إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-03-2006, 10:40 AM
د.طارق أحمد البكري د.طارق أحمد البكري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: kuwait
المشاركات: 930
مجلات الأطفال في الكويت

مجلات الأطفال في الكويت ودورها
في بناء شخصية الطفل المسلم
الدكتور طارق البكري
مقدمة:
نحمد الله سبحانه وتعالى ، ونصلي ونسلم على المبعـوث رحـمة للعالمين، وعلى خلفائه الراشدين، وأصحابه الغرّ المنيرين، وأتباعهم، وعلى كل من سلك سبل الرشاد إلى يوم الدين.
أما بعد، فهذا ملخص بحث (( مجلات الأطفال في الكويت ودورها في بناء شخصية الطفل المسلم ))، المقدم الى كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الاسلامية لنيل درجة الدكتوراه.
حيث إن الطفل كان ولا يزال محور اهتمام جميع الشعوب وفي كل العصور بلا استثناء، وقد توقف البحث عند نقاط بالغة في الأهمية ، يرى الباحث أن كثيراً منها تستحق دراسـات مستقلة وقائمة.
ويقول الباحث إنه مضى في وعورة البحث ولم يعبأ بما صادفنه من عقبـات ، ابتداء من ندرة الأبحاث المتخصصة، مروراً بالتنقيب الطـــويـل، وانتهاء بكل جنبات المشكلات والقضايا - وهذه ميزة البحث الجاد- التي لا يطرحها الباحث لمجرد الطرح، فالهدف الأعمق والأشد رسوخاً، كان تسليط الضوء على مكامن الضعف والقوة في مجتمعنا الإسلامي الحديث عموما والخليجي خصوصا، الذي بات اليوم يتعرض لصنوف شتى من التحديات الكبيرة والصغيرة، في زمن لم يعد يعترف بالضعفاء .
ويقول الباحث إن الإيمان بدور الإعلام الإسلامي في البناء، يفرض على كل الباحثين أو العاملين في أي حقل من حقول الإعلام الإسلامي التركيز على تطوير وسائل الإعلام الخاصة بالطفل المسلم وأن يصحب هذا الاهتمام والتركيز تجارب جادة وفاعلة، تستمد من التجارب السابقة ما يساعدها على النجاح والتفوق .
ولا شك في أنّ الإعلام بات من أبرز وسائل المواجهة ، ولعله وسيلة للشر كما هو وسيلة للخير ، ولا نذهب بعيداً إذا اعتبرنا أنّ الإعلام بات أقوى الأسلحة فتكاً في العالم ، بل هـو بمثابة الجرثومة ، التي يصعب القضاء عليها والاحتراز منها . لقد اخترق الإعلام بوسائله المتعددة الأستار اليوم ، وأوجد خللاً بيّناً في العلاقات الإنسانية ، وغرس طباعاً وسلوكيات لم تكن موجودة في مجتمعاتنا ، التي كانت حتى الأمس القريب مجتمعات مؤمنة ومتماسكة .
وتـأتي مجــلات الأطـفال في عالمنا العربي والإسلامي ، لتدخل تحت عدسة المجهر، وخصصت دولة الكـويت محـوراً للدراسة، حيث كانت مجلات الأطفال في الكويت، محط اهتمامي نظراً لإقامتي فيها منذ أكثر من خمس سنوات تاريخ البدء بالبحث .
ولمس الباحث المشكلة من خلال اهتمامه بصحافة الطفل، ومن حيث شعوره بضرورة قيامها ببناء شخصية الطفل المسلم، حيث كان يعمل محرراً في جريدة الأنباء الكويتية مسؤولاً عن صفحة الطفل اليومية، ويكتب العديد من مجلات الأطفال، مما أفسح الطريق أمام احتكاكه عملياً وبشكل يومي ومستمر بصحافة الطفل، حيث برزت لديه مجموعة من المشــكلات تنبع من المثل المقصــودة، والواقع المفروض، حيث يسفر المُثل والواقع عن مشكلات متعددة، بسبب بعد الأماني والطموحات عن الوقائع المشهودة.
وفي بحثنا هذا فإن المثل هي المقاصد السامية التي يسعى الإسلام إلى غرسها في نفس الإنسان المسلم ، وخصـوصاً الأطفال ، وذلك عبر مجلة الأطفال ، والواقع هو حقيقة هذه المجلات على الساحة العربية والإسلامية عموماً، ودولة الكويت خصوصاً، من خــلال دراسـة المجلات الموجودة فعلياً، على ضوء الأماني المتوخاة. وتتركز المشكلة حول: ما هو واقع الإعلام الموجه للطفل؟ وكيف تعنىالكويت بأطفالها من خلال الإعلام الرسمي والشعبي ؟ وما هو واقع مجلات الأطفال الكويتية؟ وما هي الأدوار المطلوبة من مجلات الأطفال؟ وهل تقوم مجلات الأطفال الكويتية بعملية بناء فعلية لشخصية الطفل المسلم؟ وما هو تصور الباحث لمجلة أطفال إسلامية نموذجية؟
حاول الباحث تلمس واقع الصحافة الخاصة بالطفل في الكويت ، وخصوصاً مجلات الأطفال الكويتية . وكان الهدف الرئيسي لهذا البحث هو معرفة الأدوار التي تقوم بها مجلات الأطفال الكويتية في بناء شخصية الطفل المسلم ، وإجراء مسح شامل لجميع مجلات الأطفال الكويتية في الماضي والحاضر .
ولتحقيق هذا الهـدف كان من الضروري إلقاء الضوء على حاضر الطفولة وماضيها ، وإعلام الطفل وخصائصه وأهدافه ، وكل ما يتصل بجوانب البحث . ولعـل ذلك يحقق استفادة نظـرية وعملية للباحث ، تنمي مقـدرته العلمية ، وتساهم في رفع مستوى كـفاءته ، من حيث اسـتخدام أدوات البحـث ومناهجه ، والاطلاع على المراجع المتخصصة ، وفي هذا استدرار لأبحاث أخرى تعود بالفائدة على الباحث وعلى المهتمين بجوانب البحث .
ونظرا لطبيعة بعض الأبحاث العلمية، ومنها هذا البحث، تقتضي الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم على مبدأ تجميع الحقائق والمعلومات من مصادر متعددة ، تشخّص الواقع ثم تحلل وتفسر لتصل إلى تعميمات مقبولة .
كما اعتمدت المنهج التاريخي ، من خلال دراسة الطفولة بين الماضي والحاضر ، ودراسة الجذور التاريخية لمجلات الأطفال الكويتية ، وفي هذا المنهج نتعقب المجــلات ، وننقب في تطـورها وأحـداثها ، وندرس وقائعها ، ونحللها على أسس منهجية علمية ، كما اعتمدت منهج تحليل المضمون في دراسة مجلة (( براعم الإيمان )) .
وتمتد جـذور هذا البحث إلى الماضي البعيد ، في عــرض أهمية الطفولة ، حيث نشير إلى الطفولة في العصر الجاهلي ، ثم كيف حقق الإسلام للطفولة المكانة اللائقة بها .
وعلى صعيد الصحافة الكويتية ، نعود إلى بداية أول مجلة كويتية ، على يـد الصحـافي الكويتي الأول / عبد العزيز الرشـيد ومجلته (( الكويت )) التي صدرت في رمضان 1346هـ ـ20 يوليو 1928م ، كما تبدأ حدود دراسـة مجــلات الأطفـال الكويتية مع صدور أول مجلة أطفال كويتية في عام 1390 هـ ـ1969م . وتنتهي حـدود البحث في رمضان 1419هـ ـ يناير 1998م ، حيث اسـتعرضت جميع مجــلات الأطفـال الكويتية ، في مسح شامل ـ في حدود علمي ـ وقدمت بعض الأمثلة للدلالة ، ولم أقدم جميع الأمثلة والنماذج حتى لا يطول حبل الكلام ، وركزت على جـانب المضمون ، مع بعـض الاهتمام بالشكل والإخراج . ولم أقتصر على المجلات الكويتية ، حيث عرضت لكثير من المجلات الأجنبية والعربية . ولم أتعرض للصحـف التي تصـدر صفحــات خاصة بالطفـل ، واقتصرت على المجلات المستقلة أو الملاحــق التي تصدرها صحافة الكبار .
وتنوّعت الأدوات التي استخدمها الباحث وفقاً لطبيعة موضوع الدراسة المتنوع في مجالات ومحاور متعددة ، ومن الأدوات والأساليب البحثية التي لجأ إليها الباحث :
أ ) الكتب والمراجع الإسلامية وغير الإسلامية المتخصصة بالأطفال .
ب) الوثائق والتقارير الرسمية وغير الرسمية التي سبق أن أعدتها الجهات المهتمة بالأطفال في العالم العربي والإسلامي والغربي .
ج) الاستفادة من مراكز المعلومات باستخدام أحدث الأجهزة التقنية ، بما فيها جهاز الإنترنت .
د) المقابلات الشخصية المباشرة .
هـ) الاستفادة من أسلوب تحليل المضمون في دراسة محتوى عينة البحث .
و ) الاستفادة من وسائل الإخراج الصحفي وتطبيقاته العملية .
الدراسات السابقة
لم يعثر الباحث على دراسة كاملة ، مستفيضة وشاملة ، تنـاولت مجـلات الأطفال الكويتية بالتفصيل . وفي حدود معرفتي فإنّ هذا البحث لم يطرق في السـابق إلا في حدود ضيقة نسبياً . وأشير هنا إلى دراستين قيمتين أعدتهما كافية رمضان ( ) ، المتخصصة في إعلام الطفل في الكويت ، والدراسة الأولى قديمة ومنشورة ، والثانية حديثة نسبياً ولكنها غير منشوره ، وتعتمد على الدراسة السابقة بشكل ملحوظ :
[1] الدراســة الأولى جــاءت بعنــوان : (( صحافة الطفل ومجلات الأطفال في الكــويت )) ، ونشـرت في مجلة دراسات الخليج والجـزيرة العربية العدد 56 ، جامعة الكويت ، ربيع الأول 1409هـ ـ أكتوبر 1988م ، ص .ص 17ـ 44 .
[2] الدراسة الثانية : صحافة الطفل في الكويت ، دراسة تقويمية ، دراسة مقدمة إلى اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشـريعة الإسلامية في عام 1414هـ ـ 1994م .
فيما يتعلق بمجلة (( براعم الإيمان )) فهناك دراسة استطلاعية أعدها عدد من الباحثين وهي : استطلاع آراء المواطنين حول عادات وأنماط قراءة مجلة (( براعم الإيمان))بتاريخ رمضان 1418هـ ـ ديسمبر 1997م ،وهي دراسة غير منشورة .
خطوات البحث
ينقسم البحث إلى خمسة فصول وخاتمة ومجموعة ملاحق وفهارس :
الفصل الأول : الطفولة بين الماضي والحاضر .
وحوى المباحث التالية :
التمهيد ـ الطـفـل في اللـغة ـ الطفل في الاصطلاح ـ مراحـل نمو الطفل أهمية مرحـلة الطفـولة ـ الطفـولة في الإسـلام ـ الطفـولة عند بعـض العلمـاء المسلمين ـ الطفولة في العصر الحديث ـ الطفولة في الكويت ـ التربية في اللغة والاصطلاح ـ التربية في الإسلام .
الفصل الثاني : إعلام الطفل المسلم في الكويت .. الوسائل والأهداف .
وحوى المباحث التالية :
التمهيد ـ الإعلام في اللغة ـ الإعلام في الاصطلاح ـ تطور وسائل الإعلام ـ أهمية الإعلام الموجه للطفل ـ وسائل إعلام الطفل ـ تقسيم وسائل إعلام الطفل من حيث الشكل : الوسائل البصرية والسمعية والبصرية السمعية ـ الإعلام المدرسي ـ السمات العامة لإعلام الطفل ـ إعلام الطفل المسلم .
الفصل الثالث : مجلات الأطفال ودورها في بناء الشخصية الإسلامية
وحوى المباحث التالية :
مجلات الأطفال بين الماضي والحاضر ـ أنواع مجلات الأطفال ـ مضمون مجلات الأطفال ـ إخراج مجلات الأطفال ـ مجلات الأطفال في الدول العربية ـ خصائص بعض مجلات الأطفال العربية ـ دور مجلات الأطفال في بناء الشخصية الإسلامية .
الفصل الرابع : مجلات الأطفال الكويتية ودورها في بناء الشخصية الإسلامية .
وحوى المباحث التالية :
التمهيد ـ تطور الصحافة الكويتية ـ مجلات الأطفال الكويتية ـ السمات العامة لمجلات الأطفال الكويتية ـ دور مجلات الأطفال الكويتية في بناء الشخصية الإسلامية .
الفصل الخامس : مجلة براعم الإيمان .. النموذج التطبيقي .
وحوى المباحث التالية :
التمهيد ـ عادات وأنماط قراءة براعم الإيمان ـ مجلة براعم الإيمان من حيث الشكل ـ الشرح التفصيلي لمحتويات التصنيف التحريري ـ تحليل محتوى مجلة بــراعم الإيمان ـ وصف النتائج وتحليلها ـ المختار من براعم الإيمان ـ تحليل محتوى النماذج المختارة من براعم الإيمان ـ تحديد الأدوار الإيجابية النماذج المختارة من براعم الإيمان .
الفصل السادس : تصور مقترح لمجلة أطفال إسلامية نموذجية .
وحوى المباحث التالية : التمهـيد ـ اسـم المجـلة ـ مـوعـد الإصدار ـ الأهداف ـ الخصائص والمميزات ـ سعر المجلة وتوزيعها ـ الإعلانات ـ إدارات المجلة ـ الناحية الفنية ـ اللغة والأسلوب ـ السياسة التحريرية ـ المواد الدينية ـ الأبواب المقترحة .
وفي الختام قدمت خلاصة ضمنتها أهم النتائج والتوصيات.




























الفصل الأول
الطفولة بين الماضي والحاضر

تناول الباحث في الفصل الأول مسائل الطفولة وواقعها ومشكلاتها المعاصرة وذكر أن الحـديث عن الطفـولة، ونحن نستقبل الألف الميلادي الثالث أصبح الهمّ الشاغل، والقلق الدائم لكل من أخذ من عالم الطفولة بطرف فبعد أن كانت الأسرة الصغيرة المكونة من الأب والأم والأولاد، تعيش في سلام ووئام، زاحمتها مؤثرات كثيرة، أشدها قوة، الإعلام بأنواعه. وعندما نقلب البصر نرى أقدام مجتمعاتنا وقد غاص أكثرها في مستنقعات من الإعـلام المسـموم، بأساليب ترضي ضعاف القلوب وتشد انتباههم، وتسلب قلوبهم، فتلقي في أفهامهم على حين غرة منهم، أفكاراً مغلوطة ومبادئ مشوّهة، ما كانت لتنال حظها من الانتشار والقبول لولا هشاشة البناء وضعف الأسوار وشفافية الأستار.
ولما كان للطفولة المكانة الباعثة على النهوض أو الانكفاء، لم يغفل الإسلام جانباً من جوانب حمايتها ورعايتها ونموها، بل سن كثيرا من القواعد الراسخة، التي تعين على رقي الإنسان الصالح، حتى قبل ولادته وتكونه في رحم أمه إلى أن يبلغ أشده، ويشير الباحث الى كثير من الآيات والأحاديث المرتبطة بالموضوع .
ثم يعرج الباحث الى تعريف معني كلمة طفل في اللغة والاصطلاح وتطورها ثم يتناول مراحل نمو الطفل ويحددها بمرحلة ما قبل الـــولادة ومرحلة الطفولة الأولى والطفولة الثانية والمراهقة. ويشر الى أنه وبسبب اختلاف حاجات وميول ودوافع الطفل في مراحل نموّه ، اقتضى تقنين الأدب أو الثقافة بعمومها المقدمة له. حتـى تتواءم مع كل مرحلة وبشكل يمكنّه من الفهم والتدبر، ومن ثم الانتقال من مرحلة إلى أخرى دون صعوبات ولذا فمن الضروري تحديد مواصفات تلك المراحل وخصائص الأطفال خلالها .
ثم يشير الى هذه المراحل وهي مرحلة الواقعية والخيال المحدود ومرحلة الخيال المنطلق ومرحلة البطولة ومرحلة المثالية. ثم يشرح كل مرحلة بالتفصيل وما يناسبها من مؤثرات اعلامية وقراءات..
ثم ينتقل البحث الى الحديث عن أهمية مرحلة الطفولة بشكل عام والطفولة في الاسلام ويقدم أمثلة معاصرة لاستغلال الطفولة في العالم المعاصر مقارنا مع العصر الجاهلي،
ويشير الى أن الأسرة كانت أهمّ وسائط التربية عند عرب الجاهلية وقد تشاركها في ذلك العشيرة وينتقل الى القرارات الدولية المعاصرة الخاصة بالطفل والاعلان العالمي لحقوق الطفل مشيرا الى دول العالم العربي واكبت التوجه العالمي، وكانت مصر أسبق الدول العربية في هذا الشـــأن ، فأنشأت (عام 1905م ) محاكم خاصة للأحداث، وكانت حلقة الدراسات الاجتماعية التي عقدت في بيروت ( عام 1949م ) في نطاق جامعة الدول العربية،وهي المنظمة التي تجتمع دول العالم العربي في ظلها ومقرها اليوم في القاهرة، وناقشت الحلقة قضايا الطفولة العربية، وأقرت جملة من التوصيات شملت الجوانب الصحية والاجتماعية والثقافية. وتتابعت بعد ذلك مجالات التنسيق بين المنظمات الرسمية والشعبية في مختلف الدول العربية، وأنشئت المؤسسات الخاصة برعاية الطفل وأخذ الطفل جانباً كبيراً من الاهتمام ، صحياً ونفسياً وثقافيا.
وذكر الباحث بعد ذلك بأن الأسلام سبق كل الدساتير الحديثة ويتناول دور علماء الاسلام في هذا الجانب وقول إنه قد يعجز كتاب واحد، بل مجموعة كبيرة من الأسفار الضخمة عن الإحاطــــة بكل ما دونه علماء المسلمين، فيما يخص الطفولة بمختلف جوانبها وتناول مجموعة من علماء المسلمين الذين قدموا للطفولة وخصوها بعنايتهم ويشير الى بعض دراساتهم ومنهم : أو حامد الغزالي الذي وعى الغزالي بثاقب نظرته أنّ الطفل لا ينشأ عن فراغ، وأنّ الحياة سلسلة بشرية، وأن الإنسان غرس يتفاعل مع محيطه، إيجابا وسلباً، لذا فإنه وجه جانباً كبيراً من اهتمامه لتوضيح رؤاه تجاه الأطفال وتنشئتهم وبنائهم، على أسس إسلامية راسخة، وأمعن الإمام بكلامه حول هذا الموضوع، بما توحي بذلك الفهم النفسي والتربوي الذي كان يتملى به فضلاً عن وعيه الديني العميق ، فكان لكلماته فضل البقاء إلى هذا العصر ، وبالرغم من مرور سنوات كثيرة .. إلا أن أفكاره لم تمح ، ولا تزال معينا خصباً لكثير من الباحثين في مجالات عدة .. منها المجال التربوي . ومن هؤلاء العلماء أيضا الذين تناولهم البحث باسهاب: ابــن سينا، وابن قيم الجوزية وابن خلدون وابن الجزار القيرواني وابن مسكوية.
وبعد ذلك ينتقل للحديث عن التربةي المعاصرة وأهميتها وأهم النظريات التربوية الحديثة
ويأتي بعدها الى موضوع الطفولة في دولة الكويت ويذكر أن الأطفال في الكويت يشكلون نحو نصف تعداد السكان( ) بين ذكور وإناث، ويصنف المجتمع الكــويتي بالمجتمع الفتى الذي لا يزال نصف عدده في مرحلة التحصيل والبناء ، مما يتطلب عناية كبيرة بهم من جانب أجهزة الدولة ومؤسساتها وسائر المؤسسات الشعبية.
ويؤكد أن عناية الكويت بأطفالها ليست أمراً جديداً، فقد نص الهدف الشامل للتربية في الدولة على (( تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحياً وخلقياً وفكرياً واجتماعياً وجسمياً ، إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم في ضـــوء طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وآماله ، وفي ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة ، بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة والمجتمع العربي والعالمي بعامة ))( ) .
وقد تــأسست في الكويت مجموعة كبيرة من القطاعات المهتمة بالأطفال ، وهي )) تحرص على تقديم برامج تهدف إلى الرعاية التربوية والاجتماعية ، ورعــاية الموهـــــوبين من خلال الأنشطة الثقافية والدينية والعلمية ، التي تقدمها لإكسابهم معارف وخبرات ومعلومات ،وقدرات ذهنية ، تعمق إحساسهم بالانتماء لمجتمعهم والاعتزاز بالوطن ، مستعينة في ذلك بما تقدمه من برامــــج في حدائــق الأطفال ومراكز الشباب وبيوت الشباب [ ووسائل الإعلام المختلفة ] . كما تهدف هذه البرامج إلى توفير التعاون المستمر بين المدرسة والمؤسسات الشبابية والأسرة ، وذلك بعقد لقاءات وندوات واجتماعات مشتركة لتدريب الشباب على التخطيط ، وتنفيذ البرامج الخاصة بهم وتحمل المسؤولية والقدرة على القيادة والحياة ، ولا يقتصر ذلك على البنين فقط بل الفتيات كذلك والمعاقين في المجتمع ))( ).
وأولت الكويت عناية كبيرة بأطفالها ، وركزت على تعليم أبنائها . وتعيد المصادر نشأة التعليم في الكويت إلى مطلع القرن الثامن عشر الميلادي ، حيث انطلقت مسيرة التعليم على صورة كتاتيب وحلقات دراسية في المساجد ، وكان التعليم مقتصراً أعلى حفظ القرآن والقراء والكتابة ، إلى جانب مبادئ العمليات الحسـابية التي كان يحتاج إليها الإنسان الكويتي في ذلك الوقت ، وكان التعليم وقتها محصوراً بالبنين دون البنات ، حتى مطلع القرن العشرين حيث ابتدأت الفتاة تتعلم بعضاً من القرآن الكريم .
أما التعليم الأهلي في الكويت (( فقد انطلق مع بداية العقد الثاني من القرن العشرين وتحديداً في عام 1912م مع إنشاء المدرسة المباركية ، وتلاها عدد من المدارس . وبقي الحال على ذلك حتى عام 1936م ، عندما أنشئ مجلس المعارف ، حيث ابتدأت مرحلة التعليم النظامي بوضع خطط ومناهج دراسية ، وتم تنويع التعليم . وفي عام 1954م بدأت مرحلة تطوير التعليم الحديث . أما الانطلاقة الواسعة فكانت مع استقلال الكويت عام 1961م ،وانضمامها إلى جامعة الدول العربية وإلى عضوية الأمم المتحدة ومن ثم توقيعها اتفاقية حقوق الطفل الدولية بعد إصدارها بفترة قصيرة ، ومشاركتها في العديد من المؤتمرات الخاصة بالطفل ، وكذلك إنشائها كثيراً من مؤسسات العناية بالطفولة في عدد من الـوزارات والهيئات العامة والأهلية ))( ).
ولا تكتفي الكويت برعاية الأطفال الطبيعيين فحسب ، بل إنها (( تنفق بسخاء على أبنائها غير العاديين لتعويضهم بعض الشيء عما فقدوه ، فأنشأت المعاهد والمؤسسات الخاصة بذوي العاهات البدنية والحسية ، السمعية والبصرية والعقلية ، وألزمتهم بحضور المدارس الخاصة بهم بانتظام طالما هم قادرون على متابعة الدراسة ))( ).
وللوقوف بشكل أفضل على مضامين ودلالات البيانات المتوافرة عن التعليم ورعاية الأطفال في دولة الكويت ، نلاحظ أن المصادر الرسمية تشير إلى مفاهيم أساسية للرؤية الاستراتيجية التربوية التي تتبناها الدولة حيث يأتي في مقدمتها : ( ).
[1] التربية والتعليم هما السبيل لضمان إعداد الفرد المتوازن في تفكيره وثقـافته ، والإيجابي في أدائه في مختلف ميادين الحياة الشخصية والعامة .. كما أن التربية والتعليم يأتيان في مقدمة سلم الأولويات الاستراتيجية لدولة الكويت بمختلف مؤسساتها الرسمية والشعبية .
[2] المدرسة تتحمل إلى جانب مؤسسات المجتمع الأخرى بدءاً بالأسرة مسؤولية تأصيل وتأكيد الأهداف التربوية المنشودة .
[3] إحداث توازن بين ضرورة المحافظة على ثوابت الهوية الثقافية للمجتمع وبين متطلبات مواجهة المتغيرات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي .
[4] ضرورة توفير الظروف المادية الملائمة لسير العملية التربوية.
وتحقيقاً للأهداف التربوية العامة للدولة ، تم إقرار مجموعة من الخطط والمشاريع ، ضمن إطار عام يستوعب أنشطة الأطفال داخل المدرسة وخارجها عبر برامج متعددة ، تحقق الأهداف للدولة التربوية في إطار مطالب المجتمع ومتطلبات النمو وهي بإيجاز )
[1] التنشئة على القيم الدينية ومبادئ الإسلام وآداب سلوكه .
[2] تحقيق الانتماء إلى الوطن والأسرة العربية واحترام المبادئ الدولية .
[3ـ4ـ5] تأمين الفرص لتنمية القدرات الفردية ، والتعبير عن الرأي ، والتعاون.
[6ـ7ـ8] إكساب مهارات التعليم الذاتي ،واحترام المهن ، والانتفاع بوقت الفراغ .
[9ـ10] تنمية القدرات والاهتمام بالمواهب .
[11] تنشئة المتعلم على تذوق الفن والإحساس بالجمال .
[12ـ13ـ14ـ15] تحقيق التوازن النفسي وربط الطفل ببيئته ، وتحقيق النمو الشامل المتكامل ، وعلاج مشكلات المتعلمين .
ونلاحظ بذلك مدى الاهتمام الذي تبديه الحكومة الكويتية في مجال تربية أبنائها ، دينياً ووطنياً ونفسياً وعلمياً ، وعاطفياً .
ولا تتوقف اهتمامات الدولة عند هذا الحد ، بل تتسع اهتماماتها لتشمل مختلف الجوانب التي تهم الطفل ، كإنشاء النوادي ، والتجمعات الثقافية والعلمية ، والفنية ، إضافة إلى اهتماماتها بمجالات الترفيه والتسلية والرياضة على أنواعها .
وهذا الاهتمام ينبع من الاحساس بأهمية الطفولة ودورها البنائي في المستقبل ، ومقدار الرعاية التي يستحقها الأطفال من أجل حياة أفضل .

وبعد ذلك يتناول معني كلمة التربية في اللغة والاصطلاح ويشير إلى أن التربية هي أوسع إطاراً مما يظن بعض الناس ، ذلك أنها لا تقتصر على المدرسة فقط ، فالتربية كلمة مرادفة للتنمية ، ودور المدرسة التنموي رغم أهميته ، محدود للغاية
وإن العملية التربوية هي عملية بناء اجتماعي إنساني شامل ومستمر ، لابد أن تقوم على موروثات اجتماعية وعقدية معينة ، فالإنسان ليس تركيباً عضوياً فقط بل سلسلة من القيم والسلوكيات ، تنحدر إليه من الماضي الذي قامت عليه ببيئته . وكلما تشرب الإنسان من هذه البيئة صعب تغيير أفكاره ومعتقداته ، قد يتغير بالشكل ولكن ذيول الماضي تلاحقه ، إلا إذا كانت التربية الطارئة أقوى تأثيراً من التربية التي نشأ عليها . فعندما جاء الإسلام بالتربية الجديدة السامية رفضها الجاهليون بسبب تربيتهم الجــاهلية المتأصلة في نفوسهم ، إلا أن التربية الجديدة تغلبت عليهم لقوة الإسلام وصلابته .







الفصل الثالث
مجلات الأطفال ودورها في بناء الشخصية الإسلامية

ويحتوي الفصل مجمة موضوعات من أهمها مجلات الأطفال العالمية
أهداف مجلات الأطفال العالمية
أنواع مجلات الأطفال العالمية
مجلات الأطفال في العالم العربي
خصائص بعض مجلات الأطفال العربية
مضمون مجلات الأطفال الإسلامية
إخراج مجلات الأطفال الإسلامية
دور مجلات الأطفال في بناء الشخصية الإسلامية :
تعريف الشخصية عامة
الشخصية الإسـلامية
أدوار مجلات الأطفال الإسلامية


ويقول ان مضمون مجلات الأطفال الإسلامية من المتوقع أن يكون مضمونها مصاحباً للتربية الدينية الخاضعة لأوامر الله ونواهيه ، وأن تكون بمجملها مستسلمة لشريعة الإسلام ، يقول الله
ويذكر هنا أن أي مضمون كتابي أو فني يوجه من خلال مجلات الأطفال ، ويهدف إلى غـرس القيم الإنسانية العليا كالخير والحب والعطاء والفضيلة والرحمة والتواضع والكرم ، يدخل ضمن مضامين المجلة الموجهة إلى الطفل المسلم ، ما لم تتعارض بشكل من الأشكال مع شريعة الإسلام ، وإن كانت تبدو بعيدة عن الدين لأن العبرة بالمسميات لا بالأسماء . والمهم أن يكون العمل المقدم للطفل من خلال المجلة موحياً بقيم الإيمان والشجاعة ويشير الى أهمية اخراج المجلات حيث يؤدي الجانب الشكلي في أي عمل يستهدف شريحة كبيرة من الجمهور إلى اكتساب عدد أكبر من المهتمين أو نفورهم ، فالشكل الخارجي يجب أن يحتل مكانة أساسية ، تقل عن المضمون بأي حال من الأحوال ، لأن الطعام الغني بالغذاء يفشل في تشجيع الجائعين على تناوله إذ قدم بطريقة مقززة ومنفرة .
تعريف الشخصية عامة :
الشخصية هي الهيئة العامة التي يبدو من خلالها الفرد ظاهراً وباطناً ، لأن الصفات الفردية المذكورة تشكل الإنسان ككل ، ولا يمكن فصل إحداها عن الأخرى ، وكل ميزة للفرد تعني إضافة إلى شخصيته ، فيوصف بالاتزان والحكمة ، إذا كانت شخصيته متأنية وحكيمة ، ويوصف بصاحب الأخلاق الحميدة إذا كان صادق الحديث ، وفياً ، مخلصاً .. عفيف اليد واللسان .. وهكذا . وتجتمع هذه الصفات كلها لتشكل شخصية الإنسان ، حيث ينعكس الباطن على الظاهر ، والظاهر على الباطن ، ولو حاول تزييف شخصيته ، وارتداء ثوب ليس مناسباً له سرعان ما ينكشف ، ولو ظهرت له بداية قدرة على تبديل الحقائق .
وعند دراسة الفرد وشخصيته ، يكون عسيراً إتمام هذه الدراسة بمنأى عن البيئة التي تحيط به (( فالشخصية لا تتكون من فراغ ، ولا تنمو من تلقاء نفسها بصورة تلقائية عفوية أو ارتجالية ، وإنما لابد لها من عوامل تؤثر فيها وتصقلها وتكونها وتنميها )).
إن الشخصية التي تميز الأفراد ، هي نتيجة مجموعة من المؤثرات ليس أقلها وسائل الإعلام على أنواعها ، والتي باتت ، في عصرنا الراهن تشكل أحد أبرز الوسائل التربوية ، وربما أكثرها تأثيراً واتساعاً . والتربية المكتسبة هي قوام الشخصية ، ولا يمكن قيام أمه دون بناء أبنائها بناء حضارياً متكاملاً ، بكل الوسائل المتاحة.
وعن أدوار مجلات الأطفال الإسلامية يرى أنها تربط الطفل بتراث أمته وحضارتها وتمده بالمعلومات والمعارف التي تعمق نظرته للحياة وغيرها من المسائل المهمة التي ترتبط بالفكروالعقيدة والتربية الفنية والعلمية والثقافية.















الفصل الرابع
مجلات الأطفال الكويتية
و
دورها في بناء الشخصية الإسلامية
ونصل الى الفصل الرابع وهو الفصل الأهم في الدراسة ويتناول الباحث فيه محاور اساسية عن صحافة الأطفال في الكويت ويبدأ بالحديث عن تطور الصحافة الكويتية ويشير الى
أن أول مجلة كويتية صدرت عام 1346هـ ـ 1928م ، كانت على يد الشيخ عبد العزيز الرشيد عندما أشـرف شخصياً على إصـدار مجلة (( الكويت )) من مقر إقامته في القاهرة ، حيث كان يتابع عدة حلقات دراسية في الأزهر الشريف ، لتكون أداته في الدعوة إلى التجديد والإصلاح ، وكان طابعها ثقافياً ودينياً وأدبياً.
مجلات الأطفال الكويتية
يصدر في الكويت عدد كبير من مجلات الأطفال ، وهي كثيرة ومتعددة بعضها قديم ولا يزال مستمراً ، وبعضها توقف ، وبعضها الآخر جديد ولكنه متعثر الصدور .
ونسعى في هذه الدراسة الميدانية إلى تحديد عدد المجلات الخاصة بالطفل في الكويت ، عبر إجراء مسح عام ، شمل وزارة الإعلام الكويتية ، وجمعية الصحافيين الكويتية ، ومختلف المؤسسات الصحافية ، وسائر المؤسسات والأفراد المهتمين بإعلام الطفل في الكويت .
وسنقتصر على مجلات الأطفال أو ملاحق صحافة الكبار الخاصة بالصغار ، ما دامت تصدر على هيئة مجلة مستقلة ، والدراسـة تقتصر على مجلات الأطفال الصادرة في الكويت ، سواء أكانت تصدر عن مؤسسات أهلية أم حكومية أم أفراد ، وسواء أكانت مرخصة من الكويت أم من خارج الكويت . ولا تتوقف الدارسة عند الصحف التي يقرأها الطفل الكويتي وتكون صادرة خارج الكويت ، ولا يدخل في ذلك المجلات الكويتية الصادرة في الخارج ، لأنها تعتبر مجلات كويتية حكماً ، ولذا فإنها تدخل في إطار الدراسة . وسوف تسير الدراسة وفق الخطوات التالية :
أ ) حصر المجلات الصادرة للطفل في الكويت ، قديماً وحديثاً .
ب) عرض كل مجلة من هذه المجلات بشكل يعطي صورة كاملة عنها .
ج) تحليل بعض جوانب المضمون ونقدها شكلاً ومحتوى .
د) دراسة المجلات من حيث : الوصف ـ المحتوى ـ الأهداف ـ الشكل ـ الأسلوب ـ اللغة .
وقد اعتمدنا في كل ذلك على المجلات الكويتية نفسها وعلى أسئلة مباشرة ( ) وجهت إلى رئيس تحرير كل مجلة ، وذلك لوضع ردود نظرية ، ومقارنتها بمضمون المجلة نفسها . على أن نخلص من خلال ذلك إلى السمات العامة لمجلات الأطفال الكويتية ودورها في بناء الشخصية الإسلامية .
وقد التزمت في دراستي لمجلات الأطفال الكويتية بتوجيه أسئلة خطية مباشرة إلى أصحاب ورؤســاء تحـرير تلك المجلات ؛ للحصول على معلومات رسمية من المصدر المعني ( ). ثم استخدمت المنهج الوصفي التاريخي في استعراض المجلات بشكل سريع يلقي الضوء على هذه المجلات وشكلها ومحتواها ، وذلك من خلال بضعة معايير تستخدم عادة في عملية نقد مجلات وصحف الأطفال استفدت من بعضها بما يتلاءم مع أهداف البحث ، أما هذه المعايير العامة فهي :
أولاً : مقدار التمازج بين الكلمة والصورة واللون والرسم بما يخدم المادة المقدمة .
ثانياً : مدى مراعاة الجوانب الفنية في التصميم والإخراج وجودة الورق والطباعة .
ثالثاً : مدى مراعاة التوازن بين الأشكال الأدبية المقدمة .
رابعاً : سلامة المادة من حيث اللغة والدقة العلمية والموضوعية ، وأسلوبها ومناسبتها للطفل من النواحي العقلية واللغوية والنفسية ، وموافقتها للميول المتنوعة للأطفال ، وثراء هذه المادة وقدرتها على القيام بدور فعال في بناء الشخصية الإسلامية .
خامساً : مدى تركيز المجلة على هموم الطفل وهموم مجتمعه .
سادساً : مدى مراعاة ضرورة غرس القيم والعادات والصفات الحميدة في جمهور الأطفال.
وفيما يلي عرض لمجلات الأطفال الكويتية بالتسلسل من حيث تاريخ الصدور :
[1] مجلة سعد ( صدرت عام 1390هـ ـ 1969م )
[2] مجلة براعم الإيمان ( صدرت عام 1395هـ ـ 1975م )
[3] مجلة افتح يا سمسم ( صدرت عام 1400هـ ـ 1980م )
[4] مجلة العربي الصغير ( صدرت عام 1406هـ ـ 1986م )
[5] مجلة ماما ياسمين ( صدرت عام 1407هـ ـ 1986م )
[6] مجلة أزهار ( صدرت عام 1408هـ ـ 1988م )
7) مجلة دانة ( صدرت عام 1410هـ ـ 1989م )
[8] مجلة كويتنا ( صدرت عام 1411هـ 1991م )
[9] مجلة جندي المستقبل ( صدرت عام 1412هـ ـ 1992م )
[10] مجلة زينة حياتنا ( صدرت عام 1413هـ ـ 1992م )
[11] مجلة سدرة ( صدرت عام 1413هـ ـ 1993م )
[12] مجلة الأصدقاء ( صدرت عام 1414هـ ـ 1994م )
[13] مجلة أوقات ( صدرت عام 1415هـ ـ 1994م )
[14] مجلة الشرطي الصغير ( صدرت عام 1416هـ ـ 1996م )
[15] مجلة بنات وأولاد ( صدرت عام 1416هـ ـ 1996م ولمرة واحدة فقط )
[17] مجلة القاصر ( صدرت عام 1418هـ ـ 1998م ولمرة واحدة فقط )

[18] مجلة شاهين ( صدرت عام 1419هـ ـ 1998م )
4) مجلة جندي المستقبل : وزارة الدفاع .
5) مجلة الشرطي الصغير : وزارة الداخلية .
ب) مجلات جهات ذات صبغة رسمية
1) مجلة افتح يا سمسم : مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون الخليجي.
2) مجلة القاصر : الهيئة العامة لشؤون القصر .
ج) مجلات جهات ذات صبغة مؤسساتية
1) مجلة سعد : دار الرأي العام .
2) مجلة أزهار : دار الوطن للصحافة والنشر .
3) مجلة زينة حياتنا : مجلة حياتنا .
4) مجلة بنات وأولاد : مجلة مرآة الأمة .
5) مجلة شاهين : مجلة ولدي .
د) مجلات الأفراد .
1) مجلة ماما ياسمين : إسماعيل محمد وادي ـ شيخة الزاحم .
2) مجلة دانة : شيخة الزاحم .
3) مجلة سدرة : كافية رمضان .
4) مجلة الاصدقاء : ناصر العوضي .
5) مجلة أوقات : سعيد الأصبحي ـ أسعد السند .
6) مجلة خالد : ناصر الخليفي .
ويقوم الباحث بعد القاء الضوء بالتفصيل على كل مجلة من تلك المجلات باستعرض ملاحظاته حولها ومنها:
[1] ثماني مجلات فقط لا تزال تصدر حتى تاريخ 31/12/1998م ، وهي : براعم الإيمان ـ العربي الصغير ـ جندي المستقبل ـ سعد ـ شاهين ـ سدرة ـ أوقات ـ خالد .
[2] ثماني مجلات صدرت على هيئة ملاحق لمجلات الكبار وهي :
براعم الإيمان ـ العـربي الصغير ( صدرت كملحق لمجلة العربي أولا ثم استقلت بعد ذلك ) ـ جندي المستقبل ـ الشرطي الصغير ـ أزهار ـ زينة حياتنا ـ بنات وأولاد ـ شاهين .
[3] المجلات ذات الصبغة الرسمية هي وحدها استطاعت مواصلة الصدور ، دون تعثر ، باستثناء مجلة واحدة ( الشرطي الصغير ) .
[4] أغلب مجلات الأطفال الكويتية لا تحدد الشريحة العمريه المستهدفة ، باستثناء مجلة (( افتح يا سمسم )) التي تتوجه إلى الطفل غير القارئ ، فيما تتداخل الصفحات في المجلات الأخرى ، وإن حددت الأعمار المستهدفة ، إلا أنها تخلط أحياناً لجذب أكبر عدد من القراء والمتابعين ، كما نلاحظ من تخصيص مجلة (( العربي الصغير )) بضع صفحات للأطفال الذين لا يعرفون القراءة أو الذين يخطون الخطوات الأولى في عالم القراءة.
[5] جميع هذه المجلات صدرت من داخل الكويت باستثناء مجلة واحدة ،(( كويتنا )) التي صدرت من القاهرة أثناء الاحتلال العراقي للكويت .
[6] مجلة واحدة صدرت مترجمة بالكامل تقريباً ( افتح يا سمسم ) .
[7] مجلتان صدرتا بترخيص من خارج الكويت ( ماما ياسمين ودانة ) .
[8] لا يوجد في الكويت حالياً مجلة أطفال أسبوعية ، وجميعها صدرت بصورة شهرية ، وبعضها صدر قبل عام (1990) أسبوعياً ( سعد ) وكل أسبوعين ( أزهار ) ولكن تعريف معظم تلك المجلات بأنها مجلة أسبوعية .
[9] مجلتان فقط صدرت لمرة واحدة ولمناسبة معينة ( القاصر ) و( بنات وأولاد ) .
[10] أهداف معظم هذه المجلات غير واضحة ، وهي في أغلبها تتركز على العموميات التي تحتمل كل التفسيرات والتأويلات ، ولذلك تأتي موادها مكررة .
[11] مجلة واحـدة ( شاهين ) ظهرت في أسلوب مميز ، حيث ترتبط بمجلة خاصة بالكبار ، لتهيئة الجو المناسب ليكون هنالك أكبر اتصال ممكن بين أولياء الأمور والأطفال ، بترجمة ما يتلقونه نظرياً بالتطبيق العملي على الأطفال .
[12] ونتفق مع كافية رمضان ( ) بأن معظم مجلات الأطفال في الكويت تتميز بالحرص على القيم الدينية والأخلاقية وليست هناك سوى هنات قليلة .
[13] كما أن تلك المجلات تستخدم في معظمها اللغة العربية الفصحى ، لكن أغلبها لا يحدد اللغة المناسبة للطفل ، وربما يعود ذلك كما تقول كافية رمضان ـ إلى عدم تحديد المرحلة العمرية ، ومن ثم يتراوح مستوى صعوبة اللغة في العدد الواحد .
[14] تشجيع كل هذه المجلات على مشاركة الطفل في بعض النشاطات ، أو تدفعه للمبادأة والتعلم الذاتي ولكن في حدود ضيقة ( كافية رمضان ) .
[15] تتمـتع أغلب مجلات الأطفال في الكويت بشخصية خاصة متنوعة تميزها عن غيرها ، وإن كنا نلاحظ وجود نقولات من مصادر متنوعة ، فيما نلاحظ ايضاً انتشار رسوم لفنانين محـددين ، كما نـلاحظ انتقال بعض المسلسلات من مجلة إلى أخرى ( مجلة أوقات = مجلة خالد ) و( مجلة كويتنا = سدرة ) .
[16] بعض المجلات تنتشر فيها الإعلانات بشكل كبير ( سدرة ـ خالد ـ دانة ) مما يشير إلى اعتماد المجلات الخاصة على الإعلان ، على عكس المجلات الحكومية .
[17] لغة أغلب هذه المجلات تميل إلى اللغة التوجيهية المباشرة ، حيث لا نستطيع أن نميز أحياناً بين لغة المجلة ، ولغة الكتاب ، أو لغة القصة ، أو لغة منبر الوعظ والإرشاد .
[30] المجلات الكويتية تحاول بشكل عام أن تبرز الشخصية الكويتية والخليجية ، مما يجعلها حكماً مقتصرة على منطقة الخليج وإن استطاعت أن تحلق عالياً لتصل إلى كثير من الدول العربية .
[31] تنقل المجلات نصوصاً تراثية ترى فيها بعض القيم التي يحسن أن تغرس في أنفس الأطفال ، لكنها تنقلها أحياناً بصيغتها الحرفية ، بما فيها من غرابة .
[32] احتلت التسلية ، كالالعاب والفكاهة والطرائف والألغاز والرسوم مساحة واسعة من المجلات ، كما ظهر الاهتمام جلياً بتنمية مهارة الصغار في جوانب متعددة ، مما يدربهم على التذوق الفني عبر تعليمهم صنع الأشياء بأنفسهم ، ومشاركتهم في حل المسابقات وتعريفهم بأصول الألعاب الرياضية .
[33] تميزت المجلات بالحرص على كشف مواهب الصغار ، وذلك بمشاركتهم في طموحاتهم وأفكارهم ، عبر نشر ما يكتبونه ، أو يرسمونه ، أو نشر تجاربهم وأخبارهم ، وغير ذلك من المشاركات .
[34] نشرت المجلات موضوعات كثيرة ومتنوعة ، منها : العلمية والفنية والدينية والصحية والرياضية … إلى جانب القصص والتحقيقات واللقاءات المتنوعة .
[35] اعتمدت المجلات في عرضها لموادها التحريرية على الصور الملونة لجذب عين الطفل ، وحثه على القراءة .
[36] امتازت صحف الأطفال الكويتية بنوعية فنية عالية ، وبورق عالي الجودة وغالي الثمن ، وطباعة فاخرة ، وصور جملية وألوان واضحة ، ويعود ذلك إلى اهتمام الصحافة الكويتية عموماً بالجانب الفني ، نظراً لتوافر التقنيات الطباعية والإمكانيات المالية ، وخصوصاً لدى الجهات الرسمية .
وبعد ذلك ينتقل ابحث للحديث عن دور مجلات الأطفال الكويتية في بناء الشخصية الإسلامية
ويبين أنها تقوم بعدد كبير من الأدوار البنائيه المتوقعة ، لكنها وقعت في عدد كبير من الأخطاء المؤثرة والتي كان يمكن تداركها ، وخصوصاً في المجلات الحكومية التي تمتلك الإمكانات اللازمة لتلافي الأخطاء ، والتركيز على بناء شخصية الطفل المسلم بطريقة سليمة وسوية بعيداً عن الشوائب .
وقد لاحظت الدارسة النقاط التالية
[1] مجـلات الأطفــال الكــويتية تقـوم بدور محدود في بناء شخصية الطفل المسـلم ، ( باستثناء مجلة براعـم الإيمان )( ) فالمجلات التي صدرت بصورة دورية ، أو التي لا تزال تصدر ، تخلو في معظمها من برامج محددة ، حيث نلاحظ أنها لا تعمل وفق تصور منظم ، وأهداف واضحة .
[2] ورغم ذلك ، فإن أغلب الموضوعات المقدمة تمتاز بمراعاتها لجمهور الأطفال المسلمين بغالبيتهم . وإن لم تقدم صحافة إسلامية متخصصة .
[3] لكننا نلاحظ وجود ثغرات كبيرة في مجلة عريقة مثل مجلة (( العربي الصغير )) ولا يمكن أن نعدها هفوات ، لأنها تصدر عن وزارة الإعلام ، مما يعني امتلاكها لإمكانات ضخمة ، تمكنها من خفض مستوى الخطأ إلى الحدود الدنيا ، ولا يخفى مقدار تأثير الخطأ في مجلة واسعة الانتشار .
[4] كما نلاحظ أن هذه المجلات تخلو من مراجع شرعي ، وتربوي ونفسي ، وهذا أمر قد نتفهمه في المجلات الخاصة بسبب إمكانياتها المحدودة ولكنه مستغرب في المجلات الحكومية خاصة لأنه يؤثر على الدور الذي يمكن أن تؤديه المجلة .
[5] وتبين لنا وجود تجارب قيمة ، يمكن أن تمثل طليعة مجلات الأطفال الإسلامية مثل مجلة زينة حياتنا ، ومجلة القاصر التي صدرت لمرة واحدة ، ولم تتكرر ، لكنها تجارب محدودة وغير مستمرة وعدم استمرارها يحد من تأثيرها .
[6] أغلب الموضوعات الدينية المقدمة ذات أسلوب وعظي مباشر ، وهذا الأسلوب لا يدعو في الغالب إلى المتابعة ولا يجذب الأطفال ويخلو من عنصر الحركة والمرح والدعاية التي ترسخ الفكرة ، مما يضعف الدور المتوقع .
[7] ولا تحاول مجالات الأطفال الكويتية ربط المعلومات العلمية والمكتشفات الحديثة بالإسلام والمسلمين ، وبذلك تقدم المعلومات بحياد ، فلا تثري ثقافة الطفل الدينية ، فلا تنطبع الإشـارات الإسلامية في ذهنة مرفقة بكل شيء جديد ، فتترسخ في معتقده ، وتعمق في نفسه ، فلا يعود من اليسير انتزاعها منه ، فينشأ على منهج علمي إسـلامي سـليم ، مع العلم أن بعض المجـلات مثل (( سعد )) و(( براعم الإيمان )) و(( شاهين )) تقوم بهذه المهمة التي تحتاج إلى جهد أكبر .
[8] كما أن المجلات الكويتية الموجهة إلى الطفل تركز على إبراز البطولات الإسلامية وأبطال الإسلام بطريقة سردية ، وبشكل محدود ، فيما نرى أن هناك تركيزاً على الشخصيات العالمية ، دون ذكر ـ غالباً ـ لفضل علماء المسلمين السابقين والمعاصرين ، وهذا الدور يحتاج إلى عناية واهتمام أكبر ، ليعتز الطفل المسلم بتاريخه .
[9] كما أن مجـلات الأطفـال الكويتية لا تطرح غــالباً قضايا وتعالجها معالجة إسلامية ، حيث نجد مشكلات كثيرة معاصرة ، كقضايا الأقليات المسلمة ، والغزو الفكري ، والتحدي الإعلامي ، وقضية البوسنة والهرسك ، والأقصى ، واحتلال فلسطين ، وغيرها من القضايا لا تنال قسطاً وافراً من المعالجة مما يضعف الدور المتوقع في تنمية الانتماء .
[10] وبذلك نرى أن أغلب هذه المجلات تحب أن تريح نفسها ، فتعتمد على النقل والترجمة والاقتباس وإن كانت بعض المواد لا تتفق مع قيم الإسلام ، فيؤدي ذلك إلى إبعاد الطفل عن الدور المتوقع في تنمية حبه لتراثه وأمته ولدينه .
[11] وبعض المجلات لا تكتفي أحياناً بالنقل ، بل تستخدم عدداً من الشخصيات التي توجد في المجلات الغربية ، وهو أمر يعكس ضحالة كبيرة ، وعدم الحرص على إيجاد شخصيات عربية وإسلامية جديدة تنافس الشخصيات الأجنبية ، ولا يقصد بذلك عصبية عربية أو إسلامية ، بقدر قصد غرس روح الانتماء والتمسك بالأمة وأفكارها وشخصياتها ، وهذا الدور يشجع الطفل على الريادة والتقدم .
[12] ولا نبالغ إذا زعمنا أن بعض مجلات الأطفال الكويتية لا تراعي بشكل عام الصدور بصبغة إسلامية شاملة ، حيث تظهر المواد الإسلامية في بعض الصفحات الخجولة ، وفي زوايـا معتمة وغير بارزة .. باستثناء المناسبات الإسلامية ، مثل شهر رمضان ، حيث تركز مختلف المجلات على الجانب الديني ، والمطلوب زيادة هذا الدور يشمل جميع أعداد المجلات .
[13] ويبدو من خلال استعراض مجلات الأطفال الكويتية ، إنها تفتقر إلى كثير من القيم التربوية البنائية ، حيث إسنها لا تتمتع بروح التعاون والتعاضد ، كما أن منطلقاتها الفكرية لا ترسو على قواعد إسلامية محددة ، وإن كان الإيمان العام يجمعها ، كونها تصدر عن مسلمين ، وعن جهات إسلامية ، لكن بمشارب متعددة ، وأهداف مختلفة ، تختلف أحياناً بالجوهر والشكل والأسباب المستخدمة لتحقيق الغايات ، وربما يؤدي ذلك إلى أدوار عكسية تحد من عملية بناء شخصية الطفل المسلم .
[14] ومما تتقدم نتبين أن غالبية المجلات لا تهدف إلى غايات محددة إذ إن أغلبها ذات صبغة دعائية أو إعلامية أو تجارية ، ولو كان ذلك بشكل خفي ، حيث نلاحظ أن الأهداف التربوية الإسلامية لم تكن تحكم أبواب المجلات كلها ، مما يفقد أغلب تلك المجلات الثوب الإسلامي الكامل ، بينما تحتاج المجلة إلى هذا الثوب لتؤدي دورها البنائي .
[15] وبذلك كان تأثير تلك المجلات على شخصية الطفل المسلم من مختلف الاتجاهات البنائية محدوداً جداً ، ولا يعدو تأثيرها عن كونه بنائياً إنسانياً عاماً ، فهي تحوي قيماً أخلاقية سامية ، تتفق بمجملها مع شريعة الإسلام ، ولكنها غالباً لا ترتبط بالتربية الإسلامية .
[16] ونلاحظ من خلال الأبواب والمحتويات ، غياب عنصر مهم جداً ، وهو محاولة جذب الأطفال غير المسلمين إلى الإسلام ، وتوضيح الحقائق لهم ، بعيداً عن التزييف والتشويه ، بأسلوب ممتع جذاب ، حيث افتقرت المجلات الخاصة بالطفل في الكويت إلى هذا الجانب المهم ، مما يضعف الدور المتوقع بتنمية شخصية الطفل في الدعوة والدفاع عن الإسلام .
[17] لم نعثر على أي خطط مدونه ، مرحلياً ومستقبلياً ، لكثير من المجلات التي صدرت وتوقفت ، أو للمجلات التي مازالت تصدر ، وذلك يدل على عدم وجود تصور محدد يهدف إلى توعية أطفال المسلمين وبناء حاضرهم ومستقبلهم .
[18] لم تقم هذه المجلات بدراسة وعرض المشكلات الفاصلة في حياة الأمة ، عبر تاريخها الطويل ، بشكل تحليلي يبين الجوانب المشرقة ، كما يبين جوانب الخلل ، وإيضاح المبهمات ، وما يثيره المشككون ، ليكون الطفل حصيلة جيدة تمكنه من مواجهة الآخرين بجدارة ، ومن الدفاع عن الإسلام بمعلومات وافية .
[19] لم تقم أغلب المجلات بتنمية روح الجهاد والدفاع عن الأمة ونشر الدعوة ، وإن كانت من جانب آخر ، قد نشرت بطولات لبعض الشخصيات الإسلامية التي أحدثت تأثيراً ملحاً وفاصلاً في تاريخ المسلمين ، وهذا يجعل هذا الدور ضعيفاً وغير مؤثر بشكل كبير .
[20] لم تبين تلك المجلات العيوب التي تغلف الحضارة الزائفة والبراقة في وقت واحد ، كما لم تبذل شيئاً يذكر في مجال محاربة الغزو الثقافي ، إلا ببعض المعلومات الثقافية المحدودة ، وبذلك تغفل هذه المجلات قضية خطيرة من قضايا العصر ، و هي تحصين الأطفال المسلمين ضد إفرازات الحضارة الغربية ، وهو دور مطلوب ولكنه محدود للغاية .
[21] ولا يعني ذلك أن مجلات الأطفال الكويتية لا تتحلى أبداً بمزايا إسلامية سامية ، فهي تعمد إلى تزويد الطفل بالمعلومات والمعارف العامة ، كما تحرص على غرس القيم والسلوكيات فيه وتعديلها ودعمها ، ومن خلال ما تقدمه من قصص وبطولات ، يمكن لها أن تشبع رغبات الطفل بالعلوم الدينية ، والبحث والاستقصاء والكشف عن المجهول ، كما تعمل على تعميق الإحساس الوجداني بالدين والأرض والحياة ، عبر بعض القصص التي تبين العاقبة الوخيمة للسوء والكذب والانحراف ، وكثير من السلوكيات المرفوضة إسلامياً .
[22] وبمتابعة موضوعات مجلات الأطفال الكويتية ، نلاحظ ، بالرغم من كل الملاحظات السابقة ، أنها استطاعت تحقيق الأدوار المختلفة لمجلات الأطفال في بناء الشخصية الإسلامية ولكن بدرجات متفاوتة ، وأن بعض الأخطاء ، لا نستطيع تعميمها ، وإن كانت المجلة ـ موضوع الخطأ ـ تتحمل كامل المسؤولية ، لأن خطأها قد يسئ إلى شخصية الطفل الإسلامية ، وإن كنا نأخذ على بعض المجلات الكويتية عدم حرصها على الظهور بالثوب الإسلامي الكامل ، لاعتقادها أن هناك شريحة من القراء غير المسلمين ، لكن هذا العذر لا يمكن أن يقبل ، لأن مهمة المسلمين الأولى ، الدعوة إلى الإسلام في أي وسيلة ممكنة ، وما دام هناك قراء من غير المسلمين ، كان واجباً استغلال هذه الفرصة لغرس القيم الإسلامية الصحيحة في عقولهم وقلوبهم ، قبل أن يتخذوا مواقف مسبقة من الإسلام والمسلمين .
ونشير هنا إلى أن المجلات الغربية تحرص على نشر القيم التي تؤمن بها دون أدنى مراعاة للقيم التي تتمسك بها المجتمعات الأخرى ، وقد يكون ذلك حافزاً لنا للحرص على تبيان ما نؤمن به ، دون مراعاة لشريحة بسيطة من القراء ، على حساب الشريحة الأكبر ، والتي من أجلها أصلاً صدرت هذه المجلات ، وهم القراء الفعليون لها .
[23] وبذلك يمكن أن نستنتج أن مجلات الأطفال الكويتية تحتاج إلى وضع الخطط والتصورات المحددة لتطوير الجوانب الحية في تأدية دورها السليم في بناء شخصية الطفل المسلم ، مع تقليص الأدوار السلبية إلى حدودها الدنيا ، لأنها تمثل مجتمعاً إسلامياً ، وتوجه رسائلها إلى أبناء المسلمين .







الفصل الثاني
إعلام الطفل المسلم في الكويت
الوســـائل والأهــــداف
إنّ عملية بناء وتربية الطفل تسلك عدداً من السبل والطرق ، تنشئ الطفل وتدربه وترافقه إلى الصبا والشباب ، حيث يصبح بمقدوره الاعتماد على قدراته ، وتطويرها بمعرفته لعل أبرز هذه المدخلات ما تفرزه وسائل الإعلام السمعية والبصرية ، والسمعية البصرية ، التي تعتبر من الركائز الأساسية التي تقوم بدور كبير في تنمية ثقافة الطفل وتربيته
ويتناول ابحث معنى الإعلام في اللغة ويشير بعد استعراض مجموعة كمبيرة من التعريفات أنّ كلمة إعلام تدور حول الاطلاع على الشيء والإخبار أو الاستخبار والتعـلم أو التعليم والعلامة ، وهي بمجملها تعني معنى واحداً ـ ، يشير إلى نقل معلومة أو حملها أو إعلامها لشخص أو لمجموعة أشخاص . وبذلك يتضح أن الإعـلام في اللغة يحتاج إلى حامل المادة ، أي المُعْلم ، والمادة ، أي الخبر ، والمُعْلَمَ ، أي المتلقي للخبر . وهو ما يوضح لنا أن لفظه الإعلام في اللغة كانت معروفـة في الماضي ، كما هي معروفة في العصر الحديث ، إلا أن الأدوات تغيرت وتطورت .
ثم يتناول الاعلام في الإعلام في الاصطلاح ويضع مجموعة كبيرة من التعريفات ويشير الى أن (( الإعلام )) كمصطلح حديث ، فيه تشابه في المضمون مع اختلاف في الألفاظ.
ويمكن استخلاص عبــارة مختصرة تـــوصلنا إلى تحديد المعنى المتوخى باختصار ، وهي : (الإعلام في الاصطلاح هو إيصال معلومة إلى الغير بواسطة).
ولذلك فإن الإعلام يعد مهنة سهلة الاحتراف ، طيعة لينة ، تعطي يدها لكل طالب علم ، وتنصاع لكل راغب ، فقد أضحى للإعلام أصول ، ومناهج ومدارس ، حتى بات بالفعل وكأنه صناعة ثقيلة ، نظراً لتشعباته الكثيرة وأنفاقه المتعددة .
ثم يتحدث عن أهمية الإعلام الموجه للطفل وأن تنبع أهمية الإعلام الموجه للطفل من أهمية الطفل نفسه كما يلتقيه أي المجـتمع ، في قيمة وأصالته وثقافته ثم يتناول بعض ما صدر كتب الأطفال الصادرة في الكويت وعددا من المشاريع الخاصة بكتب الأطفال في الكويت
ومكتبات الأطفال وبرامج الأطفال التلفازية في الكويت وتتحدث عن انتشار الستلايت وأنه بدأ بالظهور في دولة الكويت بشكل محدود، وذلك في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي ، وكان يتحتم على الأفراد الحصول على موافقة وزارة الإعلام ، ثم أصبح اقتناء الجهاز متاحا دون أي شرط ، فانتشر بشكل كبير جداً ، لدرجة أنّ المنزل الذي لا يوجد على سطحه طبق الستلايت ، أصبح يمثّل نشازاً في الحي أو المنطقة .
وقد لوحظ ارتفاع نسبة الاقبال على شراء الستلايت في دولة الكويت ، وخاصة في السنوات الأخيرة ، مما أثر بشكل كبير على الأطفال والناشئة ، لأنه يمثل ملامح ثقافات غربية ، أصحابها يتفننون في بث كل ما يتنافى مع ثقافة المجتمع الكويتي الإسلامية ، بقصد جذب المشاهدين والتأثير عليهم فكرياً وأخلاقياً ، فالأطفال يعيشون تلك الثقافات من خلال جهاز الستلايت ، ويكتسبون منه سلوك الآخرين ، بعيداً عن مراقبة الآباء والأمهات وتحدث عن واقع سينما الأطفال في الكويت
ومرح الطفل في الكويت
والحاسوب 0 الكمبيوتر ) :
ويشير إلى أن الكمبيوتر والانترنت غزا البيوت في الكويت

الإعلام المدرسي :
ويستمد النشاط المدرسي أهدافه في دولة الكويت من أهداف التربية نفسها ويعتمد على المصادر التي اشتقت منها هذه الأهداف ، وهي طبيعة المجتمع الكويتي وعقيدته الإسلامية وفلسفته وتراثه الثقافي مع تناسبها مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه ، ومراعاة مطالب نمو المتعلمين وخصائصهم ، ووضع هذه الأهداف على هدى من الاتجاهات التربوية المعاصرة ، وتسعى في النهاية إلى الإسهام في تحقيق الهدف الشامل للتربية في دولة الكويت الذي يدعو إلى تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو المتكامل روحياً وخلقياً وفكرياً واجتماعياً وجسمياً إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم في ضوء المجتمع الكويتي وآماله ،وفي ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة ، والمجتمع العربي والعالمي بعامة . وفي سبيل تحقيق الهدف الشامل ، وضعت وزارة التربية الكويتية إطاراً عاماً يستوعب أنشطة التلاميذ داخل المدرسة وخارجها من خلال برامج معدة لتحقيق أهداف عامة ، وأبرزها وسائل الإعلام داخل المدرسة .










الفصل الخامس
مجـلـة بـراعـم الإيـمـان
ـ النموذج التطبيقي ـ
مقدمة
بعد أن استعرض البحث جميع مجلات الأطفال التي صدرت في الكـويت ، ماضياً وحاضراً ، نأتي في هذا الفصل إلى الجانب التطبيقي ، الذي نستطيع من خــلاله الحكم على إحدى تجارب مجلات الأطفال في الكويت ، وهي مجلة (( براعم الإيمان )) ، وهي مجلة متكاملة ، تصدر على هيئة ملحق بمجلة (( الوعي الإسلامي )) ، التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت ، منذ أكثر من 35 عاماً .
ويحتوي الفصل على مباحث عديدة منها: عادات وأنماط قراءة المجلة، تحليل المحتوى ، المعالجة الإحصائية ، الوصف الكمي للموضوعات، عرض النتائج الكمية في جداول إحصائية ، وصف النتائج وتحليلها ، الشرح التفصيلي لمحتويات التصنيف التحريري ،مجلة (( براعم الإيمان )) ـ عينة البحث ـ من حيث الشكل ، النماذج المختارة ، تحليل محتوى النماذج المختارة وتديد أدوارها الإيجابية.
وقد ظهر لنا في الفصول السابقة مدى اهتمام الكويت بالطفولة ، ومدى التركيز على الجانب الإعلامي ، ولا يقلل من مستوى هذا الاهتمام ، التعثر أو التوقف والتراجع ، الذي تحكمه ظروف وأسباب ليست مدار بحثنا .
ولما كنا ندرس مدى تأثير المجلات في بناء شخصية الطفل المسلم ، كانت (( براعم الإيمان )) محطتنا المتعلقة بالنموذج التطبيقي ، لثلاثة اعتبارات :
الأول : أنها تصدر عن جهة إسلامية متخصصة .
الثاني : أنها تصدر ملحقة بمجلة إسلامية عريقة ومعروفة .
الثالث : أنها إسلامية ، والوحيدة من نوعها في الكويت .
فضلاً عن أنها لا تزال تصدر حتى الآن ، منذ صدور عددها الأول في شهر رجب 1395هـ ـ يوليو 1975م ، ولم تتوقف إلا فترة قصيرة ولأسباب قاهرة . ويقول رئيس تحرير المجلة للباحث : إن الهدف من إصدار (( براعم الإيمان )) ، توعية وتعليم أبناء المسلمين أمور دينهم قولاً وفعلاً ، وغرس القيم الإسلامية والتربوية ، وتوسيع دائرة المعارف من العلوم الشرعية والأدبية والعلمية ، وهي تخدم شريحة الأطفال من سن 6 إلى سن 10 سنوات .
وقـد كـان عدد صفحاتها في بداية صدورها (16) صفحة ، وتطورت المجلة تدريجياً ، لتزيد على الضعف ، فوصلت في نهاية العام 1998م إلى 36 صفحة من الحجم الكبير (27×21سم) ، كما تطور عدد نسخ المجلة من خمسة آلاف نسخة إلى مائة ألف عام 1986م ، ثم انخفض العدد المطبوع بسبب تقليص الميزانية المخصصة للمجلة من الدولة ، إلى 70 ألفاً ، تم 50 ألفاً ، ثم 35 ألفاً ، وفي نهاية العام 1998م ، وصل العدد المطبوع إلى 32 ألفاً فقط.
تطور طباعة أعداد
مجلة براعم الإيمان
في نهاية كل سنة ميلادية

السنة الكمية
1975م
1976م
1977م
1978م
1979م
1980م
1981م
1982م
1983م
1984م
1985م
1986م
1987م
1988م
1989م
1990م
1991م
1992م
1993م
1994م
1995م
1996م
1997م
1998م 50 ألف عدد
55 ألف عدد
60 ألف عدد
60 ألف عدد
60 ألف عدد
60 ألف عدد
60 ألف عدد
60 ألف عدد
70 ألف عدد
100 ألف عدد
100 ألف عدد
100 ألف عدد
60 ألف عدد
65 ألف عدد
65 ألف عدد
65 ألف عدد
ـــــــ
30 ألف عدد
30 ألف عدد
39 ألف عدد
39 ألف عدد
26 ألف عدد
35 ألف عدد
32 ألف عدد

ومن ثم تحدث البحث عن عادات وأنماط قراءة مجلة براعم الإيمان
وقام بتحليل محتوى عينة البحث و بـذل الباحث جهده الكامل في مراعاة الدقة أثناء عملية الإحصاء الكمي للموضوعات ، عبر الجداول والنسب الإجمالية والمئوية ، ولم يثبت جميع الجداول واكتفى بذكر النتائج النهائية .
3) الوصف الكمي للموضوعات :
أ ـ فئة التحليل : إن الفئة التي استخدمت هي فئة الموضوع ، على أساس أنها أكثر فئـات التحليل انتشـارا ، بحيث تجيب عن الأسئلة المطروحة حول مضمون مجلة (( براعم الإيمان )) ، وقد قسمتها إلى (27) موضوعاً ، على الشكل التالي :

1ـ قصص مصورة
2ـ قصص سردية
3ـ قصص حوارية
4ـ بأقلام البراعم
5ـ التسالي
6ـ الأنشودات
7ـ أصدقاء البراعم
8ـ الغلاف الأول
9ـ كلمة العدد 10ـ الغلاف الأخير
11ـ مسرحيات مدرسية
12ـ موسوعة البراعم
13ـ موضوعات متفرقة
14ـ ابتسامات البراعم
15ـ مدن عربية
16ـ تلوين
17ـ تعارف الأصدقاء
18ـ تمثيليات تعليمية 19ـ حوارات شعرية
20ـ مسابقة العدد
21ـ معلومات علمية
22ـ تمثيليات تاريخية تربوية
23ـ موضوعات عن اللغة
24ـ اقرأ في هذا العدد
25ـ من صفات براعم الإيمان
26ـ قصص شعرية
27ـ مسرحيات شعرية
ب) وحدة التحليل
كانت مساحة الصفحة هي الأساس ، حيث إن المساحة هي أكثر وحدات القياس شيوعاً بالنسبة إلى الدوريات .
4) عرض النتائج الكمية في جداول إحصائية
استخدمت طريقة الجداول الإحصائية ، لمعرفة النسب المئوية النهائية للموضوعات الموزعة على صفحات (81) عدداً ، البالغة (2084) صفحة ، بما فيها الغلافان الأول والأخير . وقد قمت بتوزيع الموضوعات على جداول إحصائية ، وجمعت عدد صفحاتها واستخرجت النسبة المئوية لكل موضوع دون أي استثناء ، وقمت بإحصاء عدد صفحات كل موضوع ، للخروج بجدول إحصائي عام ؛ يبرز عدد الصفحات الإجمالية والنسبة المئوية لكل موضوع .
الجدول الإجمالي للموضوعات ، وقد رتبت الموضوعات بالترتيب من الأعلى إلى الأسفل ، على هيئة الهرم المقلوب ، حيث رتبت الموضوعات بشكل تنازلي ، فكانت الصفحات الأكثر في الأعلى تدريجياً إلى الموضوعات التي أخذت مساحة أقل ، وقد قمت بتدوير بعض النسب النهائية ، وذكرت رقماً واحداً بعد الفاصلة ، أو رقمين ( أحياناً ) :






النسب المئوية لموضوعات 81 عدداً
من مجلة (( براعم الإيمان ))

الرقم الموضوع عدد الصفحات %
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27 قصص مصورة
قصص سردية
قصص حوارية
بأقلام البراعم
التسالي
معلومات علمية
الأنشودات
أصدقاء البراعم
الغلاف الأول
كلمة العدد
مسابقة العدد
الغلاف الأخير
مسرحيات مدرسية
موسوعة البراعم
موضوعات متفرقة
مدن عربية وإسلامية
تلوين
تعارف الأصدقاء
تمثيليات تعليمية
حوارات شعرية
تمثيليات تربوية تاريخية
موضوعات عن اللغة العربية
من صفات براعم الإيمان
اقرأ في هذا العدد
قصص شعرية
مسرحيات شعرية
ابتسامات البراعم 494
206
190
144
127
122
110
108
81
81
81
81
70
62
36
21
14
12
8
6
6
5
5
4
4
4
2 23.7
10.2
9.2
6.9
6.1
5.9
5.3
5.2
3.9
3.9
3.9
3.9
3.3
2.9
1.7
1
0.7
0.6
0.31
0.3
0.3
0.2
0.2
0.1
0.1
0.1
0.09
المجموع الإجمالي 2084 100

وصف النتائج وتحليلها
ويلاحظ الباحث أن أكثر اهتمامات المجلة تكراراً ، القصص المصورة ، حيث حازت أعلى النسب (23.7%) وبفارق يفوق النصف عن الاهتمام التالي ، وهو القصص السردية (10.2%) . وربما ذلك يرجع إلى أن القصص المصورة هي من أبرز الأشكال الصحفية وأكثرها جاذبية بالنسبة إلى الأطفال . وترتفع نسبة القصص المصورة بإضافة نسبة الغلاف الأخير على اعتبار أنه يقدم أيضاً قصة مصورة ، وإن كنا فصلناها مراعاة لتوزيع الأبواب ، ولأهمية الغلاف الأخير ( 23.7 + 3.9 = 27.6%) .
ويكشف الجدول السابق عن أن حوالي ربع المجلة يتألف من القصص المصورة . ورغم أهمية القصص المصورة ، وسرعة تقبلها من جانب الطفل ، لأنها ترضي رغبته في الحركة والمغامرة ، ولأنها سهلة القراءة وصورها جميلة ، ويمكن فهمها بسهولة ، واستيعاب ما فيها من دون جهد كبير يبذله الطفل القارئ ، فإنه لا يجب أن لا يطغى هذا الشكل الصحفي على الأشكال الأخرى ، وقد يكون اعتماد المجلة بشكل رئيسي على القصص المصورة دليل ضعف ، لأن القصص المصورة يمكن أن تستخدم كطعم يجذب القارئ الصغير إلى قراءة أبواب المجلة الأخرى ، لا أن تكون المجلة بمعظمها مركزة على جانب واحد دون الجوانب الأخرى .
أما القصص السردية ، فإنها تأتي في المرتبة الثانية (10.2% ) ؛ ولكن التفاوت كان كبيراً ولافتاً ( 23.7 – 10.2= 13.5%) ، وكأن هذا يعني أن الطفل لا يميل إلى القراءة المجردة ، فالقصة يجب أن تكون من الأولويات التي تؤديها المجلة ، لأن القصة السردية تسمح لخيال الطفل بالتحليق واكتشاف المجهول وابتكار عوالم خاصة وكبيرة ، تقطعها عليه ، وتفتك بها القصص المصورة ، حيث تكون مساحة التخيل محدودة جداً ، وغالباً ما تكون معدومة ، إذ ينصب اهتمام الطفل على مطالعة الصور ، وربط الصور بالكلام مما يمنع خيال الطفل من التمدد وتشكيل الشخصيات والتصرفات حسبما يقتضي تسلسل القصة السردية وإمكاناته التخيلية .
ورغم أننا نتفق مع الاعتقاد السائد بأن (( الأطفال مغرمون بالقصص المصورة ))؛ فإن ذلك يجب أن لا يجعلنا ننساق خلف ما يغرفون به ، خصوصاً إذا أدى ذلك إلى محاذير ، مثل الشعور بالملل السريع ، والتعود على الوجبات الفكرية الخفيفة ، وعدم التعود على القراءة ..
وإذا انتقلنا إلى المرتبة الثالثة ، نجد أن (( القصص الحوارية )) تساوت تقريباً مع القصص السردية (9.2%) وهي وإن تشابهت معها تختلف بالعرض والأسلوب ، وإن ظننا أن (( القصص الحوارية )) تجذب الطفل لأنها أكثر تشويقاً وحماسة وتحركاً ، وتفتح الباب أمام انطلاق ذهن الطفل وتحليقه في عوالم (( القصص الحوارية )) ليتمثل صور شخصياتها ، وبذلك تصبح قدوة صالحة له في تعامله مع الآخرين .
وإذا قمنا بجمع نسب القصص المصورة والسردية والحوارية نجد أنها تقارب نصف العينة (43.1%) ولا يخفى أن ذلك يعني طغيان النمط القصصي على جميع الأنماط الأخرى ، وهذا خلل بيّن يجب على المجلة أن تتداركه ، رغم إيماننا بأهمية القصة في بناء شخصية الطفل المسلم بشكل عام .
وتأتي (( أقلام البراعم )) المشاركة في تحرير المجلة في المرتبة الرابعة (6.9%) وهي مرتبة عالية ومناسبة ، ونسبتها مقبولة . ولا شك في أن مشاركة القارئ الصغير في تحرير مجلته ، تحفز في نفسه دافعية القراءة والكتابة والاطلاع والابتكار ، مما يساعد الأطفال على تكوين شخصياتهم والتعبير عن آرائهم ، وتعميق رغباتهم وإطلاق مواهبهم الكامنة .
ولا شك في أن هذا الباب يسترعي اهتمام الطفل ، وقد كنا ونحن صغاراً نتابع باب القراء في مجـلات الأطفال ، رغبة بالتعرف إلى آراء الذين يشاركوننا في قراءة المجلة نفسها ، وهذا يشكل اتحاداً ضمنياً وفعلياً بين الطفل ومجلته وبين الطفل وسائر القراء الصغار ، مما يشعر الطفل عندما يرى اسمه بالفخر ، ويتحسس من خلال الباب المخصص لإنتاجه الشخصي رغبته بالكتابة ، وربما ينمي في نفسه توقاً تجاه الصحافة ، وقد يقوده هذا النماء فيصبح في المستقبل من رجال الإعلام البارزين . ولعل الصحافة الإسلامية تزداد حاجة يوماً بعد يوم إلى رجال مخلصين ، اتخذوا الإسلام منهجاً وحياة ليشكلوا شخصيات بعيدة عن كل أشكال الزيف والتبعية .
وتأتي المرحلة الخامسة لتحتلها (( التسالي )) (6.1%) ، وهي صفحات لم تغب عن جميع أعداد المجلة الـ(81) لأن التسلية والترفيه مطلب أساسي للطفل ، حيث يتوقع من مجلته الإسلامية أن تحقق له هذه الرغبة ، بعيداً عن الجهامة والجدية والعبوس .
والجدير بمجلة ذات أهداف إسلامية أن لا تقدم التسلية لمجرد التسلية ، بل بإمكانها أن تستغل انجذاب الطفل إلى هذا الباب المسلي ، بأن تركز عليه بشكل كبير ، وأن لا تعتبره مجرد صفحات متأخرة ، من المفترض إتمامها دون أي معايير تربوية أو بنائية ، فالأهداف يجب أن تكون متحققة في أي جزء من أجزاء المجلة الجادة وأن تلحظ التسالي تنمية معارف الطفل ، وقوة الملاحظة عنده ، وتنمية الروح الجمالية والفنية في نفسه . ويندرج في هذا الإطار باب (( التلوين )) ، إلا أن المجلة لم تعره اهتماماً يذكر حيث جاء في أعداد قليلة واحتل مركزاً متأخراً ، مما يجعل تأثيره محدوداً بل ومعدوماً نظراً لعدم تكرره في جميع الأعداد .
وتلحظ المجلة باهتمام الجانب العلمي وضرورة تنميته في شخصية الطفل ، فتركز على هذا الجانب ، ليحتل المرتبة السادسة (5.9%) ، وإن كنا نفضل أن تزداد هذه الجرعات العلمية لأننا في عصر يقدم العلم على أي شيء آخر ، كما أن العالم يقسم إلى مجتمع متقدم ومجتمع متأخر ، بالنظر للتقدم العلمي والتقني أو بالعكس .
أما (( الأنشودة )) فتحتل المرتبة السابعة (5.3%)، وهي مقبولة نسبياً لأن جميع الأعداد لم تخل من أنشودة مناسبة ، ونضيف إليها الأساليب الشعرية الأخرى التي استخدمت في المجلة وهي الحوارات الشعرية (0.3%) ، والقصة الشعرية (0.1%) والمسرحية الشعرية (0.1%) ، وبذلك تظهر المجلة عناية مثلى بهذا الجانب ، لما له من أهمية في تنمية الذوق الحسي والجمالي واللغوي في نفس الطفل .
وتتوالى بعد ذلك اهتمامات المجلة بنسب متفاوتة ، بتسلسل منطقي ومعقول ، حيث تظهر المجلة اهتماماً بنشر صور البراعم بشكل لافت فيما كانت بالسابق تنشر عناوين الصغار ، بشكل أقل اهتماماً ، ثم يتساوى الغلاف وكلمة العدد ومسابقة العدد والصفحة الأخيرة (3.9%) وهي صفحـات تتكرر في كل عـدد غالباً . واهتمت المجلة بنشر مسرحيات مدرسـية واستغرقت ما نسبته (3.3%) كذلك اهتمت بنشـر معلـومات مختلفة في باب (( موسوعة البراعم )) ومدن عربية وٍإسلامية (3.9%) .
كما اهتمت المجلة ، وإن بشكل متدن نسبياً ، بالتمثيليات التعليمية (0.31%) والتربوية التاريخية (0.3%) والحوارات الشعرية (0.3%) .
وتأتي الصفات الأخلاقية للفتى المسلم لتحتل ما نسبته (0.2% ) وهي نسبة ضعيفة جداً ، حيث تخصص المجلة باباً بعنوان (( من صفات براعم الإيمان )) . ورغم إقرارنا بأهمية توضيح الصفات بشكل مباشر ، فإن هـذه الصفـات كانت مبثوثة في معظم أبواب المجلة ، حيث نجدها في القصص والأناشيد والمسرحيات والحوارات .
ثم تأتي موضوعات متفرقة متساوية في النسبة (0.1%) وهي (( اقرأ في هذا العدد)) ( فهرس تفصيلي لموضوعات العدد ) ، (( والقصة الشعرية )) وهي قليلة وتحتاج إلى جرعات إضافية ، ومثلها أيضاً (( المسرحية الشعرية )) .
وتأتي في النهاية (( ابتسامات البراعم )) (0.09% ) لتمثل نسبة ضعيفة وثانوية مع العلم أن مشاركات (( أصدقاء البراعم )) تضم في الغالب ابتسامات مختلفة . ويظهر من ذلك كله عدم وجود سياسة عامة لتحديد الموضوعات المنشورة ، إذ إننا نلاحظ وجود اضطراب وعدم تجانس وتناسب وتنسـيق ، وكأن الهدف هو وضع كم من الموضوعات الخاصة بالطفل ، يكفي بإتمام كل عدد كيفما اتفق ، دون دراسة كل جانب من هذه الجوانب ، ومعرفة حاجات الطفل وميوله ورغباته وتطلعاته وآماله من وراء المجلة التي يتابعها .
ونلاحظ أن المجلة بشكل عام ، لم تستفد من الأنماط الصحفية المعتادة ، مثل الاستطلاع والتحقيق والمقال ، وإنشاء باب خاص بالصحفي الصغير ، فضلاً عن أنها لم تتمكن من توظيف الصورة والرسمة بشكل كامل ، وظل اعتمادها على الحرف أكثر ، بينما إمكانيات المجلة الطباعية فاخرة ، مما يسمح لها بتوظيف مختلف الوسائل الإخراجية في خدمة المضمون .
كما أن خطاب المجلة لم يـراع التنويع الجذاب ، حيث جاءت الأبواب كقوالب متكررة ، نراها في مختلف الصحف والمجلات ، وهذه الأمور أفقدت (( براعم الإيمان )) الكثير من الخصائص التي كان ممكناً لها أن تحقق أكبر قدر من الإيجابية المطلوبة .
وبعد تحليله المطول قام البحث بتقديم شرح تفصيلي لمحتويات التصنيف التحريري ثم ينتاول الجانب الفني بالتفصيل. وبعد ذلك يعمد الى النماذج المختارة من براعم الإيمان ويحللها تفصيليا.وبعد ذلك تحدث عن الأدوار المختلفة للنماذج وأوضحا بجدول خاص.
الأدوار المختلفة للنماذج المختارة من براعم الإيمان

الرقم الأدوار التكرار
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21 إمداد الطفل بالمعلومات والمعارف التي تعمق نظرته للحياة
ربط الطفل بتراث أمته وحضارتها
تنمية وعي الطفل وإحساسه بمشكلات مجتمعه وأمته
شحذ عواطف الطفل وتهذيب وجدانه وتنمية مشاعره
الاطلاع على المواقف التاريخية المشرفة والمثل العليا
غرس الفضائل والقيم والصفات والعادات الحسنة
تنمية حب الاطلاع والرغبة في البحث والاستكشاف
تنمية القدرات العقلية المختلفة
تهذيب سلوك الطفل والارتقاء به
غرس الاتجاهات الإيجابية نحو البيئة
إثراء خيال الطفل والوقوف على احتمالات وتصورات متعددة ومبتكرة
تقبل المتغيرات الجديدة المقبولة دينياً
تنمية الإحساس بجمال الكون وبديع صنع الخالق
معرفة الأشكال الأدبية المختلفة
تنمية حب المكتبة والمهارات المكتبية
تنمية ثروة الطفل اللغوية وتمكينه من حفظ النصوص الجيدة
تنمية القدرة على إدراك جمال النغم وروعة الإيقاع وموسيقى الشعر
الارتقاء بلغة الطفل وقدرته التعبيرية
استثمار وقت الفراغ فيما هو مفيد والاستمتاع به
تنمية القدرات الابتكارية والإبداعية
تنمية المهارات القرآنية 10
9
9
8
7
7
7
6
6
5
5
4
4
4
4
3
2
2
2
1
1









الفصل السادس




الفصل السادس
تصـــور مقـتـرح لمجـلــة أطفـــال
إســلاميــة نمــوذجـيـة

مقدمة:
يقول الباحث إن أطفال المسلمين وهم يلامسون عتبة الألفية الميلادية الثالثة ، يحتاجون إلى وسائل عصرية لمواكبة العصر ، على جميع الصعد ، منها المجال الإعلامي بالتأكيد ، وقد لاحظنا سابقاً وجود آلاف من مجلات الأطفال تصدر في الغرب ، وتطبع ملايين النسخ منها ، وبعضها أسبوعياً ، بينما نجد في بلادنا مجلات عامة للأطفال واسعة الانتشار ، كما أننا لا نعثر على مجلات إسلامية شاملة وواضحة الأهداف .
إن كل هذه الأسباب ، تمثل الأسباب الحقيقية والدافعة لإصدار مجلة أطفال إسلامية رفيعة المستوى ، تبنى على أسس علمية واضحة ، تستشف من التجارب السابقة معينها ، لتجنب الأخطاء المتكررة ، وتطوير الجوانب المضيئة ، وحصر اهتمامات المختصين ، لإنتاج مجلة أطفال إسلامية ذات تأثير شامل ، لا تكون مجرد تجربة ، بل فعلاً متحققاً ومستمراً .
ولعل هذا يستدعي قيام جهة متخصصة بعملية الإصدار ، وتكون أغراضها بعيدة عن النفعية الذاتية ، لأن أطفال المسلمين هم بأشد الحاجة اليوم إلى من يعينهم على مواجهة التحـديات الكثيرة ، التي أسفرت في السنوات الأخيرة ، عن ضياع كثير من شباب المسلمين ، وأبنـهارهم بالبـريق الغربي المـزيف ، وبـات بعضهم يعيش في ديار المسلمين ، وعقله وقلبه معلق بالغرب ، وليس أدل على ذلك من الهجرات المتتابعة من الشرق إلى الغرب ، لأسباب شتى ، تظهر أغلبها وهن النفوس ، نتيجة البعد عن حقيقة الدين ، والانخداع بالاهتراء الأصفر اللون ، الذي يظنه كثير من الناس من أجود أنواع الذهب .
ويقدم تصوراً لمجلة أطفال إسلامية، عبر توضيح الأهداف والخطط والسياسات وإمكانيات التنفيذ، ويأتي هذا العمل بعد تتبع الكثير من مجلات الأطفال، عربياً ودولياً، في سياق الدراسة. وفي هذا التصور قدم أفكاراً عملية واضحة، تسعى إلى مجلة هادفة ترسخ المبادئ الدينية السليمة عند الأطفال، وتنمي في أنفسهم الشعور والإحساس بالانتماء الكلي إلى الأمة ، واستشراف الوعي والمعرفة لديهم وتفتيح مواهبهم، وتنمية مداركهم، وتدعيم القيم الإيجابية في نفوسهم، وبنائهم بشكل شامل وكامل. ويسير التصور وفق نقاط متسلسلة محددة تعالج منفردة على الشكل التالي:
واقترح اسم مباشر للمجلة وهو (( الطفل المسلم )) ويحوي الاسم إشارة واضحة وصريحة ، تعلمنا فوراً بأنها للأطفال ، وليس لعموم الأطفال ، بل للطفل المسلم تحديداً . وبذلك على المجلة أن تتقيد بأسلوب خطابها الموجه لجمهور معين بالتزام الإسلام شكلاً ومحتوى . ولا يمكنها بهذا التخصص أن تقدم مواد لغير الأطفال ، كما عليها أن تلتزم بأن تكون موادها المنشورة ذات صبغة دينية شاملة ، وأن تكون لها أهداف تسعى نحو بناء شخصية إسـلامية سليمة ، بعيداً عن الشوائب ، وكل ما يسئ إلى العقيدة الإسلامية الصحيحة .
ولا يخـفى أن انتظام صـدور المجـلة يجعـل الطـفل حريصاً على الحصول عليها ، ويترقبها ، وأن تتابعها بصورة أسبوعية ، ينشئ بين الطفل ومجلته علاقة شخصية راسخة ، تجعله يبحث عنها إن لم يجدها في المكتبة المعتاد حصوله عليها منها ، كما يجعله كل ذلك قلقاً في حال تأخرها ، ومتحفزاً إلى متابعة موضوعاتها ، مما ينمي في نفسه روح المتابعة ، والانتظام والثبات ، ويدفعه نحو البحث عن الجديد في المكتبات ، نظراً لبحثه الشخصي عن المجلة ، الأمر الذي يعرفه بعدد كبير من المعروض على الرفوف ، وقد يدفعه حب الاستطلاع للمطالعة الدائمة ، والتمييز بين الجيد والرديء .
الأهـــــــداف
من الضروري أن يكون للمجلة مجموعة من الأهداف تسعى إلى تحقيقها بعيداً عن الأهداف الربحية المادية ، ومن الطبيعي أن يكون لها هدف عام ، وأهداف تفصيلية ، تنبع كلها من النظرة الإسلامية تجاه الطفل ، والتي تناولناها في جوانب متفرقة من البحث .
أما الهدف العام والأول ، فهو بنـاء شخصية الطـفل المسلم بناء حضارياً متكاملاً لتمكن الطفل ، بالتعاون مع مختلف وسائل التربية في المجتمع ، من أن يتحلى بالصفات السامية ، التي يجب أن يتمتع بها أبناء الإسلام ، وبذلك يكبر الطفل على محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) مصقولاً بالعلم والمعرفة والإيمان ، فضلاً عن الأخلاق الحميدة .
ومن الأهمية أن تتسق الأهـداف مع الأدوار التي على المجـلة أن تؤديها في خطتها الساعية إلى بناء شخصية الطفل المسلم . حيث تعمل الأهداف في خمسة اتجاهات رئيسية: العقدية، التربوية، التعليمية، الجمالية، الترفيهية.
وتتنوع أهداف المجلة مع تنوع موضوعاتها ، التي تتبدل من عدد إلى آخر ، مع الحفاظ على شخصيات محددة ، يرتبط بها الطفل ، ويشعر بأنها تفهمه كما أنه يفهمها . وتأخذ مجلة (( الطفل المسلم )) مكانتها من خلال أهدافها المحددة ، والتي ترتبط بلحمة الدين وسداته ، فلا تتعارض الأهداف والتطبيقات العملية مع ما يبثه الإسلام من قيم وأخلاقيات ، تنعكس سلوكيات راسخة تجعل المجتمع بأسره مجتمع الالتزام الديني ، المتقيد بأوامر الله ونواهيه ، وتبث شعاعها في كل أرجاء الدنيا .
الخصائص والمميزات
تتعدد خصائص مجلة (( الطفل المسلم )) من حيث الشـكل والمحتوى والجمهور المستهدف ، ولعل من أبرز هذه الخصائص والمميزات أنها :
أولاً : موجهة إلى شريحة عمرية محددة من الأطفال المسلمين العرب أو الذين يعرفون العربية ، لا لغيرهم ، وربما يقرأها الكبار أو الأصغر سناً ، ويستفيدون منها ، لكنهم ليسوا هم المستهدفين برسالتها ، وهذا التحديد يناقض كثيراً من مجلات الأطفال المثيلة ، التي بمعظمها ، لا تحدد الأطفال المخاطبين ، ويتفاوت الأسلوب من كاتب إلى آخر ، ومن صفحة إلى أخرى ، وهذا التنوع ، وإن كان مستساغاً في المجلات الأخرى ، فإن مجلة (( الطفل المسلم )) وضعت لنفسها خطة محددة وأهدافاً معينة لجمهور مقصود لنفسه دون غيره .
ثانياً : لا تعتبر المجلة نفسها متحدثة عن أحد من الناس ، بل هي لا تشبه إلا نفسها ، ولا تتحدث إلا عن نفسها ، وبما أنها اتخذت الإسلام منهجاً فإنها تخرج من ثوب التبعية لغير الله تعالى ولرسوله الأمين (صلى الله عليه وسلم) .
ثالثاً : تنشد العالمية ، ولا تحصر نفسها ضمن أطر محلية ضيقة ، لأن خطابها موجه لجميع الأطفال المسلمين ، والعرب منهم على وجه الخصوص ، والمجلة تخطط مستقبلاً لترجمة موضوعاتها وإصدار طبعات بمختلف لغات العالم ، على أن تخرج بثوب يلائم المسلمين غير العرب .
رابعاً : تصدر أسبوعياً في (44) صفحة في حجم مناسب للأطفال ، صباح يوم الخميس ، بداية العطلة الأسبوعية في معظم البلاد الإسلامية .
خامساً : لا تهدف إلى إشاعة أفكار مذهب معين أو اتجاه ما ، لأنها تؤمن بأن الطفل هو خـارج إطار المذهبية أو الحزبية ، وعليها أن تقدر أنها لجميع الأطفال المسلمين بلا استثناء ، في إطار الشريحة المستهدفة .
سادساً : لا تتوخى الربح ، ولا تسعى إلى تكديس الأموال ، بل تهدف إلى بناء شخصية الطفل المسلم ، وإن هدفها ، يفرض عليها أن تخفض من قيمة الاشتراك وسعر النسخة الواحدة ، وأن لا تسمح للإعلان أن يحتل مكان النص أو أن يقدم سلعاً تخالف الهدف العام .
سابعاً : إسلامية بالكامل ، وموضوعاتها تخضع للإشراف الديني والتاريخي والتربوي والنفسي ، وتخصص لذلك مجموعة من المستشارين ، دون أن يكون ذلك مجرد تكريم لهؤلاء ، بل عليهم أدوار محددة يجب أن ينفذوها بدقة .
ثامناً : حددت منذ البداية أهدافها بوضوح ، وهي تقوم باختيار عناصرها البشرية بدقة متناهية ، وتخضعهم لدورات متخصصة لرفع كفاءتهم ، وتطور إمكاناتهم باستمرار .
تاسعاً : تهتم المجلة بدراسة الميول القرائية للشريحة المستهدفة بالتعاون مع الجهات المتخصصة ، وبواسطة التحقيقات الميدانية ، والاستبيانات العامة .
عاشراً : تقيم المجلة علاقات مباشرة مع الأطفال ، ويحتك المحررون والرسامون وسائر العاملين في المجلة ، بشريحة القراء مباشرة ، بواسطة الرسائل المرسلة ، أو الاتصالات الهاتفية ، أو عبر زيارة أماكن تواجد الأطفال من مدارس ونواد ، ودراسة احتياجاتهم ورغباتهم ، ومحاولة تحقيقها من خلال صفحات المجلة .
الحادي عشر : تقدم صحافة متخصصة للأطفال ، وتتميز بعناصر بشرية مؤهله ، ذات خبرات طويلة ، وقدرات عالية موهوبة ومجربة ومحترفة ، لأن المجلة تؤمن أن صحافة الأطفال ليست محل تجريب وتدريب ، ولكن باستطاعة المجلة أن تساعد من ترى لديه الموهبة الكافية للمشاركة تمهيداً لخوض هذا المضمار مستقبلاً .
الثاني عشر : تمتاز المجلة بأسلوبها الخطابي البسيط والواضح ، والمتجدد ، والممتع والمفيد في آن واحد ، حيث تحرص على انتقاء الألفاظ والعبارات والقصص والموضوعات بأسلوب تربوي ممتاز .
الثالث عشر : تمتاز المجلة بتركيزها الكبير على الجانب الفني ، وحرصها على اختيار الرسامين الموهوبين ، القادرين على المواءمة بين الألوان وابتكار الرسوم المتوافقة مع النص ، والتي بإمكانها أن تقدم فوائد ربما تفوق النص نفسه ، أو على أقل تقدير تدعمه بشكل كبير ، وتساعده ليؤدي غرضه بيسر وسهولة ، وتسهم بمساعدة الطفل في استيعاب النص وتقبله دون مجهود كبير .
اللغة والأسلوب
من المؤكد أن المجلة وسيلة تعليمية مهمة عليها أن تثري لغة الطفل ، لذا فإن مجلة الطفل المسلم النموذجية ، تقوم على تفهم وفهم اللغة والأسلوب ، اللذين يراد استخدامهما من أجل تحقيق الأهداف والأدوار ، وهذا يقتضي أن تكون الألفاظ المستخدمة بسيطة ومفهومة ومناسبة للقراءة الخاطفة ، لأن المجلة يجب أن لا تأخذ مكان الكتاب ، بل هي بمثابة جرعة أساسية ، يحتاج إليها الطفل لفترة زمنية حسبما يتاح له من وقت . ومن هنا فإن من الضروري أن تكون الكلمات والتراكيب سهلة الفهم في سن الطفل المستهدف ، وهذا يقتضي مراعاة قاموس الطفل اللغوي . وبما أن هذا الأمر غير واضح ، لأن الأطفال ، يتفاوتون عقلياً وفكرياً وثقافياً ، نظراً لعوامل متعددة منها المستوى الاجتماعي ، ومكان تواجدهم ، في الريف أو في المدينة ، وفي مجتمع متقدم أو نام ، أو أن يكون الطفل أبناً لأسرة أمية أو متعلمة .. فإن ذلك يطرح صعوبة بالغة في تقدير عملية الكتابة للأطفال ، لا سيما أن المجلة لا تتوجه إلى مجتمع محدد أو منطقة معينة ، لأنها مجلة تخص الطفل المسلم المعاصر القارئ للغة العربية الفصحى .
السياسة التحريرية
تقوم مجلة (( الطفل المسلم )) على مجموعة من المبادئ الأساسية تنبني عليها السياسة التحريرية ، ومن هذه المبادئ :
أ ) تلـتزم المجلة شـكلاً ومضموناً بقواعد النشر ، على اعتبار أنها مجلة أطفال إسلامية ، حيث تمنع على الإطلاق نشر كل ما يمس الإسلام بسوء ، مهما كان بسيطاً ، وبذلك فإن إدارة تحرير المجلة مسؤولة تماماً عن كل ما ينشر ، من نصوص ورسوم وصور وإعلانات ، وعليها أن تكون بمثابة المصفاة النهائية بشكل لا تقبل معه النشر دون مراجعة شاملة ومعمقة ، حرصاً على الدور الذي تقوم به .
ب ) تعين المجلة مراجعاً للتدقيق اللغوي ، ويكون مؤهلاً تماماً لكشف الأخطاء ، وتشكيل الأحرف ، بشكل كامل ، ومراقبة الأناشيد ، كيلا يكون فيها خلل في الوزن ، وعليه أن يراجع النصوص قبل الطباعة الأولية ، ثم التدقيق النهائي بعد تركيب الصفحات وقبل إرسال الصفحات إلى المطبعة .
ج ) تناط مهمة مراقبة النصوص الدينية بمتخصص في الأمور الدينية ، مع توفير المراجع اللازمة ، للابتعاد عن قضايا الخلاف ، والتأكد من أن ما ينشر من فتاوى وأحكام دينية وقصص إسلامية .. كلها متفق عليها ، ولا خلاف بشأنها ، وهذا من شأنه أن يخرج المجلة من الدوائر الضيقة ويجعلها لجميع أطفال المسلمين بلا استثناء ، ويستحسن عدم الخوض في الأحكام الشرعية الدقيقة التي لم يتفق عليها الفقهاء ، لكي لا يشوش ذهن القارئ .
د) تحـظر المجلة نشـر الصـور والموضوعات التي تثير الغرائز تحت أي ذريعة كانت ، كما أن المجلة تحذر من وجـود الأخطاء الطباعية والفنية ، وتمتنع عن نشر الرسومات المخلة بالآداب العامة ، أو التي تظهر مخالفة شرعية باستثناء حالة نقد هذه السلوكيات الخاطئة ، وتبيان موطن الخلل ، ويتبع ذلك إرشاد إلى مكارم الأخلاق .
هـ) تعين المجلة مستشاراً تربـوياً ، تناط به مهمة مراجعة النصوص ، ودراسة الصـور ، قبل عملية النشـر ، ومن الأفـضل قبل عملية الصف والإخراج والتركيب ، ليتسنى له إعادة المواد للصياغة من جديد ، أو لرفضها تماماً ، في حال اعتقاده أن في ظاهرها إفادة تربوية وفي باطنها أخطاء يمكن أن تزرع قيماً تربوية وسلوكية خاطئة ، تؤدي إلى عكس ما هو متوخى في المستقبل ، إذا توافرت لها مناخات معينة تمهد لها الطريق لتسلك سبيلاً مغايراً للخطة والأهداف والتطلعات التي تسعى المجلة إلى تحقيقها .
و ) وإلى جانب المستشار التربوي ، من المستحسن أن يكون للمجلة مستشار متخصص في علم نفس الأطفال ، لأنه قادر (( على البحث في كل ما يدركه الإنسان ، كيف يتعلم وكيف يتذكر وكيف يصمم ، وكيف يفكر وكيف يتخيل وكيف يبتكر ، ولماذا يثور ، ولماذا ينفعل ، لماذا يحب ويكره ، ولماذا يخاف ويغضب ))( ) .
ويساعد المستشار النفساني إدارة التحرير على تأدية رسالتها ، عبر دراسته طبائع الأطفال الموجهة إليهم المجلة ، وتوضيح النتائج لإدارة التحرير ، ليتصرفوا بناء على الملاحظات المبنية على أسس علمية واضحة ، وبإمكان المستشار أن يحدد حاجات الأطفال النفسية ، وما يتوقعونه من مجلتهم .
ولا يخفى أهمية إفساح المجال للطفل كي يعبر عن آرائه بكل حرية ، فلا يتدخل المحرر إلا في بعض التحسينات اللغوية ، ولا تنشر فقط المساهمات التراثية أو التي تهدف إلى التسلية فقط ، كما هو ملاحظ في كثير من مجلات الأطفال العربية ، لأن على الطفل أن يتفاعل مع كل ما يحتك به ، وعلى المجلة أن تفتح صدرها لجميع المشاركات ، وأن يكون باب مساهمات القراء متحركاً ومرناً ، كما أن بعض الأطفال يملكون موهبة الكتابة أو الرسم ومن المفيد للمجلة ولمستقبل الطفل أن يستفاد من هؤلاء ، وتنشر مساهماتهم في أبواب المجلة ، وليس التوقف عند ذلك فحسب بل إن تقديم مكافآت مناسبة ، سوف يجعل من هؤلاء كتاباً محترفين في المستقبل ، ورسامين ماهرين عندما يكبرون ، بفضل الله أولاً وتشجيع المجلة لهم ثانياً . وبذلك تستطيع المجلة أن تتغلغل إلى عقل الطفل وقلبه ، ويصبح بإمكانها إرشاده إلى الطريق السوي في مختلف المسائل التي تتعرض لها في صفحات ، وتثير لدى الطفل الانفعـالات الكامنة ، وتحفزه نحو المثل العليا التي تبثها المجلة في أعدادها المتفرقة .
الأبواب المقترحة
ومن الأبواب التي قد تطرحها مجلة (( الطفل المسلم )) :
المغـامر الصـغير قصص من تاريـخ المسلمين الاستطلاعات الأخبار :
المقـــال التسلية العالم الصغير الفنان الصغير التحقيق الصحفي الندوة الشهرية الطاولة المستديرة أبطال المستقبل الطفلة المسلمة قصص الخيال العلمي المسابقات المتنوعة الداعية الصغير الأناشيد : نادي الطفل المسلم شخصية العدد قرأت لك لغتنا الجميلة المهارات العملية : حكايات إسلامية بطولات الأطفال المسلمين :
دائرة المعارف الإسلامية الأدب العالمي : الألغاز والأحاجي] الحاسوب
ويقول الباحث إن الحرص الشديد على تجويد عملية إنتاج مجلة إسلامية للطفل يأتي من الفهم العميق لفداحة الأخطار التي تدهم أطفال المسلمين في مضاجعهم ، ومن تقدير الدور الإعلامي الكبير الذي يمكن للإعلام الإسلامي عامة ـ ومجلة الأطفال الإسلامية خاصة ـ أن يؤديه ، رفعاً لراية الإسلام ، وبناء الجيل الصاعد بناء سليماً .
ولعل براعم الإسلام ، هم في أشد الحاجة اليوم إلى توفير مصادر ثقافية إسلامية ، بعيداً عن الترهات والسفاسف والأوساخ التي تملأ مساحات شاسعة من الإعلام الوافد بأنواعه المرئي والسمعي والمقروء .
ولا حجة لمن يقول إن هناك كماً كبيراً من صحف الأطفال ، وهذا كلام لا وجه للمقارنة فيه ، فحاجتنا إلى إعلام جاد أكبر بكثير من السابق ، كما أن كثيراً من مجلات الأطفال المنتشرة في بلاد المسلمين هي غير إسلامية ، تبث في أحيان كثيرة قيماً ومعتقدات تخالف الشريعة السمحاء ، فضلاً عن أن بعضها مترجم حرفياً ومليء بالسلوكيات الخاطئة والمنحرفة والتي يجب أن يرفضها مجتمعنا الإسلامي . إن مجرد التفكير بإصدار مجلة إسلامية للأطفال ، قد يكون أمراً مرعباً ، لا سيما بالنسبة ، إلى الذين خبروا الإعلام ومارسوا المهنة ، ولم يكونوا مجرد متطلعين إليها ؛ لأن الحديث عن المعاناة من الداخل لا يشبه مطلقاً من يرى المعاناة ويتحدث عنها دون تجربة حقيقية ، لكن ذلك يجب أن لا يؤثر على مسيرة الإعلام الإسلامي ، فسلاح الكلمة أصبح في عصرنا الحديث من أخطر الأسلحة فتكاً وتدميراً ، مما يستوجب مزيداً من الإصرار والمثابرة لتحقيق أعلى مستويات النجاح في مجال الإعلام الإسلامي عامة ، ومجلات الأطفال الإسلامية خاصة .
الخاتمة

حاول الباحث في دراسته تقديم صورة مفصلة عن مجلات الأطفال التي تصدر في دولة الكويت منذ بداية عهدها ، مع صدور أول مجلة أطفال مستقلة ، وهي مجلة (( سعد ))، في عام 1390هـ ـ 1969م ، التي تعد أول مجلة مستقلة للأطفال في دولة الكويت ، وهي بداية مبكرة نسبياً ، تسبق صدور عدد كبير من الصحف والمجلات في الكويت .
ونسجل لهذه المجلة أنها استطاعت الصمود والبقاء والاستمرار ، رغم أنها مجلة غير حكومية ، في وقت أصبحت فيه تكاليف إصدار مطبوعة تفوق كثيراً قيمة الاشـتراك بالمطبوعة نفسها ، من حيث ارتفاع أسعار الورق والطباعة ، ورواتب العاملين في القسم التحريري والفني .
أوضحنا من خلال البحث مدى اهتمام دولة الكويت بإعلام الطفل ، وخصوصاً ما يتعلق بمجلات الأطفال ، حيث ظهر بعد إجراء مسح شامل لمجلات الأطفال الكويتية وجود (18) مجلة ، منها خمس مجلات حكومية ، ومجلتان أصدرتهما جهتان ذواتا صبغة رسمية ، وخمس مجلات أصدرتها جهات مؤسساتية ، وست مجلات أصدرها أفراد .
كما تبين أن ثماني مجلات فقط لا تزال تصدر حتى الآن ، وأن أغلب مجلات الأطفال في الكويت تتسم بشخصية خاصة تميزها عن غيرها ، وإن كنا نلاحظ وجود بعض العثرات والهنات ، التي تصل أحياناً إلى حد ينبغي التوقف عنده ، خصوصاً ما راعنا من وجود عدد من الأخطاء الجسيمة في مجلة إسلامية ، وهي مجلة (( براعم الإيمان ))، كان يجدر أن لا تقع بها لا سيما أنها تصدر عن جهة إسلامية رسمية ، لديها الإمكانات الكافية ، وأي خطأ فيها يوحي بإهمال القائمين عليها ، مع العلم أنها شهرية ، وصفحـاتها قليلة ولا تتطلب عناء كبيراً .
وقد قمنا في هذا البحث بدراسة مجلة (( براعم الإيمان )) بشكل تفصيلي ، طوال مدة عينة البحث ، وقد كانت محور الدارسة لأنها مجلة إسلامية متخصصة للأطفال ، وتصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت .
وقد استخدمت هذه الدراسة منهج تحليل المحتوى ، الذي يعد أحد أساليب الدراسات المسحية وتم حساب تكرارات الفئات وترتيب كل منها بشكل تنازلي ، وقمت باختيار نماذج متفرقة من (( مجلة براعم )) الإيمان لدراسة الأدوار التي تؤديها .
وبنظرة موضوعية على مجلات الأطفال الصادرة في الكويت ، نجد أنها لا تمثل بصدق صورة صحافة الطفل الإسلامية التي من المتوقع أن تسعى بجد إلى بناء شخصية الطفل المسلم ، فقد وجدنا نقصاً في مجال التخصص والاحتراف ، كما لاحظنا أن أغلب العاملين في صحافة الطفل في الكويت من غير المتخصصين ومن غير المتفرغين لهذا النمط من العمل الإعلامي .
ولاحظنا أيضاً أن الكويت تبدي اهتماماً خاصاً بمجلات الأطفال ، لكن تجربة الكويت كانت متعثرة إجمالاً وغير ناجحة ، وربما تكون هذه القضية مجالاً خصباً لأبحاث تضع يدها على مكمن المشكلة وكيفية معالجتها . والسبب الظاهر كما يبدو من وراء هذا التعثر عدم توافر الإمكانات المالية التي تشـكل عثرة أمام انطلاق مجلة أطفال إسلامية ناجحة وواسعة الانتشار .
وهنا قد نتساءل عن أسباب عجز دولة حباها الله بالنعم الوفيرة عن إصدار مجلة أطفال إسلامية ناجحة ، وفي المقابل ، هناك مئات الصحف والمجلات والملاحق والنشرات تصدر في هذه الدولة الصغيرة والغنية ؟
ومن خلال الملاحظات المبثوثة في ثنايا البحث ، نجد أننا نواجه معضلة على قدر كبير من الخطورة ، وهي تختصر في انحسار الرغبة الدافعة لإصدار مجلة إسلامية للطفل تؤدي دورها المطلوب في بناء الشخصية الإسلامية ، في زمن لا يعترف بالضعفاء ، ولا يحترم إلا من يحترم نفسه ، ويقدر تراثه وأمانيه وواقعه .
وفي هـذا المجال ، لا يمكن إنكار الدور الذي تقوم به مجلات الأطفال الكـويتية ، على الرغم من كل الهنات ، لكن المتوقع كان أكبر من الواقع الراهن ، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن .
من هنا ، يجب ملاحظة مسألة يمكن أن نسميها بانهزام صحافة الأطفال بسبب المشكلات العامة التي تحيط إعلام الطفل في الدول العربية والإسلامية ، لا سيما ضعف الإمكانات المادية ، وندرة العناصر البشرية المؤهلة ، تربوياً ، ونفسياً ، وفنياً ، فضلاً عن التمويل والتوزيع والإعلان .
كما أن الصدور المتعثر وغير المنتظم لعدد من المجلات الكويتية الخاصة بالطفل ، يفقد المجلة جزءاً كبيراً من فاعليتها نظراً لافتقادها العلاقة المطلوبة بين المجلة والطفل .
لذا فإننا ندعو إلى التركيز على إعداد العناصر المؤهلة فنياً وتحريرياً لإصدار مجلة أطفال إسلامية ، لا تقتصر على منطقة إقليمية محددة بل تمتد لتشمل جميع البلاد التي يدين أهلها بالإسلام .. خصوصاً بعد أن بينا أهمية الطفولة في حياة الأمم عامة ، والأمة الإسلامية خاصة .
وندعو أيضاً إلى تبني فكرة إنشاء مجلس تنسيق محلي وإسلامي عالمي يجمع المهتمين بإعلام الطفل ، للاجتماع بشكل دوري ، وبرعاية مباشرة من المؤسسات الرسمية المتخصصة ، لإصدار مجلة إسلامية واسعة الانتشار توجه إلى الطفل المسلم ، بلغة خطابية ملائمة ، وتركز على بناء شخصية الطفل المسلم بناء حضارياً متكاملاً ، وأن يكون إصدارها بشكل أسـبوعي ، وبلغات العالم الإسلامي ، وأن توزع مقابل سعر رمزي ..
وليس هذا بالحلم البعيد المنال ، فإنّ إمكانات العالم الإسلامي كبيرة ، والقضية لا تحتاج إلى معجزة ، ولكنها تحتاج إلى نيات صادقة ، وابتعاد عن الأنانية ، ورغبة حقيقية في بناء شخصية إسـلامية متكاملة في مختلف المجالات .
ولعل تجويد عملية إنتاج مجلات إسلامية للأطفال يستدعي تكاتف جميع الجهات ، لأن العمل الفردي يظل ضيق النطاق ، ومحدود الانتشار ، ومحكوماً بالفشل ، أو على الأقل ، بالتعثر وعدم الانتظام .
لذا علينا أن نشجع دائماً عملية إنتاج صحيفة أطفال تتعاون فيها جميع الجهات ، لإنشاء جيل مسلم بنّاء ، يعي قضايا أمته ، في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، ويعرف كيف يواجه العالم الذي يعيش فيه متسلحاً بالعلم والإيمان ، فلا تزل قدمه ، وينطلق نحو المستقبل بثقة وتفاؤل .. يعمل للدنيا دون أن ينسى الآخرة .
إن الوضع الراهن لإعلام الطفل المسلم يدعونا إلى تأكيد ضرورة البحث عن مواطن الخلل وإيجاد الحلول ، حتى لا تتفاقم المشكلة ويصبح إعلام الطفل المسلم كطائر يغرد خارج سربه ، وربما تكون الفرصة مؤاتية لإصدار مجلة أطفال إسلامية ناجحة تواكب العصر وتواجه التحديات الكثيرة التي يتعرض لها طفل الإسلام في هذه الأيام .













قائمة المصادر والمراجع العربية

القرآن الكريم
[1] إبراهيم إمـام : الإعلام والاتصال بالجماهير ، ط1، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، 1389هـ ـ 1969م .
[2] ابن خلدون ( عبد الرحمن بن محمد ) : المقدمة ، ط1 ، دار المعارف ، تونس ، 1411هـ ـ 1991م .
[3] ابن سيده ( علي بن إسماعيل ) : المحكم والمحيط الأعظم باللغة ، تحقيق عبد الستار فراج ، ط1 ، مطبعة دار صادر ، بيروت ، د.ت .
[4] ابن سينا ( الحسين بن عبد الله ) : القانون في الطب ، مصور بالأوفست عن نسخة بولاق ، دار صادر ، بيروت ، د.ت .
[5] ــــ : كتاب السياسة ، نشر الأب لويس معلوف اليسوعي ، المطبعة الكاثوليكية، بيروت ، لا.ط ، 1303هـ ـ 1911م .
[6] ابن فارس ( أبو الحسن أحمد ) : معجم مقاييس اللغة ، ط3 ، تحقيق عبد السلام هارون ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1402هـ ـ 1981م .
[7] ابن قيم الجوزية ( محمد بن أبي بكر ) : تحفة المودود في أحكام المولود ، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ، ط1 ، مكتبة دار البيان ، دمشق ، 1391هـ ـ 1971م .
[8] ابن كثير ( إسماعيل الدمشقي ) : تفسير القرآن العظيم ، ط1 ، مؤسسة الريان ، الكويت ، 1416هـ ـ 1996م .
[9] ابن مسكوية ( أحمد بن محمد بن يعقوب ) : تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق ، تقديم الشيخ حسن تميم ، ط2 ، مكتبة الحياة ، بيروت ، د.ت .
[10] ابن منظور ( جمال الدين محمد ) : لسـان العرب ، دار صادر ، بيروت ، د.ت ، لا.ط .
[11] أبو الحسن النيسابوري العامري : الإعلام بمناقب الإسلام ، تحقيق أحمد عبد الحميد عزاب ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ، لا.ط ، 1387هـ ـ 1967م .
[12] أحمد بدر : الاتصالات بالجماهير والدعاية الدولية ، ط1 ، دار القلم ، الكويت ، 1394هـ ـ 1974م .
[13] أحمد بن محمد علي القري الفيومي : المصباح المنير ، ط5 ، المطبعة الأميرية ، القاهرة ، 1314هـ ـ 1922م .
[14] أحمد حسن حنورة : الأدوار الثقافية لأدب الطفل وترشيدها من منظور تربوي إسلامي ، ندوة ثقافة الطفل المسلم ، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، البحرين ، لا.ط ،1410هـ ـ 1990م .
[15] أحمد زكي بدوي : معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية ، مكتبة لبنان ، بيروت ، لا.ط ، 1402هـ ـ 1982م .
[16] أحمد سمابلوفتش : فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العالمي المعاصر ، دار المعارف ، القاهرة ، لا.ط ، 1400هـ ـ 1980م .
[17] أحمد فؤاد درويش : سينما الأطفال ، الهيئة المصرية العاـمة للكتاب ، القاهرة ، لا.ط ، 1399هـ ـ 1979م .
[18] أحمد نجيب : أدب الأطفال علم وفن ، ط2 ، دار الفكر العربي ، القـاهرة ، 1415هـ ـ 1994م .
[19] اسكندر الديك ومحمد مصطفى الأسعد : دور الاتصال والإعلام في التقنية الشاملة ، بحث نظري وميداني ، ط1 ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1413هـ ـ 1993م .
[20] الأصفهاني ( الحسين بن محمد ) : مفردات ألفاظ القرآن ، ط1 ، تحقيق عدنان داوودي ، دار العلم ، دمشق ، الدار الشــامية ، بيروت ، 1412هـ ـ 1992م.
[21] أمينة أحمد حسن : نظرية التربية في القرآن وتطبيقاتها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، ط1 ، دار المعارف ، القاهرة ، 1405هـ ـ 1985م .
[22] انشراح الشال : علاقة الطفل بالوسائل المطبوعة والإلكترونية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، لا. ط ، 1407هـ ـ 1987م .
[23] أنور الجندي : شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي ، المكتب الإسلامي ، بيروت ، لا.ط ـ 1398هـ ـ 1978م .
[24] أيوب دخل الله : التربية الإسلامية عند الإمام الغزالي ، ط1 ، المكتبة العصرية ، لبنان ، 1417هـ ـ 1996م .
[25] بوكودان دولسكي : التربية والتيارات الفلسفية الكبرى ، ط1 ، ترجمة عبد الأمير شمس الدين ، دار الفكر ، لبنان ، 1412هـ ـ 1992م .
[26] تركي رابح : دراسات في التربية الإسلامية ، ط1 ، بيروت ، لا.ن ، 1402هـ ـ 1982م .
[27] جاسم الشمري : الصحافة المدرسية ، ط1 ، وزارة الإعلام الكويتية ، 1418هـ ـ 1998م .
[28] جـاسم محمد الخواجة وآخرون : الآثار السلبية لبرامج الستلايت على سلوك الأبناء ، دراسة ميدانية ، ط1 ، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، الكويت ، د.ت.
[29] جميل صليبا : التربية العربية بين الأصالة والاقتباس ، أسس التربية في العالم العربي ، من اصدارات المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأداب والعلوم الاجتماعية ، القاهرة ، لا.ط ، 1381هـ ـ 1961م .
[30] جوزيف الياس وجرجس ناصيف : معجم عين الفعل ، ط1 ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1416هـ ـ 1995م .
[31] حسام محمود مهدي : ثقافة الطفل ، ط1 ، اصدار الامانة العامة للأوقات الكويتية ، 1418هـ ـ 1997م .
[32] حسن شحاتة : أدب الطفل العربي ، القاهرة ، لا. ط ، لا. ن ، 1411هـ ـ 1991م .
[33] حسن عبد الشافي : دراسات في المكتبات المدرسية ، ط1، دار الكتاب المصري ، القاهرة ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، 1410هـ ـ 1990م .
[34] ــــ : المكتبة المدرسية ، ط2 ، مؤسسة الخليج العربي ، القاهرة ، 1407هـ ـ 1987م .
[35] حسن عماد مكاوي : تكنولوجيا الاتصال الحديثة في عصر المعلومات ، ط2 ، الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة ، 1418هـ ـ 1997م .
[36] حسـن ملاعثمان : الطفولة في الإسـلام ، دار المريخ ، الرياض ، لا.ط ، 1402هـ ـ 1982م .
[37] حسين أبو شنب : سياسات الاتصال في دولة الكويت ، ط 1 ، مطابع الرسالة ، الكويت ، 1407هـ ـ 1987م .
[38] حسين حمدي الطوبجي : وسائل الاتصال والتكنولوجيا في التعليم ، ط2، الكويت ، لا.ن ، 1400هـ ـ 1980م .
[39] حمدي قنديل : اتصالات الفضاء ، الهيئة العامة المصرية للكتاب ، القاهرة ، لا.ط ، 1405هـ ـ 1985م .
[40] خـالد يوسف الحربان وأخرون : دليل النشاط المدرسي ، ط2، إدارة النشاط المدرسي ، وزارة التربية الكويتية ، 1398/1399هـ ـ 1988/1989م .
[41] خليل الجر : المعجم العـربي الحديث لاروس ، ط1، مكتبة لاروس ، باريس ، د.ت.
[42] خليل صابات : وسائل الاتصال نشأتها وتطورها ، ط2، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1399هـ ـ 1979م .
[43] دائرة المعارف العالمية (ورلد بوك ) ، ج15 ( World Book Encyclopedia ) ، نشر وترجمة مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع ، مكتبة الملك فهد الوطنية ، الرياض ، لا.ط ، 1416هـ ـ 1996م .
[44] دونيز اسكاربيك : أدب الطفولة والشباب ، ترجمة نجيب غزاوي ، ط1، وزارة الثقافة السورية ، دمشق ، 1398هـ ـ 1988م .
[45] الرازي ( محمد بن أبي بكر ) : مختار الصحاح ، مكتبة لبنان ، بيروت ، لا.ط ، 1408هـ ـ 1988م .
[46] رالف وين : قاموس جون ديوي للتربية ، ترجمة محمد على العريان ، ط1، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، د.ت .
[47] رشدي أحمد طعيمة : أدب الأطفال في المرحلة الابتدائية ، النظرية والتطبيق ، د.ت.
[48] زكي مبارك : الأخلاق عند الغزالي ، ط1 ، دار الجيل ، بيروت ، 1408هـ ـ 1988م .
[49] زيـدان عبد الباقي : وسائل الإعلام وأساليب الاتصال ، ط2 ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1399هـ ـ 1979م .
[50] زيـن العابدين الركابي : الإعلام الإسلامي والعلاقات اللإنسانية بين النظرية والتطبيق ، ط1 ، منشورات منظمة الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، الرياض ، 1399هـ ـ 1979م .
[51] سالم محمد السالم : مكتبات الأطفال العامة في دول الخليج العربية واقعها وسبل تطويرها ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض ، لا.ط ، 1418هـ ـ 1997م .
[52] سامي عزيز : صحافة الأطفال ، ط1، عالم الكتب ، القاهرة ، د.ت .
[53] سعيد أحمد حسن : ثقافة الأطفال واقع وطموح ، ط1، مؤسسة المعارف ، بيروت ، 1415هـ ـ 1995م .
[54] سعيد إسماعيل صيني : مدخل إلى الإعلام الإسلامي ، دار الحقيقة للإعلام الدولية ، القاهرة ، لا.ط ،1411هـ ـ 1991م .
[55] سعيد إسماعيل علي : أصول التربية الإسلامية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، لا . ط ، 1404هـ ـ 1985م .
[56] سعيد التل وآخرون : المرجع في مبادئ التربية ، ط1 ، دار الشروق ، الأردن ، 1413هـ ـ 1993م .
[57] سمر روحي الفيصل : تنمية ثقافة الطفل العربي ، من إصدارات الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية ، الكويت ، لا.ط ، 1409هـ ـ 1988م .
[58] سهام مهدي جبار : الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية ، المكتبة العصرية ، لبنان ، لا.ط ، 1417هـ ـ 1997م .
[59] سيد الشنقيطي : مفاهيم إعـلامية من القرآن الكريم ، دار عالم الكتب ، الرياض ، لا . ط ، 1406هـ ـ 1986م .
[60] ش . ر . رانجاناثان : تنظيم المكتبات ، تعـريب سماء زكي المحاسني ، دار المريخ ، الرياض ، لا.ط ، د.ت .
[61] صالح ذياب الهندي : صورة الطفولة في التربية الإسلامية ، ط1، دار الفكر للنشر والتوزيع ، عمان ، الأردن ، 1410هـ ـ 1990م .
[62] طـارق البكري : الصحافة الإسلامية في الكويت ، رسالة ماجسـتير ( غير مطبوعة) ، كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية ، بيروت ، 1417هـ ـ 1996م .
[63] عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) : الشخصية الإسلامية ، دراسة قرآنية ، ط4، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1406هـ ـ 1986م .
[64] عـارف مفضي البرجس : التوجيه الإسلامي في فلسفة الغزالي ، دار الأندلس ، لا.ط ،1401هـ ـ 1981م .
[65] عبد الرحمن الألباني : محاضرات لطلاب السنة الأولى في كلية العلوم الاجتماعية ، دمشق ، لا. ط ، 1397هـ ـ 1976م .
[66] عبد الرحمن النحلاوي : أصول التربية الإسلامية وأساليبها ، ط2، دار الفكر ، بيروت ، ودمشق ، 1403هـ ـ 1977م .
[67] عبد اللطيف حمزة : الإعلام في صدر الإسلام ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، لا.ط ، د.ت .
[68] عبد الأمير شمس الدين : الفكر التربوي عند ابن جماعة ، ط1 ، الشركة العالمية للكتاب ، بيروت ، 1410هـ ـ 1990م .
[69] عبد الله المناعي : ثقافة الطفل ، دار المتنبي ، قطر ، لا.ط ، 1413هـ ـ 1993م.
[70] عبد الله مهنا المهنا وأخرون : التعليم في الكويت من الألف إلى الياء ، ط2، مكتبة الفلاح ، الكويت ، 1413هـ ـ 1993م .
[71] عبد الرحمن العيسوي : مشكلات الطفولة والمراهقة ، ط1 ، دار العلوم العربية ، بيروت ، 1414هـ ـ 1993م .
[72] ــــ : دراسات سيكولوجية ، دار المعارف ، الاسكندرية ، لا.ط ، 1390هـ ـ 1970م .
[73] عبد الرؤوف أبو السعد : الطفل وعالمه المسرحي ، ط1 ، دار المعارف ، القاهرة ، 1413هـ ـ 1993م .
[74] عبد الرؤوف عبد العزيز الجرداوي : الإسلام وعلم الاجتماع العائلي ، ط2، وزارة الأوقاف الكويتية ، 1415هـ ـ 1994م .
[75] عبد العزيز بد القناعي وآخرون : تحليل نتائج استطلاع آراء القراء حول عادات وأنماط قراءة مجلة الوعي الإسلامي ومجلة براعم الإيمان ، رمضان 1418هـ ـ ديسمبر 1997م ، ( دراسة غير منشورة ) .
[76] عبد العزيز التمار ومحمد بدوي : المكتبات المدرسية في الكويت ، ط1 ، مكتبة دار العروبة ، الكويت ، 1415هـ ـ 1994م .
[77] عبد الغني عبود :الفكر التربوي عند الإمام الغزالي كما يبدو من رسالته أيها الولد ، ط1 ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1402هـ ـ 1982م .
[78] عبد الغني النوري وعبد الغني عبود : نحو فلسفة عربية للتربية ، ط1، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1396هـ ـ 1976م .
[79] عبد الفتاح أبو معـال : في مسـرح الطفل ، ط1، دار الشروق ، الأردن ، 1413هـ ـ 1993م .
[80] ــــ : أثر وسـائل الإعلام على الطفل ، ط1 ، دار الشروق ، عمان ، 1417هـ ـ 1997م .
[81] عبد الفتاح مليجي :الصحافة وروادها في الكويت ، ط1 ، شركة كاظمة للنشر ، الكويت ، 1402هـ ـ 1982م .
[82] عبد الكريم العثمان : الدراسات النفسية عند المسلمين والغزالي بشكل خاص ، ط2 ، مكتبة وهبة القاهرة ، 1401هـ ـ 1981م .
[83] عبد الوهـاب الكيالي : موسوعة السياسة ، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1403هـ ـ 1983م .
[84] عدنان الطرشة : ولدك والتلفزيون ، ط1 ، دار الكتاب والسنة ، كراتشي ، 1418هـ ـ 1997م .
[85] عزيزة باقر الموسوي : مكتبة المستقبل ، ط1 ، وزارة التربية ، الكويت ، 1418هـ ـ 1997/ 1998م .
[86] على بن محمد التويجري : ( مقدمة كتاب ) من أعلام التربية العربية الإسلامية ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض ، 1409هـ ـ 1988م .
[87] على جريشة : نحو إعلام إسلامي ، ط1 ، مكتبة وهبة ، القاهرة ، 1409هـ ـ 1989م .
[88] على خليل أبو العينين : أصول الفكر التربوي الحديث بين الاتجاه الإسلامي والاتجاه التغريبي ، لا.ط ، د.ت .
[89] عواطف البدر : مسرح الطفل في دولة الكويت ، بحث مقدم إلى ندوة الكتاب للطفل وتحديـات القرن الواحد والعشرين ، تونس 1417هـ ـ 1997م ، ( غير منشور ) .
[90] عواطف إبراهيم محمد : مفاهيم التعبير والتواصل في مسرح الطفل ، ط1 ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1410هـ ـ 1990م .
[91] الغـزالي ( أبو حـامـد محمد ) : إحياء عـلوم الدين ، مطبعة عثمان خليفة ، لا.ط ،1324هـ ـ 1932م .
[92] فؤاد البيهي السيد : الأسس النفسية للنمو من الطفولة إلى الشيخوخة ، ط1، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1394هـ ـ 1974م .
[93] فاروق عبد الحميد اللقـاني : تثقيف الطفل ، منشأة المعارف ، لا.ط ، الإسكندرية ، 1396هـ ـ 1976م .
[94] فاضل عباس المويل : مسرح الطفل في الكويت كوسيلة فنية تربوية ، وزارة الإعلام ، الكويت ، لا.ط ، 1418هـ ـ 1998م .
[95] فايق الحكيم : ثمانية مسرحيات للأطفال ، المعارف الجديدة ،الرياض ، لا.ط ، 1408هـ ـ 1988م .
[96] فخـري رشـيد خضر : تطور الفكر التربوي ، ط1 ، دار الرشيد ، لا.ط ، 1402هـ ـ 1982م .
[97] فرحان الوقيان : الصحافة الكويتية تاريخ وعطاء ، ط1 ، دار عرب للصحافة والطباعة والنشر ، الكويت ، 1414هـ ـ 1994م .
[98] فريزر بوند :مدخل إلى الصحافة ، ترجمة : راجي صهيون ، مؤسسة أ. بدران وشركاه بالاشتراك مع مؤسسة فرنكلين الطباعة والنشر ، بيروت ـ نيويورك ، لا .ط ، 1384هـ ـ 1964م .
[99] فهيمة عاجل هذال : المواد السمعية والبصرية في المكتبات ، وزارة التربية الكويتية إدارة المكتبات ، لا.ط ، 1416هـ ـ 1996م .
[100] الفيروز ابادي ( مجـد الدين محمد ) : القاموس المحيط ، دار الجيل ، بيروت ، لا.ط ، د.ت .
[101] القيراوني ( ابن الجزار ) : سياسة الصبيان وتدبيرهم ، تحقيق الحبيب النصيلة ، الدار التونسية للنشر ، لا.ط ، 1388هـ ـ 1968م .
[102] كاترين ريجولية : أولادنا والحاسوب ، ترجمة موريس شربل ، ط1، جروس برس ، طرابلس ، لبنان ، 1417هـ ـ 1996م .
[103] كارول بيلامي : وضع الأطفال في العالم (1998م) ، مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، الأردن ، 1419هـ ـ 1998م .
[104] كـافية رمضان : الإثراء الثقافي للأطفال ، مطبعة حكومة الكويت ، لا.ط ، 1408هـ ـ 1987م .
[105] ــــ : الدراسة العلمية لثقافة الطفل ، ط1، مطبعة الحكومة ، الكويت ، 1404هـ ـ 1984م .
[106] ــــ : الطفل والقراءة ، وزارة الشؤون الإجماعية والعمل ، الكويت ، لا.ط ، 1398هـ ـ 1978م .
[107] ــــ : صحافة الطفل في الكويت ، دراسة تقويمية ، اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية ، د.ت ، ( دراسة غير منشورة ) .
[108] لطفي بركات أحمد : في الفكر التربوي الإسلامي ، ط1 ، دار المريخ ، الرياض ، 1402هـ ـ 1982م .
[109] مجمع اللغة العربية : المعجم الوسيط ، ط10 ، دار احياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .
[110] مجموعة مؤلفين : المعجم الوجيه ، القاهرة ، 1410هـ ـ 1990م .
[110] ــــ : مسرح الطفل ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، لا. ط ، 1406هـ ـ 1986م .
[111] ــــ : ثقافة الطفـل العربي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، تونس ، لا . ط ، 1412هـ ـ 1992م .
[112] ـــ : مسرحيات مدرسية ، ط 1 ، وزارة التربية الكويت ، 1414هـ ـ 1415هـ ـ 1994م .
[113] ــــ : بحوث ودراسات في اللغة العربية وآدابها ، إصدار كلية اللغة العربية وآدابها بالرياض ، لا . ط ، 1413هـ ـ 1992م .
[114] ــــ : نـدوة توفير المناخ العلمي لتنمية القدرات الفردية ، ط 1 ، وزارة التربية ، الكويت ، 1417هـ ـ 1997م .
[115] ــــ : مؤتمر التعليم والإعلام ، جامعة عين شمس ، مصر ، لا . ط ـ 1414هـ ـ 1994م .
[116] ــــ : المؤتمر الدولي للطفولة في الإسلام ، جامعة الأزهر ، القاهرة ، لا. ط ، 1404هـ ـ 1984م .
[117] ــــ : كتب الأطفال في الدول العربية والنامية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، لا.ط ، 1404هـ ـ 1984م .
[118] ــــ : الندوة الدولية لكتاب الطفل ، الهيئة العامة للكتاب القاهرة ، لا.ط 1410هـ ـ 1990م .
[119] محمد أبو العلاء : علم النفس ، مكتبة عين شمس ، القاهرة ، لا.ط ، 1409هـ ـ 1984م .
[120] محمد بسام ملص : الكتاب والأطفال ، دار ثقيف ، الرياض ، لا . ط ، 1404هـ ـ 1989م .
[121] محمـد بن عبد الرحمن الحضيف : كيف تؤثر وسائل الإعلام ، ط1 ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، 1415هـ ـ 1994م .
[122] محمد بن على الشـوكاني :الدراري المضية ، شرح الدرر البهية في المسائل الفقهية ، مؤسسة الريان ، الكويت ، 1416هـ ـ 1996م .
[123] محـمد جميل محمد يوسف وفاروق سيد عبد السلام : النمو من الطفولة إلى المراهقة ، مكتبة تهامة ، جدة ، لا.ط ، 1404هـ ـ 1981م .
[124] محمد جواد رضا : العرب والتربية والحضارة الاختيار الصعب ، ط 3 ، مكتبة ذات السلاسل ، الكويت ، 1407هـ ـ 1987م .
[125] محمد حسن عبد الله : الصحافة الكويتية في ربع قرن ، كشاف تحليلي ، ط1 ، جامعة الكويت ، 1404هـ ـ 1984م .
[126] محـمد حمد خضر : مطالعات في الإعلام ، ط2، دار المريخ ، الرياض ، 1408هـ ـ 1987م .
[127] محـمد سليمان الأشقر : معجم علوم اللغة العربية ، ط 1 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1415هـ ـ 1995م .
[128] محمد سيد محمد : المسؤولية الإعلامية في الإسلام ، ط 1 ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، دار الرفاعي ، الرياض ، 1403هـ ـ 1983م .
[129] محمد عبد الرؤوف الشيخ : أدب الأطفال وبناء الشخصية ، منظور تربوي إسلامي ، دار القلم ، دبي ، لا.ط ، 1414هـ ـ 1994م .
[130] محمد عبد العليم مرسي : الطفل المسلم بين منافع التلفزيون ومضاره ، ط1 ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، 1418هـ ـ 1997م .
[131] محمد عثمان نجاتي وآخرون : من أعلام التربية العربية الإسلامية من إصدارات مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض ، 1409هـ ـ 1988م .
[132] محمد علي الصابوني : صفوة التفاسير : ط6 ، دار القرآن الكريم ، بيروت ، 1405هـ ـ 1985م .
[133] محمد علي عكيلة وآخرون : مدخل إلى مبادئ التربية ، ط 1، دار القلم ، الكويت ، 1404هـ ـ 1984م .
[134] محمد علي الهاشمي : شخصية المرأة المسلمة ، ط5 ، دار البشائر الإسلامية ، بيروت ، 1418هـ ـ 1998م .
[135] ــــ : شخصية المسلم ، ط7 ، دار البشائر الإسلامية ، بيروت ، 1417هـ ـ 1997م .
[136] محمد فاضل الجمالي : فلسفة تربوية متجددة ، ومطابع دار الكشاف ، بيروت ، لا . ط ، 1376هـ ـ 1956م .
[137] محمد قطب : منهج التربية الإسلامية ، ط 12 ، دار الشروق ، القاهرة ، بيروت ، 1409هـ ـ 1989م .
[138] محمد المأمون : العقبات التربوية لتطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت ، لجنة تهيئة الأجواء للعمل على تطبيق الشريعة ، لا.ط ، ذو القعدة 1413هـ ـ أبريل 1993م .
[139] محمد متولي الشعراوي : التربية الإسلامية ، مكتبة التراث الإسلامي ، القاهرة ، لا. ط 1404هـ ـ 1984م .
[140] ــــ : الإعلام في العصر الحديث ودوره في تبليغ الدعوة ، ط1 ، مكتبة ابن تيمية ، الكويت ، 1406هـ ـ 1986م .
[141] محمد المشيقح : دور البرمجيات في تنمية ثقافة الطفل في دول الخليج العربية مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض ، لا.ط ، 1418هـ ـ 1997م .
[142] محمد معوض : إعلام الطفل : دار الكتاب الحديث ، الكويت ، لا.ط ، 1414هـ ـ 1994م .
[143] محمد منير سعد الدين : الإعلام ، قراءة في الإعلام المعاصر والإعلام الإسلامي ، بيروت المحروسة ، بيروت ، لا.ط ، 1411هـ ـ 1991م .
[144] ــــ : دراسات في التربية الإعلامية ، ط1 ، المكتبة العصرية ، لبنان ، 1415هـ ـ 1995م .
[145] محـمد موفـق الغلاييني : وسائل الإعلام وأثرها في وحدة الأمة ، ط 1 ، دار المنارة ، جدة ، 1405هـ ـ 1985م .
[146] محمد نور سويد : منهج التربية النبوية للطفل ، ط10، دار ابن كثير ، بيروت ودمشق ، 1418هـ ـ 1997م .
[147] محمد يوسف نجم : الثقافة في الكويت ، ط1، دار سعاد الصباح ، الكويت ، 1417هـ ـ 1997م .
[148] محمود أدهم : التعريف بالصحافة المدرسية ، دراسات في الإعلام التربوي ، الإصدار الأول ، الناشر : المؤلف نفسه ، القاهرة ، 1412هـ ـ 1992م .
[149] محمود قمبر وآخرون : رياض الأطفال في الوطن العربي : الواقع والطموح ، خطة تربية الطفل العربي ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، تونس ، لا.ط ، 1406هـ ـ 1986م .
[150] محمود محمد سفر : الإعلام موقف ، تهامة للنشر ، جدة ، لا.ط ، د.ت .
[151] محيي الـدين عبد الحليم : الإعلام الإسلامي وتطبيقاته العملية ، ط2 ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1404هـ ـ 1984م .
[152] مسلم ( ابو الحسين بن الحجاج النيسابوري ) : صحيح مسلم ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لا . ط ، د.ت .
[153] مصطفى الخشاب : دراسات في الإجتماع العائلي ، دار النهضة العربية ، القاهرة ، لا.ط ، 1404هـ ـ 1984م .
[154] المعهد العربي لحقوق الإنسان : وللأطفال حقوق ، تونس ، لا.ط ،
[155] مفتاح محمد دياب : مقدمة في ثقافة وأدب الأطفال ، ط1 ، الدار الدولية القاهرة ، 1415هـ ـ 1995م .
[156] منى حداد يكن : أبناؤنا بين وسائل الإعلام وأخلاق الإسلام ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لا.ط ، 1403هـ ـ 1983م .
[157] موسى كولدبرغ : مسرح الأطفال ، فسلفته ومناهجه ، ترجمة صفاء روماني ، منشورات وزارة الثقافة السورية ، دمشق ، لا.ط ، 1411هـ ـ 1991م .
[158] نوال الباشا : مكتبة الطفل : وزارة التربية ، الكويت ، لا.ط ، 1414هـ ـ 1994م.
[159] هادي نعمان الهيتي أدب الأطفال ، فلسفته ، فنونه ، وسائطه ، دار الحرية ، بغداد ، لا.ط ، 1398هـ ـ 1978م .
[160] هدى برادة وفاروق صادق : علم نفس النمو ، وزارة التربية والتعليم ، القاهرة ، لا.ط ، د.ت .
[161] هدى محمد باطويل : الإنتاج الفكري المطبوع للطفل في المملكة العربية السعودية ، دراسـة تحليلية ، مكتبة الملك فهد الوطنية ، الرياض ، لا.ط ، 1414هـ ـ 1994م .
[162] الهيئة العـامة للمعلومات المـدنية ، دليل المعـلومــات المدنية ، السكان والقوى العاملة ، الكويت ، لا.ط ، 1417هـ ـ 1997م .
[163] وزارة الإعلام الكويتية : القواعد التي يجب مراعاتها في مجال العمل التلفزيوني ، ملحق رقم (1) ، نشرة توجيهية داخلية ، لا.ط ، د.ت .
[164] وزارة التربية الكويتية : الأهـداف العامة للتربية في الكويت ، مطبعة حكومة الكويت ، لا.ط ، 1396هـ ـ 1976م .
[165] ــــ : اللائحة الشاملة للمكتبات المدرسية ، لا.ط 1407هـ ـ 1987م .
[166] ــــ : مسرح الطالب ، النشأة والهدف ، لا . ط ، 1413هـ ـ 1993م .
[167] ــــ : التقرير الوطني حول تطور التربية ، الكويت ، لا.ط 1412هـ ـ 1992م .
[168] ــــ : سياسة بناء المجموعات المكتبية ، لا.ط ، 1415هـ ـ 1995م .
[169] ــــ : مكتبة القرين العامة ، نشرة تعريفية ، لا.ط ، 1416هـ ـ 1996م .
[170] ــــ : المكتبات ، حقائق وأرقام ، ط 1 ، 1418هـ ـ 1998م .
[171] ــــ : دليل النشاط المدرسي ، ط2 ، د. ت .
[172] وكالة الأبناء الكويتية : مسيرة 25 عاماً من النهضة الكويتية الحديثة ، ط1 ، وزارة الإعلام ، الكويت ، 1404هـ ـ 1986م .
[173] وليام ويفرز وآخرون : وسائل الإعلام والمجتمع الحديث ، ترجمة : إبراهيم إمام ، ط 1 ، دار المعرفة ، القاهرة ، 1395هـ ـ 1975م .
[174] وينفريد وارد : مسرح الأطفال ، ترجمة محمد شاهين ، الدار المصرية للتأليف ، القاهرة ، لا.ط ، 1386هـ ـ 1966م .
[175] يمينة المثلوثي : وللأطفال حقوق ، المعهد العربي لحقوق الإنسان ، تونس ، لا.ط ، 1415هـ ـ 1995م .
[176] يوسف الشهاب وآخرون : الإعلام الرسمي في الكويت ، ط1 ، وزارة الإعلام ، الكويت ، د.ت .





لقاءات خـاصة

[1] لقاء أجراه الباحث مع مدير عام قناة اقرأ الفضائية عبد القادر طاش على الهاتف ، ونشر في جريدة الأنباء الكويتية ، بتاريخ الأول من رمضان 1419هـ ـ 19 ديسمبر 1998م ، العدد 8117 .
[2] حديث هاتفي مع كافية رمضان ، صباح الاثنين 10 رمضان 1419هـ ـ 28 ديسمبر 1998م .
[3] لقاء أجراه الباحث شفهياً مع مدير تحرير مجلة خالد محمد عدنان غنام في منزله في الكويت ، بتاريخ 5 رمضان 1419هـ ـ 23 ديسمبر 1998م .
[4] لقاء أجراه الباحث مع يوسف أحمد محمد إبراهيم مراقب الأنشطة المدرسية بوزارة التربية الكويتية ، في مبنى الوزارة في منطقة الشويخ بتاريخ 10 جمادى الأولى 1419هـ ـ 1 يونيو 1998م .


المراجع الأجنبية

1- Barnovw, Erick Mass Communication, New york , Rinhart and company, 1995.
2- Brown . C . J . The Media and the people , New York , Holt , Rermehart and Winston , 1998.
3- Emanuel T. prostano and Joyce s . Protano : The School Library Media – 3 rd Ed , Librnies Unlimited, Colorado, 1982 .
4- Frederick H . Harbison : Human Resources as The Wealth of Nations, New York : Oxford University Press, 1973 .
5- Mannheink , k . and stewart, w : Retledg and Kegan Paul , London, 1969.
6- R. Gordon Kelly : Children’s Periodicals of the U.S Greenwood Press, 1984 .
7- Scheamm, w : Men, Message and Media, New York : Harper and Row, 1973 .
8- The world Book Encyclopodia : Modern Comprehensive picturial , Volme 5 , E , The Quarrie, Coporation Checago 34 th Ed, USA, 1996 .
9- ULRIH’s Interational Periodicals Directory 34 th Ed, U S A , 1986. s
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العنف ضد الأطفال ... ظاهرة تستحق الاهتمام سلافة أحمد حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 31-10-2006 01:56 PM
العنف ضد الأطفال مسئوليةالاسرة والمجتمع وحيد عبد العال حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 08-06-2006 04:42 PM
الصحافة الإسلامية في الكويت د.طارق أحمد البكري مكتبة المنتدى 0 02-06-2006 08:24 PM
مجلات الأطفال الكويتية د.طارق أحمد البكري حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 02-06-2006 08:08 PM


الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa