الأمير طلال يوجه بأهمية تفعيل الخطط الوطنية المتعلقة بالوقاية وتحسين الرعاية الصحية

صرح الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بأن هناك أهمية قصوى لتفعيل الخطط الوطنية والسياسات الصحية التي صدرت خلال السنوات الأخيرة بشأن الأمراض غير المعدية في المحيط الخليجي والعالم العربي والشرق الأوسط.

صرح الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بأن هناك أهمية قصوى لتفعيل الخطط الوطنية والسياسات الصحية التي صدرت خلال السنوات الأخيرة بشأن الأمراض غير المعدية في المحيط الخليجي والعالم العربي والشرق الأوسط. وأشار سموه إلى أن الأجفند قد تبنى خلال الأعوام الماضية قرارات مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون ومجلس وزراء الصحة العرب ومنظمة الصحة العالمية لتطوير ودعم برامج التوعية الصحية والتوجه الصحي للحياة في إطار الخطة الخليجية التي دعمها أجفند بمبلغ (300.000) ثلاثمائة ألف دولار أمريكي. وجاء تصريح سموه بمناسبة استضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض السارية في العالم العربي والشرق الأوسط تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في العاصمة الرياض خلال الفترة من 10-12 سبتمبر 2012م، ونوه سموه بهذا المشروع الخليجي الهام الذي يهدف إلى تحسين صحة الفرد والمجتمع في دول المجلس من خلال الوقاية والحد من تأثير الأمراض المزمنة وحالات العجز بالتوجه نحو أسلوب الحياة الصحي وترسيخ السلوكيات والممارسات الحياتية السليمة وتوعية المجتمع بأهمية التنوع الغذائي الصحي المتوازن ، وممارسة النشاط البدني وتمكين أفراد المجتمع وأعرب سموه عن أمله في أن يتم تحويل هذه الخطة الخليجية إلى مشروع عربي على نسق مشروع دراسة صحة الأسرة العربية نظرا للحاجة الشديدة في مجتمعاتنا العربية لمثل هذا التوجه الذي أصبح ملحا. كما نوه سموه بالشراكة الاستراتيجية بين برنامج الخليج العربي للتنمية أجفند والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون. ودعا سموه القائمين على هذا المؤتمر للعمل على تفعيل جميع الخطط والقرارات التي صدرت سابقا وتكاتف جميع الجهات والقطاعات الحكومية والأهلية وكافة شرائح المجتمع لمواجهة هذه القضية التي تمثل حجر الزاوية في التوجه الصحي للحياة.

للتواصل السريــع

الاسم:
البريد:
الرسـالة: