#1  
قديم 15-09-2008, 11:16 AM
مختارات صحفية مختارات صحفية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,085
الأمير طلال بن عبد العزيز : ترقبوا المزيد من الخطوات التطويرية السعودية

مختارات صحفية :

الأمير طلال بن عبد العزيز : ترقبوا المزيد من الخطوات التطويرية السعودية


نص الحوار الذي أجرته صحيفة السياسة الكويتية
مع صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز

- مباركا تصريحات الأمير عبد الله بن عبد العزيز بتعديل نظام الكفيل .. و داعيا دول الخليج أن تحذو حذو المملكة :
• طلال بن عبد العزيز لـ (السياسة) : ترقبوا المزيد من الخطوات التطويرية السعودية .

• المملكة شهدت إصلاحات تشريعية و سياسية و خادم الحرمين وعدني بالمزيد و "الخطوات آتية" لتشجيع المزيد من المشاركة للمرأة السعودية .

• ننطلق في علاقاتنا الأخوية داخل الأسرة من مبادئ الملك عبد العزيز في التربية .
• (الكفيل) وصمة و على "الخليجين" التخلص منه بسرعة .
• أمران لا يمكن لعبد العزيز أن يغفرهما ?بن من أبنائه: أن تكذب و أن لا تصلي .
• الأمير طلال : بالوثائق المملكة تأسست على قواعد راسخة .

بقلم : محمود عابدين
اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز توجه المملكة العربية السعودية لإعادة النظر في نظام الكفيل و فتح الباب و السماح لتملك الأجانب خطوة في الاتجاه الصحيح من بين خطوات تتجه إليها المملكة خلال المرحلة المقبلة .. و قال في حديث خاص و شامل ل "السياسة" تناول فيه قضايا سعودية و خليجية عدة و أن بلاده ستخطو المزيد من الخطوات التطويرية المواكبة و المؤهلة لها للحاق بركب الحضارة الإنسانية و لكن ضمن ثوابتها و عاداتها الأصيلة .
و فيما بارك سموه ما أعلن عنه و لي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز لجهة إعادة النظر بنظام الكفيل .. فقد أعرب عن أمله أن تحذو الدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي حذو المملكة .. مشيرا إلى أن نظام الكفيل يعد "وصمة في جبين المجتمع الخليجي".

و قال "يجب أن ننتهي من عملية الكفيل بأسرع ما يمكن .." و أوضح في حديثه الذي تناول أيضا جوانب من نشاطات برنامج الخليج العربي لدعم المنظمات الإنمائية أن من بين أهم ملامح النظام الذي أشار إليه سمو ولي العهد السعودي تسهيل عملية الوافدين و الحفاظ على كرامتهم و مراعاة حقوق السعوديين و الخليجيين .

و أكد الأمير طلال بن عبد العزيز الذي كان يجيب على أسئلة " السياسة " بمنتهى الصراحة و الوضوح و الثقة في قدرة السعودية في التعامل مع كافة المستجدات و التحديات المقبلة و مواكبة المتغيرات كافة مع المحافظة على العادات و التقاليد الإسلامية وفق المبادئ التي أرساها الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله .. أن المملكة ستشهد في مسيرتها المقبلة .. المزيد من الخطوات لصالح تشجيع دور المرأة في المجتمع .. في إطار يتفق بما ورد في القرآن الكريم و السنة النبوية .. و قال مشيرا إلى هذا الجانب "الخطوات آتية".. موضحا أن بعض من كانوا يعارضون أمورا كثيرة في المملكة في بداية تأسيسها أو في أواسط مسيرتها التاريخية وافقوا على ما كانوا يعارضونه .. و أضاف " هم يعارضون الجديد “. و شدد الأمير طلال إن تلك الخطوات تفرضها التحولات تفرضها التحولات القادمة و ضرورة التأقلم مع "الدنيا التي تتغير".. و جدد الأمير طلال القول أن المملكة شهدت و ستشهد المزيد من الإصلاحات السياسية و التشريعية و القضائية و قال : " هذا ما وعدني به الملك فهد شخصيا ".

و تحدث الأمير طلال عن علاقاته بإخوانه وفق قواعد أرساها الملك عبد العزيز في تربية أبنائه و أساسها " التفاني من اجل خاطر إخوانك ".

و الحديث مع سموه يأخذ بعدا إنسانيا يتدفق صدقا و صراحة وعفوية .. و يكتسب أهمية كونه يتحدث في جوانب متعددة و بعمقه المعروف .. بدأنا الحوار مع سمو الأمير طلال بن عبد العزيز بجانب مهم في حياته يتمثل بما يقوم به بكل ما أوتي من وسيلة لمكافحة الفقر و دعم الفقراء في الوطن العربي .. و طالما سعي الأمير إلى إيجاد منفذ و آلية لتحويل هذه الطبقة التي تمثل النسبة الغالبة في مجتمعاتنا العربية من "عالة " إلى عمال منتجين يمتلكون بنوكا خاصة .. و كانت البداية بالسؤال التالي :

• سمو الأمير، أعلن مؤخرا عن إنشاء مؤسسة لتقديم قروض مباشرة في مصر لذوي الدخل المحدود و نحن نعلم مسبقا كانت هناك فكرة لإنشاء أول بنك للفقراء في مصر، ما هي آلية عمل هذه المؤسسة و أهدافها حسب تصور سموكم ؟

الحقيقة واجهتنا صعوبات قانونية بالنسبة لإنشاء بنك الفقراء ، حيث أن الدول المعنية لا تسمح أنظمتها و قوانينها بإنشاء بنوك للقروض الصغيرة أو متناهية الصغر .

فلذلك كان عندنا خياران في الاجتماع الأخير الذي عقد في القاهرة و هما انه على المدى الطويل لا بد أن نصر على قيام بنك لان هذا هو الهدف الأساسي من المشروع و ذلك من خلال إنشاء شركة و مخاطبة الحكومة المعنية و الطلب منها أن تعفينا من الضرائب و تسمح لنا بإعطاء القروض الصغيرة ، و هذه البداية لإنشاء بنك، و الحكومة عليها أن تجاوبنا بنعم أو لا، و لئلا نتعطل و نعطل عملنا وجدنا أن ننشئ مؤسسة ، هذه المؤسسة إجراءاتها ليست بتلك الإجراءات المعقدة مثل إنشاء شركة لإعطاء القروض متناهية الصغر ، و حتى لا يكون هناك لبس اكرر أن هناك شركة نريد من الحكومة أن تعفيها من الضرائب و أن تسمح بإعطائنا الفرص لتقديم القروض متناهية الصغر ، و أن تكون الخطوة الأولى تجاه إنشاء بنك ، الخيار الثاني هو Foundation المؤسسة و هذه ليس عليها غبار لان القوانين في بعض البلدان العربية و خاصة مصر و لبنان تسمح لنا بإنشاء هذه المؤسسة لإعطاء القروض الصغيرة .

• هذه بداية لبنك الفقراء و ليس إلغاء الفكرة ؟
لا ، لا نريد إلغاء بنك الفقراء ، لا يدور بالذهن و إذا لم تتحقق هذه الفكرة فاعتقد أن المشروع سيكون فاشلا ، فهناك 52 بنكا للفقراء في العالم خارج بنجلاديش و منها أوروبا و أمريكا ، تصور أمريكا و أوروبا فيها بنوك فقراء لان نظام بنك الفقراء يختلف عن البنوك التقليدية و عن المؤسسة و يختلف عن الشركة ، و الهدف النهائي هو أن يكون المقترضون الفقراء مساهمين بأنفسهم في البنك ، و هي فكرة غرامين ، فكرة بنجلاديش المثالية .

• هل ستقوم مؤسسات مالية مماثلة في الأقطار العربية الأخرى أم في أقطار عربية التي تسمح قوانينها بإنشاء بنك للفقراء ؟

الآن عندنا 3 دول ( مصر و لبنان و اليمن ) .

في اليمن لا نعرف ما هي العقبات حتى الآن ، أما مصر و لبنان فهناك بعض الصعوبات فيما يختص بقوانينها ، إنما نحاول مع المعنيين و المسؤلين في هاتين الحكومتين لتذليل هذه الصعاب لان البنوك هناك أو المؤسسات الخاصة بهذه القروض الصغيرة تخدم الفقراء ، مثلا مصر فيها 50? من سكانها تحت خط الفقر ، لبنان 40? تحت خط الفقر ، و قد ابلغنا البنك الدولي أن مصر مثلا تحتاج إلى 14 أو 15 بنكا للفقراء ، و ليس بنكا واحدا ، فهم في حاجة إلى هذه البنوك .

• بهذه المناسبة هل هناك تنسيق مع مؤسسات دولية مثل البنك الدولي ؟

نعم ، نعم نحن مع المؤسسات الدولية ، ننسق معها و نحاول أن نشركها أيضا في هذه العملية .

• سمو الأمير النسبة التي ذكرتها سموكم أن 50? من المصريين فقراء هي ربما تكون الإجابة لسؤال ثاني كنت سأطرحه ، لماذا مصر بالذات تبدأ فيها انطلاقة بنك الفقراء ؟

لان مصر أولا فيها كثافة سكانية ، و عندها تجربة بنكية قديمة أكثر من أي دولة عربية أخرى، و هي مركز اتصالات دولي ، و مقر لمنظمات دولية و ليس هناك صعوبات فيما يختص بتأشيرات الدخول ، فأي إنسان وافد يستطيع أن يأخذ التأشيرة من المطار ، كل هذه الأمور و التسهيلات التي عندهم جعلتنا نبدأ في مصر.

• سمو الأمير : من خلال اهتمامكم بالفقراء ، هل توفرت أرقام عن حجم الفقر و الفقراء في العالم العربي ، كم مواطن عربي ؟

لا ، صعب ، ليس هناك إحصائيات ، لان الكثير من الدول العربية تستحي ، أن تعلن عن الأرقام الحقيقة و الرسمية للفقراء مع أن هذا ليس وقت الخجل ، كلما صارت هناك شفافية و صراحة بإعطاء أرقام دقيقة و صحيحة عن الأمور التي تجري في هذا البلد أو ذاك البلد العربي ، صار الإصلاح أفضل و أسرع و طرقه أوضح ، هذه هي الحقيقة ، إنما ليس عندنا إحصائيات .

• بالنسبة للطفولة المعذبة سمو الأمير ألا تعتقد أن الاهتمام بهم أهم من الفقراء ، لان الطفولة هي الفقير مستقبلا ، فإذا تمت معالجة قضايا الطفولة حاليا ، بالتالي يمكن القضاء على الفقر القادم ؟
معظم الفقراء الذين نتحدث عنهم أطفال .

• كم ؟
ليست لدينا إحصائيات دقيقة ، و لكن هناك أطفال كثيرون و أمهاتهم و عائلاتهم فقراء ، و الطفل الفقير هو في ظل عائلة فقيرة ، فلما تأتي المساعدة لهؤلاء الناس بشكل أو آخر، تنعكس على بقية أفراد الأسرة .

• سمو الأمير هناك عديد من التحولات العالمية و الإقليمية و نحن في نهاية القرن العشرين، برنامج الخليج العربي هل أعددتم له خطة للقرن القادم ؟

بدأنا أولا في إعادة هيكلة البرنامج من الداخل و هذه نقطة أساسية و انطلاقة نرجو أن يوفقنا الله فيها ، لأنه بدون إصلاح بيتك من الداخل من الصعب أن تعمل أي استراتيجية للمستقبل ، و بالتالي نعم لدينا نظرة مستقبلية و نرجو أن ننتهي من وضعها في خلال سنة 2000 ، حتى نستطيع أن يكون عندنا تصور واضح و صحيح لاستراتيجية مستقبلية للقرن الآتي إن شاء الله .

• هل يمكن توضيح بعض المعالم الرئيسية ؟
نحن لا نريد أن نستعجل الأمور إلى أن ننتهي من جميع جوانب النظرة المستقبلية و الخطة المستقبلية و بعد ذلك نعلنها إنشاء الله.

• ننتقل إلى بعض القضايا السعودية ، سمو الأمير من خلال متابعة العديد من تصريحات سموكم عبر أجهزة الإعلام ، من الواضح أنها تأتي في سياق توجه يعلن لاحقا ، مثل إطلاق صيحة عالية من خلال حوار في قناة الجزيرة ، عن إعادة النظر في نظام الكفيل في المملكة و أن المسألة تتطلب رؤية حضارية و سرعان ما كانت تصريحات سمو و لي العهد الأمير عبد الله أخيرا ، تزامنت تصريحاته مع ما ذكرتم عن نظام جديد للكفيل بالمملكة ، كيف تعلقون على تصريحات سمو الأمير عبد الله ؟

أنا أبارك هذه التصريحات و هذا التوجه فيما يختص بإعادة النظر في موضوع الكفيل في بلادنا، و أرجو أيضا من دول الخليج العربي أن تتبع هذا السبيل ، الكفيل وصمة في جبين مجتمعنا ، فانا لا أستطيع أن أدعو في بعض دول الخليج زائرا يزورني زيارة شخصية إلا بكفالة ، أنا اذهب إلى كل بلدان العالم ، و معظم البلاد العربية و ادعوا من أشاء بدون كفيل .

فالتوجه الذي دعا إليه الأمير عبد الله يحمد عليه و علينا أن نسانده ، و نرجو أن ننتهي من عملية الكفيل بأسرع ما يمكن .

الأمر الثاني أن الأمير عبد الله ذكر موضوع تملك الأجانب هذه نقطة أساسية و انطلاقة مهمة ، لأنه كيف لنا أن نأتي إلى دول عربية و نقول لماذا تحددون لنا 3 آلاف و 4 آلاف و 5 آلاف متر فقط عندما نتملك و نحن نمنعهم أن يمتلكوا في بلادنا ، هذا لا يجوز ، إذن هي أيضا بداية انطلاقة من الأمير عبد الله للتجاوب مع المطالب الشعبية في إعطاء الحق للآخرين من العرب و الأجانب في التملك في بلادنا ، عندما يتملك الإنسان بيتا أو عمارة أو مصنعا أو ارض هل سيأخذها معه؟ لا ، هو سيسافر و يتركها لنا في بلدنا ، فهذا اعتقد توجه يحمد عليه .

• سمو الأمير هل هو من قبيل الصدفة أم القرب من مراكز اتخاذ القرار؟
هي توارد خواطر بين الإخوان ، و هذا شيء نحمد عليه، فعلى الخصوم أن لا ينظروا فقط إلى سلبياتنا ، لماذا لا ينظرون إلى إيجابياتنا ، هذا جانب من الايجابيات عندما يحدث توارد خواطر بين المسئول الثاني في المملكة العربية السعودية و احد إخوانه حول مواضيع معينة اعتقد أن هذه الأمور نشكر عليها و نحمد عليها ، بل و علينا أن نشجعها بالمضي فيها .
• هل هناك ملامح محددة للنظام المزمع تطبيقه ؟
لا.

• لكن هل تتصور ملامح محددة ؟
اعتقد أن الملامح المبدئية التي أراها هي تسهيل عملية الوافدين إلى هذه البلاد و الحفاظ على كرامتهم و في الوقت نفسه الحفاظ على حقوق السعوديين و الخليجيين.

• سمو الأمير لكن هناك من يعتقد انه ربما في ظل سعي المملكة للانضمام لمنظمة التجارة العالمية هذه الأمور قد تأتي نتيجة لضغوط خارجية ، أم انه تطور طبيعي في سياسة المملكة ؟

فليكن ، نحن لا بد أن نعمل على تعديل و تغيير أنظمتنا التي لا تتلاءم و تلك الأنظمة الموجودة في منظمة التجارة الدولية ، حتى ننضم إليها و إلا فلن نستطيع ، يجب أن تتلاءم الأنظمة و القوانين لأي بلد عربي مع تلك المبادئ التي وضعتها منظمة التجارة الدولية ، فإذا كان هذا له علاقة بتلك الأمور فنحن إذن شرعنا في الذي يطلب منا و أعلن عنها الأمير عبد الله .

• سمو الأمير أيضا لكم أراء واضحة فيما يتعلق بمساهمة المرأء في النشاطات الاقتصادية و الاجتماعية ، و سرعان ما وجدنا أيضا قرار سعوديا جديدا بالسماح للمرأة السعودية بحضور مجلس الشورى السعودي، ما هي دلالات هذه الخطوة و هل يتبعها خطوات؟

نعم ، لا شك خطوات آتية و الذين كانوا يعارضون أمورا كثيرة في بداية تأسيس المملكة أو في أواسط مسيرتها التاريخية وافقوا على ماكانوا يعارضونه ، هي عملية الجديد، هم يعارضون الجديد، هذه لأول مرة تقال ، هم يقولون سدا للذرائع ، نخشى أن نسمح للمرأة بالسواقة و بعدها تطالب المرأة بالمزيد ، أنا أقول لهم لم لا ، فلتسوق المرأة و إذا كانت لها حقوق تطالب بالمزيد ، و تطالب بحقوقها ، و هي لن تطالب أو نطالب لها بأكثر من حقوقها .

ما ورد نصا في القران و السنة حول الفرق بين الرجل و المرأة نوافق عليه و نرحب به و لا يمكن لأحد أن يخالفه، أما ما عدا ذلك فتعطى المرأة حقوقها ، أما الذي يقول أنا أخشى أن افتح الباب علي ، نعطيها خطوة و تطلب عشرة خطوات ، أنا أقول ليس 10 أعطيها 15 خطوة ما دامت حقوقها ، و إذا كان لأي إنسان حق فيجب أن يحصل عليه ، امرأة كانت أو رجل .
• عودة لقيادة السيارة ، العام الماضي كان طرحكم بخصوص السماح للمرأة بقيادة السيارة ، و كانت اعتراضات القراء في الوسط السعودي كبيرة ، الآن ألاحظ من خلال المتابعة أن هناك إقرار بمبدأ المناقشة ؟
مبدأ المناقشة هذا مهم ، هذه خطوة للأمام .

• إذن تعتقد أن هناك انتصارا لرأيكم ؟
أنا اعتقد انه انتصار لرأي الحق ، كل مواطن سعودي يقول رأيا صائبا و جيدا يجب أن يناقش و إذا وجد انه مناسب يؤخذ به و إذا وجد انه غير مناسب نقول له بلاش منه .

• لماذا في هذا التوقيت بالذات بدا الحديث بهذه الكثافة ؟
لان الدنيا تتغير، نحن عندنا ثوابت في السعودية ، ثوابت من ناحية الدين و من ناحية التقاليد، التقاليد الدخيلة علينا نرفضها ، لا نستطيع أن نغير ما اتفق مع جوهر الدين و بعض التقاليد الصحيحة الأصيلة ، و غير ذلك يجب أن يتغير فيجب أن نلحق الدنيا و أن نتابع أحداث الدنيا و أن نؤقلم أنفسنا مع أحداث العالم حتى نلحق بهذا الركب السريع لتقدم الحضارة .

•سمو الأمير منطقة الخليج خلال السنوات القادمة ، هل تتوقع بها تحولات اجتماعية و سياسية ؟
نعم ، و لكن مع اعتبار أساسي و مهم ، و هو نسبة الأجانب للمواطنين ، كيف تغير في هذا؟ التغير يكون في البشر، و البشر قلة ، ففي دولة عربية مثلا 95? من العمالة في القطاع الخاص أجنبية و 5? وطنية ، و هناك بلد 85? من سكانه أجانب و 15? مواطنين ، هذه التركيبة السكانية كيف يحصل تغير فيها ، التغير في الأجانب العاملين ، أم التغير في أنفسنا ؟ التغير ليس في الحجر و ليس في ال Concrete في الاسمنت و ليس في الطرق المسفلتة، التغيير فينا نحن ، في البشر ، و لذلك يجب النظر في هذه التركيبة السكانية على المدى الطويل و النظر في عملية تشغيل المواطنين العاطلين عن العمل ، مثلا العاملون الحقيقيون من المواطنين في دول الخليج نسبتهم 10? ، أما 90? فهم عاطلون ، و يقولون البطالة تشكل 5? فهذا غير صحيح ، فهناك بطالة سافرة و بطالة مستترة ، البطالة السافرة بمعنى أن واحدا طرد أو أوقف عن عمله لان صاحب المصنع لا يحتاجه .

هذا النوع يضطر ليجد عملا ، أما البطالة المستترة هم الذين لا عمل لهم أصلا ، هنا الخطورة 90?، هؤلاء كيف يأكلون، كيف يعيشون بدون أن يعملوا، بدون أن ينتجوا ؟ الواحد يأبى أن يكون نجارا أو خياطا أو حدادا ، أو سباكا أو مبيضا أو أو ..الخ ، كيف؟ حقيقة يجب النظر إلى هذه الأمور نظرة فاحصة و إيجاد العلاج السريع، الداء معروف فما هو الدواء ، و إلا لا يمكن لشعب لا ينتج أن ننظر له .

كيف يمكن أن نحدث التغييرات في المستقبل، عمليا ستكون تغيرات سلبية عليهم و ليست ايجابية ، إلا أن نحرك هؤلاء العاطلين عن العمل و نجعلهم منتجين.

• سمو الأمير ما هي الدراسة المطلوب إجراؤها حول الظاهرة ؟
أولا ندوات في التلفزيون، في الإذاعة، في الصحافة، في الجامعات و طرح هذه الظاهرة و الطلب من المختصين و خصوصا أساتذة الاجتماع المتخصصون في هذا الأمر يعطونا أوراقا مدروسة عمليا تطرح للنقاش و من خلال النقاش و الحوار المفتوح سوف نصل إلى نتائج اعتقد أنها ستكون لصالح دولنا.

• سمو الأمير حسب السيرة الذاتية توليتم منصبا وزاريا في وقت مبكر جدا و ابتعدتم عن هذا المنصب ، الآن هناك من يقول أن سمو الأمير طلال بأفكاره المتقدمة جدا التي تلائم القرن المقبل قد يكون رجل مرحلة لتولي منصب مهم يتلائم و يتعامل مع المستجدات ، هل با?مكان أن تسند لك وزارة ؟
ليس هذا واردا في الوقت الحاضر ، و لكن أنا اعتبر نفسي ساعدا ايمن لإخواني جميعا ، و اعتقد أن هذا أيضا من الأمور التي يمكن أن تحركني من داخلي و تجعل أفكاري أو أفكار غيري التي نتبناها معا قابلة للتنفيذ و التطبيق .

• في هذه المرحلة هل يأخذون برأيك في بعض القضايا ؟
طبعا ، أنا آخذ برأيهم و هم يأخذون برأيي هكذا أبناء عبد العزيز تربينا على هذا و علمنا أبونا على هذا الأساس ، الصغير يحترم الكبير و يقدره و الكبير يرعى الصغير و يأخذ بخاطره بمعنى انه علينا أن نتفانى ، و أنا قلته في التلفزيون صراحة ، و قال عبد العزيز في وصيته لسعود و هو و لي العهد : هن نفسك من اجل خاطر إخوانك ، و أنا كتبت هذه في كتيب صغير ، في صفحة الغلاف الأخير ، هن نفسك في سبيلهم يقولها لولي عهده اللي هو الأكبر فينا ، كل ما في الأمر أننا نحتاج إلى نوع من الحوار أكثر بين الجميع ، نحتاج إلى الشفافية ، نحتاج إلى عدم الغموض ، هذه الانطلاقات تساعدنا فيما يختص بالخطوات المستقبلية التي يتبناها الأمير عبد الله الآن نيابة عن أخيه الملك فهد و نحن كلنا وراءه و نؤيده و نحمد خطاه و نرجو له التوفيق .

• سمو الأمير باختصار شديد هل لكم إلقاء الضوء على مدرسة الملك عبد العزيز في التربية؟
نجد انه رجل من بيئة نجدية ، بيئة بدائية في ذلك الوقت ، بيئة بدوية ، حتى الحضرية بمعناها الحديث لم تكن متوفرة ، إنما نفذ من هذه البيئة ذلك العملاق عبد العزيز بتوجهاته الداخلية منذ بدأ سنة 1902م إلى أن توفاه الله سنة 1953م ، كانت له نظرة فاحصة داخلية ، و المملكة كانت عبارة عن قبائل متناحرة شرسة ، و كل رئيس قبيلة إمبراطور في قبيلته ملك يملك و يحكم و ينهب و يفعل ما يشاء ، و كانت هناك دويلات في غرب المملكة في جنوب المملكة، في شرق المملكة ، في شمال المملكة ، في وسط المملكة ، دويلات صغيرة من الحجاز إلى عسير إلى جيزان إلى الأتراك في الشرق إلى آل رشيد في الشمال ، دويلات ، فالرجل قام في تلك الفترة و هو يكافح و يعمل لتوحيد المملكة العربية السعودية و أسسها على أسس صحيحة ، و هو باني نهضتها الحديثة أول مدرسة ، أول كلية ، أول مصنع اسمنت ، أول مستشفى ، أول – أول ، هو الذي غرسها ، بالرغم من الفقر المدقع ، بدا التحديث في مجالات عديدة ، فانشأ أول مجلس شورى ، و أول نظام أساسي للحكم ، و أول انتخابات بلدية ، إذن حتى الإصلاح السياسي بدأه في ذلك الوقت .

هذه الأمور انعكست على تربيته لأولاده ، كان يكره الكذب ، و كان يكره أن تعتدي على إنسان إطلاقا بحق أو بدون حق ، إذا عندك مشكلة مع إنسان ترجع له أو ترجع للمحكمة أو ترجع لأمير المنطقة ، فكان يهتم بتربيتهم من ناحية العبادة، الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ، هذه فلسفته و هي قائمة على الدين ، ما دام انك تصلي إذن الصلاة ستنهاك عن الفحشاء و المنكر بإذن الله، و عندما تنهاك عن الفحشاء و المنكر معناها أنها تطلب منك عمل الصلاح، و كذلك الذي لا يكذب، إذن هذه من صفات عبد العزيز .

• سمو الأمير في بداية القرن العشرين قاد الملك عبد العزيز عمله في تأسيس هذه الدولة العظيمة ، الآن في بداية القرن الحادي و العشرين هل أبناء عبد العزيز هم الذين سيتولون إجراء الإصلاحات الملائمة لاستمرار الدولة السعودية ؟
في حياتهم ، و أولادهم من بعدهم حسب ما نص النظام للحكم الذي وضعه الملك فهد ، الأبناء أولا و بعد ذلك أبناؤهم .

• إذن هذه الإصلاحات لا تغيب عن ذهن أبناء الملك عبد العزيز؟

نرجو ذلك.

• هل تتوقع تطويرا في نظام الشورى ؟
كل شيء وارد ، و الملك فهد ، و أنا اشهد على هذا الكلام شخصيا ، كنا في حديث فيما بيننا و قال : هذه الخطوة الأولى في النظام الأساسي و مجلس الشورى ، و هنا شيء مهم جدا و هو أن الملك فهد انشأ " هيئة التحقيق و الادعاء العام " ، هذه خطوة قضائية جيدة لم يسبق الملك فهد احد إليها ، إذن هناك إصلاح سياسي ، إصلاح تشريعي " مجلس الشورى " و إصلاح قضائي ، و هو وعد و قال لي شخصيا هذه خطوات أولى و سوف تتبعها خطوات أخرى تطويرية لهذه الأنظمة و هذه المؤسسات .

• سمو الأمير يبدو أن ثقافة الطفرة التي على المجتمع الخليجي بشكل عام و تعرضت لها حضرتك في المقابلة التلفزيونية ، كيف يمكن تغيير و إحداث سلوكيات جديدة تتلاءم مع مرحلة ما بعد الطفرة ؟

الأمير عبد الله قال منذ سنة ، ليس ترفا بتروليا ، بمعنى انه ليس هناك طفرة أخرى ، إنما ما يتبع هذه الطفرة هو المفروض النظر في الأنظمة الاقتصادية و الاستثمارية لتتلاءم مع التوجه الجديد للطلب من الشركات الأجنبية بالاستثمار في المملكة العربية السعودية ، و هذا هو التوجه الذي أعلنه الأمير عبد الله في المدينة ، أنا لا أتصور أن لا يكون عندنا بورصة مالية للأسواق و للأسهم ، لماذا ؟ ،

هناك ناس أو مدرسة هنا تقول : نكتفي بالكمبيوتر الموجود حاليا للتداول ، حاليا 5 أشخاص يتولون عملية البورصة ، و هذا خطا ، و من الذي يقوم بالبورصة ؟ البنوك ، كيف للبنك و هو صاحب الأسهم أن يسوق هذه الأسهم ، العالم كله فيه بورصات ، ما دام العالم كله فيه بورصات ، معناه أن البورصات هي الأفضل لنا فيما يختص بالتوجه الاقتصادي و السلوك الاقتصادي المقبل ، الأمر الثاني هو القطاع الخاص ، توجه الدولة هو تحويل القطاع العام إلى خاص ، أنا أباركه و لكن مع ضوابط أولا أن تكون هناك منهجية مدروسة عمليا حتى لا نقع في أخطاء ، ثانيا لماذا القطاع الخاص أفضل من القطاع العام ، لعدة أمور ، الدولة كانت محتكرة ، القطاع الخاص لا يكون فيه احتكار و أرجو أن يتنبه فيما يختص بهذه المنهجية ، أن نتجنب احتكار القطاع الخاص لما يحول له من مؤسسات كانت تملكها الدولة أن لا يكون هناك احتكار لها .

• سمو الأمير هل تؤيد فتح المجال للشركات الأجنبية ؟

طبعا .. بكل حماس و أنا قلت صراحة في مؤتمر ، حتى البترول يجب أن نعطي فرصة للاستثمار فيه و المشاركة ، في الكويت هناك حديث حول نقطة دستورية و ليس لي أن أتكلم فيها، و لكن من حيث المبدأ ، يقولون لماذا نقبل أن تأتي الشركات و تستثمر ، لا انتم مخطئون ، الانكماش الذي حدث عندما انخفض سعر البترول ، كنا في حاجة إلى سيولة فبدلا من أن نقترض ، يأتوا و يستثمروا معنا ، الأمر الثاني التكنولوجيا المستخدمة تأتينا من الشركات الأجنبية .

• سمو الأمير، ننتقل إلى مجلس التعاون الخليجي ، كيف ترون سموكم تجربة مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه حتى الآن ؟

أنا كنت أفضل أن ندعم الجامعة العربية بدلا من أن نعمل تجمعات إقليمية هنا وهناك ، هذا كان توجهي ، لكن ما دام وجد المجلس في دول الخليج ، فانا أؤيده و أباركه و أرجو له الكثير من الدينامكية لتحريك القرارات التي سبق أن اتخذت من قبل القيادات ، لماذا لا تنفذ ، هناك أمور كثيرة اتخذت فيها قرارات من القمة، فعليهم أن يتحركوا .

• المملكة ستستضيف أواخر الشهر القادم مؤتمر القادة الخليجين بالنسبة لمجلس التعاون هل من مقترحات لهذا الاجتماع الذي سيكون آخر اجتماع في القرن العشرين ؟
كل ما اطلبه من إخواننا ملوك و أمراء دول الخليج أن يصروا على سرعة التنفيذ ، عندما يقرر شيء و يعلن على الرأي العام .

الرأي العام يفرح بهذه التوجهات و القرارات المتخذة من قمم الخليج ، و لكنه يتمنى عليهم، أي على الجهاز التنفيذي في الدول أو في مجلس التعاون أن يسرع في تنفيذ هذه القرارات .

• كيف ترى انه يمكن أن تحقق دول الخليج أمناً جماعيا ذاتيا دون الاعتماد على الأجنبي ؟
لا أريد أن أتكلم في أمور أمنية إطلاقاً .

- اعتماد ذاتي، جماعي .

• من ضمن اهتمامات سموكم الجامعة العربية المفتوحة ؟

خطونا خطوات جيدة و أخذنا موافقة الكثير من الدول العربية عن قناعة ، من هو الذي عارضها ؟ هو الذي لم يسمع بالفكرة .. فالتعليم عن بعد فكرة جديدة ، الآن هناك أكثر من ألف جامعة مفتوحة في العالم، و مئات بل ملايين الطلبة ينتمون إليها ، و منها دول العالم الثالث ، تركيا فيها 500 ألف تلميذ ، و تايلاند 350 ألف تلميذ ، و أوروبا ماشية فيها و أمريكا ، نحن الآن لنا علاقة مع الجامعة البريطانية الرائدة في التعليم المفتوح ، و ابرمنا معها اتفاقية ، حتى تساعدنا بالمعرفة و الناهج العلمية و التكنولوجي و الإدارة و اللغة الإنجليزية ، اعتقد أنها فتح جديد، و تكاليفها بسيطة.

فالرسوم الدراسية في الجامعات و الكليات القائمة تبلغ 7000، 10000، 17000، 19000الف دولار ، و الجامعة العربية المفتوحة رسومها تتراوح بين 1000 – 15000 دولار ، و هذا هو التعليم للطبقة المتوسطة و الفقيرة ، و هذه مهمة .

• متى ستبدأ ؟
نرجو أن تبدأ في بداية القرن القادم .

• هل هناك خطوات تمت حتى الآن ؟

نعم ، خطوات كبيرة ، فدراسة الجدوى كانت من الأمور الهامة و قد انتهينا منها ، و هي الانطلاقة الحقيقية لهذه الجامعة ، و سوف نرفع هذه الدراسة إلى الجامعة العربية في وقت لاحق ، حيث يجتمع وزراء التعليم العالي في نطاق الجامعة العربية و ينتظرونها و يقرونها إن شاء الله بصفة نهائية .

• سمو الأمير بالنسبة للعمل الإنساني القائم الآن هل يمكن أن تتكاملوا مع منظمات و مؤسسات قائمة في الدول العربية ؟
أولا التعاون قائم و مستمر بين المنظمات و برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ، و ثانيا من خلال الشبكة العربية للمنظمات الأهلية التي ارأسها ، فهذا هو المجتمع المدني ، و بدونه لا يتحقق أي تقدم .

فالدول لوحدها لا يمكن أن تعمل كل شيء إلا بمساعدة الأهالي ، و ليس الأهالي كأفراد و لكن كتجمعات في منظمات و جمعيات أهلية و بذلك تستطيع الدول أن تسبق الأحداث فيما يختص بإصلاحاتها الحضارية .

• سمو الأمير العلاقات العربية بعد أزمة الخليج ما زال الفتور موجودا ، كيف ترى الواقع العربي؟

هو واقع يؤسف له و لكن ليس كما يقول الآخرون بأنه موقف يائس ، أنا لست إنسانا يائسا .

فانا عربي ، قدري أن أكون عربيا ، فعلينا أن نكافح و أن يعمل كل ما يستطيع في مجاله و أن يعطي المزيد لامته العربية، رأيي أن على الإخوة و الأصدقاء قادة الدول العربية أن يجتمعوا بدون جدول أعمال ، مثل ما حدث مع مجلس التعاون الخليجي عندما اجتمعوا في جده ، و قرروا أن يجتمعوا كل 6 اشهر بدون جدول أعمال ليتفاهموا و يصفوا ما في القلوب ، لا ما ينقصنا هو الثقة بين زعامتنا العربية ، فقمة عربية بدون إعداد جيد و تصفية ما في القلوب معناه الفشل ، و هذا لن يكون طيبا أمام الرأي العام ، فلنصفي ما في القلوب في اجتماع بدون جدول أعمال ، و بعد ذلك من خلال هذه الاجتماعات يمكن لهم أن يتفقوا على اجتماعات مقبلة بجدول أعمال مدروس دراسة جيدة و يتخذوا القرارات التي فيها خير و بركة إن شاء الله للأمة العربية .

• العلاقات الخليجية العراقية مهمة جدا و تمثل قضية الأسرى محور الخلافات ، هل تقترحون سموكم آلية محددة لتجاوز هذه الخلافات ؟

صعب جدا .

فهناك قرارات للأمم المتحدة ، و نحن جزء من هذه المنظمة ، يجب أن تنفذ هذه القرارات من الألف إلى الياء ، و على النظام العراقي أن يدرك انه ليس هناك تغييرا من أي إدارة عربية أو مجتمع عربي لهذه القرارات إطلاقا .. مهما سمعنا اصواتا تقول بخلاف هذا من هنا وهناك .

فلدى العراق أسرى كويتيون و عرب ، و أنا كنت أفضل تسميتهم رهائن. فقضية الأسرى تحدث في الحروب ، و كلمة رهائن أكثر وقعا لدى العالم .

• ألا تعتقد انه ممكن تكوين آلية محددة لإقناع النظام العراقي ؟

لا يمكن ، لان النظام العراقي (راكب رأسه)، فكيف الوسيلة إلى إقناع العراق بمشكلة الأسرى، الصليب الأحمر مكلف دوليا أن يبحث هذا الأمر، و هناك اجتماعات دورية المفروض أن تتم، و لكن للأسف تقاعس الجانب العراقي و لم يجتمع بالجانب الكويتي. و لذلك السؤال المطروح هو , هل النظام العراقي له طلبات معينة ، سرية أو علنية ؟ بمعنى أن يأخذ طلباته و يسمح بإطلاق سراح الأسرى ؟

حتى مثل هذه الطلبات لم نسمع عنها .

فحتى المساومة لا توجد، الأمور غامضة و هذا شيء يؤسف له .

• هل تعتقد انه ليس با?مكان في ظل وجود النظام العراقي الحالي ، هل أنت من أنصار هذه الرؤية ؟
أنا أقول أن موضوع النظام العراقي لا يستطيع أن يتدخل فيه إنسان غير الشعب العراقي ، لان العمل بمبدأ التدخل الخارجي سيكون مصيبة على الدول العربية .

فما يختص بالنظام العراقي ، تحريكه داخليا أو الإبقاء عليه أو إقصائه ، عائد للشعب العراقي .

• أشكرك جداً يا سمو الأمير:
شكرا.. الله يحييك.

http://princetalal.net/post.php?id=493&partid=16
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمير طلال بن عبد العزيز: الفضائيات العربية تحكمها مصالح أصحابها.. مبادرات الأمير طلال مبادرات : نظام الكفيــــل في الخليج العربي 0 13-09-2008 02:23 PM
الأمير طلال بن عبد العزيز: على العرب محاكاة التجربة اليابانية في التمسك باللغة القومي مختارات صحفية حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 24-02-2007 01:24 PM
إضاءات: الأمير طلال بن عبد العزيز عبد الباسط خلف حوارات حول التنمية البشرية 3 30-01-2007 10:51 AM
اقتراحٌ لسمو الأمير طلال بن عبد العزيز من نجيب الزامل عبد الباسط خلف حوارات حول مكافحة الفقر 1 24-10-2006 03:48 PM

الساعة الآن 02:26 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011

designed by : csit.com.sa