل.

ويجب أن تكون تحت وصاية أحد الرجال في حالة وفاة زوجها أو والدها.. وأخيرا إن لم يجدوا لها أحد الرجال الأقارب تكون الوصاية للحاكم.. وليس من حقها التصرف في ممتلكاتها.. كل هذه الممارسات الغريبة ضد المرأة ارتبطت بعصور التخلف والانحدار الثقافي خاصة أن المجتمع الأوروبي في هذا الوقت كان له طبيعة حربية غير مستقرة وبالتالي كان العنصر الرئيسي فيه هو الفارس المحارب.

وتضيف د. زبيدة أنها عقدت مقارنة في أحد أبحاثها بين العصور الوسطي في أوربا والقرون الثلاثة الأولي في الإسلام حول معاملة المرأة ووضعها الاجتماعي.. فوجدت أن الإسلام كرم المرأة وأعطاها حقوقا كانت مسلوبة منها مثل الميراث وكذلك حقها في اختيار الزوج بل واملاء شروطها في عقد الزواج وإذا أخل به الزوج بطل العقد.. في حين كانت أشكال الزواج في أوربا في القرن الحادي عشر تهمل حقوق المرأة فليس من حقها الاختيار كذلك كان الزواج لمتعة الرجل فقط..

وتتعجب د. زبيدة قائلة إنه في حين كرم الإسلام المرأة فإن بعض رجال الدين في القرن الحادي والعشرين يعودون بنا إلي ما قبل الإسلام بقرون.

وهو ما يسيء إلي سمعتنا ويعمل علي تشويه صورة الإسلام في المجتمعات الأخري.

وهنا نطرح سؤالا: إذا كان حزام العفة سيحمي المرأة من الانحراف فهل سيرتدي الرجل والطفل حزاما للعفة أيضا خاصة بعد انتشار الشذوذ ودعارة الأطفال.. وإن كان يصنع من العنب خمر هل نمنع زراعة العنب؟.

فهؤلاء لا ينظرون للمرأة إلا من منظور جسدي وبدلا من التفكير في قانون للحماية وتوفير العدالة يفكرون كيف يعاقبون المرأة فهذا نوع من الردة الحضارية والفكرية التي نعيشها.

وعاء للخطيئة

ويري د. قاسم عبده أستاذ التاريخ والعصور الوسطي أن بداية ظهور حزام العفة ارتبطت بفكرة أن المرأة مجرد وعاء للخطيئة والمخلوق الأدني بصفة دائمة وهي أفكار اعتنقتها قبائل 'الجيرمان' وهم من القبائل الهمجية والغزاة المحاربين.. وكان لديه الكثير من العادات المهينة للمرأة بجانب حزام العفة.. فكان الزوج إذا شك في زوجته كان يقوم بربطها من ضفائر شعرها علي لوح من الخشب ويصوب البلطة عليها فإذا قطعت شعرها دون إيذائها فهذا يعد دليلا علي براءتها وبالتالي لم تسلم منهن الكثيرات ورغم اعتناقهم المسيحية بعد ذلك لم تغير في أفكارهم الكثير حتي أن القديس 'أواسطين' أحد رجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية والمعروف بمغامراته النسائية كان يرفع شعار التبتل هي الحالة المثلي للرجل والمرأة' لأن الزواج يضطر المرأة للتزين وهذا مخالف للدين المسيحي حتي وصل بهم إلي فكرة أنه إذا تم الزواج فيجب ألا يقوم علي أساس التمتع الجنسي ولكن وسيلة للإنجاب فقط.. وهو الذي أشاع أيضا فكرة أن حواء هي سبب خروج آدم من الجنة وهي في الأصل فكرة يهودية.

ويضيف د. قاسم أن هذا المجتمع كان قائما علي الحياة العسكرية والإقطاع وبالتالي فإن الفئة الأهم هي من تشارك في الحروب.. وباقي شرائح المجتمع مهمشة وليس لها قيمة.. وبالتالي تصبح المرأة في قاع المجتمع.. حتي أن المفكرين ورجال الكنيسة في هذا التوقيت اعتبروا أنها المصدر الرئيسي للخطيئة وأنها إذا تعلمت فهي كالجن التي تسقي سما.. ولكن في تفسيري أن ما يحدث من تراجع لأفكار العصور الوسطي ما هو إلا فكر سلفي نابع من بعض المذاهب الخليجية.

مفاهيم ضيقة

وتشدد د. آمنة نصير أستاذ الفلسفة الإسلامية علي عقاب الأشخاص الذين يقومون باستلاب ما أعطاه الله من عدل في جميع تشريعاته وبالتحديد فيما يخص المرأة وبالتالي هم المسئولون عن ردود الأفعال الانفلاتية بعد تضييق الحياة عليها بهذا الشكل.. وإذا كانت هذه الدعاوي حفاظا علي عفة المرأة. فأن للرجل عفة أيضا، ولكن مفهوم العفة لدي هؤلاء الرجال الذين يدعون أنهم يفقهون في الدين أضيق من المفهوم الأشمل لأن عفة العقل والقلب والسلوك مفهوم أشمل وأوسع، ولكنهم يختزلون مفهوم الشرف والعفة لدي المرأة وهذا اختزال مخل ونوع من الاضطهاد من قبل الإنسان لأخيه الإنسان لأن العفة مشتركة بين الرجل والمرأة.. حتي أن الله سبحانه وتعالي عندما وضع عقاب جريمة الزني.. فرضها علي الرجل والمرأة، وهؤلاء ممن يلقبون برجال الدين يقومون بأيديهم بعمل مسخ عقيدي للإسلام وإلباسه من هوي النفس والموروث الثقافي والأعراف ويعطونها بعدا إسلاميا والإسلام بريء من هذا التطرف الفكري تجاه قضايا المرأة.

وتضيف د. آمنة متسائلة: هل يعي هؤلاء المدعون كلام الله عز وجل في القرآن ويتفهمون أن الخطاب الإسلامي الصحيح يخاطب المرأة والرجل علي حد سواء في الحقوق والواجبات.. كل راعي مسئول عن رعيته.. وكذلك قال: 'ولهن مثل الذي عليهن' والحديث يقول: 'النساء شقائق الرجال' والمولي عز وجل يؤكد في القرآن قائلا: 'المؤمنين والمؤمنات'.. 'المسلمين والمسلمات'.. 'المنافقين والمنافقات'.

وتؤكد: أن الكلام عن حزام العفة للمرأة عودة إلي ما قبل عصر الجاهلية.. وهو ما يلغي شخصية المرأة ويجعلها منكرة الهوية وهذا تراجع للخلف بالشريعة الإسلامية.. ولن نتعجب إذا سمعنا عن وأد البنات مرة أخري علي الرغم أنني أؤكد أن هذا وأد نفسي للفتاة أقسي من الوأد الجسدي وفي النهاية أقول لهؤلاء المدعين باسم الدين: اتقوا الله في شرع الله.

إيذاء جسدي ونفسي

د.هدي زكريا أستاذ علم الاجتماع.. تقول: إن العودة إلي إلباس المرأة حزام العفة هو نوع من عقاب المجتمع للمجني عليه بدلا من معاقبة الجاني ومن يدعي توفير السلامة للمرأة بهذه الصورة فهو شخص ضيق الأفق لا ينظر إلا أسفل قدميه وعلي بعد عدة أمتار.. وبالتالي يجعل للمشكلة حلا شكليا وليس جوهريا وهو بذلك يقوم بإيذاء المرأة جسديا ونفسيا واجتماعيا ليضيف إلي أعبائها المزيد من العراقيل مما سيؤثر علي نظرة المرأة لنفسها وهي نظرة تستمدها من المجتمع.. وتجد المجتمع ينظر النظرة العليا للذكر لمجرد أنه ذكر.. وتشكيله البيولوجي مختلف وبالتالي تسند إليه الأدوار الاجتماعية الرفيعة بينما تسند إليها الأدوار الاجتماعية الأدني وبالتالي تبدأ المشكلة منذ الميلاد وتزداد مع التربية وكأن المجتمع يدفع بطاقة وهمية للذكر ويطلب من الفتاة انحناء القامة لأنها غير مطالبة بتوفير الاحتياجات الهامة للمجتمع لأنها الأضعف وبالتالي بعد فترة نجد أن المرأة نفسها تتولي وجهة النظر الذكورية للدفع بها إلي الهامش لأنها تجد أن المجتمع يريدها أن تكون في هذا الإطار ولإرضاء المجتمع تتبني وجهة النظر الذكورية حتي تجاه نفسها.. ومن المثير للسخرية أن نستمع إلي أقوال بعض رجال ال
دين في مجتمعات أخري خاصة أنهم: ينظرون إلي المرأة في دول شرق آسيا النظرة الأدني وبالتالي يعملون علي تغيير الملامح الانفتاحية للإسلام بما يناسب تقاليدهم وموروثهم الثقافي.. ودولة مثل أفغانستان ترفع شعار الإسلام في كل شيء ولكنهم لا يورثون المرأة.. وهذا يرجع إلي موروثهم الثقافي والاجتماعي وليس للدين صلة به.

وتضيف د.هدي قائلة: إذا كانت الفتاة هي المغتصبة فالرجل هو الذي يقوم بالاغتصاب وهذا يعني أن الانفلات الاجتماعي يتركز في الرجل وليس في المرأة.. وبالتالي لابد من أن يكون الإصلاح في أخلاقيات الرجل الذي يمكن أن يفكر في الاغتصاب.. وأسبابه يمكن أن ترجع لتدهور الظروف الاقتصادية أو الكبت الجنسي الذي تعاني منه بعض المجتمعات وبالتالي تتحمل المرأة عواقب هذه المشكلات الاجتماعية بإلباسها حزام العفة.. مما سيؤدي في النهاية لحبسها في المنزل مرة أخري وعدم السماح لها بالتعليم والعمل لأنها ستكون فتنة.

صورة مسيئة للإسلام

د.حسن عماد مكاوي أستاذ ووكيل الأكاديمية الدولية للإعلام ينتقد الخطاب الديني لبعض رجال الدين الذين يعملون علي تشويه صورة الإسلام في الخارج وتأكيدها بدلا من العمل علي تغييرها، فالغرب ينظر إلي المسلمين علي أنهم ينتهكون حقوق الإنسان مدعين أن الشريعة الإسلامية هي التي تملي علينا الخرافات، وأخيرا يخرج أحد هؤلاء الدعاة مطالبا المرأة بارتداء حزام العفة لحمايتها من الاغتصاب.. وبالتالي يعطي فرصة للآخرين للتدخل في شئوننا لأننا شعوب لا تعلم بدائيات الحقوق الإنسانية ولا تعرف شيئا عن التحضر وبالتالي فعليهم أن يعلمونا كيف يمكن أن نعيش باحترام لأنفسنا وللغير.. وهذا نابع من عدم وعيهم للتطورات الحالية في المجتمعات بشكل عام وبذلك يعكسون أن الدين الإسلامي دين الجمود ولا يصلح لأي زمان أو مكان.. ويعكسون للغرب أن الإسلام ينظر للمرأة نظرة دونية لا يوجد فيها احترام لآدميتها وإنسانيتها وعواطفها ويعتبرها مثل الحيوان الذي لا يستطيع التحكم في غرائزه وبالتالي يجب أن نرفض هذه الصورة وهذه الهراءات من قبل المجتمعات الإسلامية لنؤكد أنه ليس لدينا أي صلة بالأفكار الرجعية والتدهور الفكري الحاصل لبعض شيوخنا.

د. إيمان بيبرس تؤكد أن حزام العفة لن يمنع الاغتصاب أو الخيانة الزوجية كما كان يحدث في العصور الوسطي لأن العفة في السلوك والمجتمع وليس في تورية الجسد فقط.. وهذه الفتاوي استمرار لبعض السلوكيات التي تمارس ضد المرأة وكان بدايتها الختان.. وكل هذه الأفكار نابعة من محدودية النظر إلي المرأة في جسدها وليس في عقلها وإنسانيتها.. كما أن الحجاب والنقاب في كل المجتمعات هل منعنا من عمليات التحرش الجنسي بالمرأة.. وستزيد هذه السلوكيات من ممارسة الرذيلة والانحراف السلوكي لأن لكل فعل رد فعل.

وتؤكد د.إيمان متسائلة: هل أصبحت المرأة هي العنصر الأساسي في الدين الإسلامي وهل أصبحت هي مشكلة رجال الدين؟!

الجوع الجنسي!

الكاتب والمفكر محمود أمين العالم يقول: إن العلاقة بين الرجل والمرأة ينظر إليها البعض علي أنها علاقة جسدية وأن الجنس يرتكز في جسد المرأة وينظرون إليه أنه عملية مشتركة بين الرجل والمرأة.. وحزام العفة هنا يجب أن يعدل بحزام لتعبير وفكر وثقافة مجتمعات لأن الشخص الذي فكر في هذا الحزام يعاني من الجوع الجنسي ولا يستطيع السيطرة علي نفسه فيقوم بالسيطرة علي المرأة.. وكأنه يحملها نتيجة سوء الأحوال الاقتصادية والثقافية والتخلف الأخلاقي وهم الذين ينشئون العدوان في المجتمعات.. وعملية الاغتصاب هنا ليست مجرد نوع من الإشباع الجنسي وإنما هو كسر للمجتمع أو نوع من الانتقام الاجتماعي في جسد المرأة وليس لمجرد الشهوة الجنسية.. والمجتمعات العربية مليئة بمفردات اغتصاب الأطفال والرجال والنساء.. فهل نطلب من جميع أفراد المجتمع ارتداء حزام العفة؟!

مجلة اخر ساعة
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المعالجة الإعلامية والقانونية لجرائم قتل النساء على خلفية ما يسمى ( الشرف محمد كريزم حوارات حول المرأة .. حقوقها وحريتها 0 01-09-2007 12:53 PM
"كلوس أَب" فلسطيني من أميركا وأوروبا.... عبد الباسط خلف الحوارات العامة 11 16-06-2007 01:54 PM
فاطمة عبد الباسط خلف حوارات حول المرأة .. حقوقها وحريتها 3 29-01-2007 03:22 PM
الصحافة الإسلامية في الكويت د.طارق أحمد البكري مكتبة المنتدى 0 02-06-2006 08:24 PM
كتاب الاستراتيجيات المستقبلية لتنمية الموارد المائية خالد فهد الرواف حوارات حول أزمة المياه 0 23-11-2005 09:35 AM


الساعة الآن 06:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa